حيث العراق الان ينافس على اسفل قائمة الدول الاكثر بؤسا وخرابا,فالسيدات والسادة اتحاد ونقابة الصحافيين في العراق كمثال على البؤس وتردي واستمرار دوامة تردي الزمن البالي, يتعاملون مع من يقدم طلب عضويتهم بكل احتقارية نظام صدام وابنائه وحاشيتهم وموظفيهم, في اتحاد ونقابة الصحافيين العراقيين,على انهم اسياد في زمن تجارة الرقيق,ومن يطلب العضوية في الاتحاد والنقابة مجرد عبيد ومقامهم كأسياد التي لاتصلح خارج مرحلة النخاسة, يستعبدون الشعب بالقهر الوحشي, مثلما كان عدي, يرمون الطلب في سلة المهملات مع تأفف ومحتمل بعضا من كلمات قاموس عدي؟رغم اني اعرف ورأيت صاحب طلب مرفق اكثر مما يلزم من الوثائق التي تؤكد انه صحافي وكاتب ومنتجه الصحافي وكاتب اكثر من بعضا منهم, وخلفيته التي ذكرها لهم ومسجلة بالمؤسسات الرسميه وفي كتب, قياسا على مرحلة النظام البائد, تؤهله في التنافس الديمقراطي حقا مابعد نظام صدام ,إن يتفوق على رئيس البرلمان والياور رئيس الجمهورية الاسبق وكل ابناء العوائل المرموقه الذين حصلوا ويحصلون المناصب بالواراثة,واهمها وشم سياط جلادين نظام صدام الاجرامي وعدد من اعدمهم نظام صدام من عائلته وصاروا ضمن تاريخ او خلفية القوى السياسية الحالية التي تتفاخرهي والشعب بعذاباتهم ضمن كل ضحايا النظام الوحشي كأناس من صنف البشر, هو وايامهم مثل كل الشعوب التي تتحرر من نظم الاستبداد, ويظل مدى التاريخ يؤلمها مامروا به من عذابات, ويذكرون هذا كمثال على قسوة ووحشية الطغاة والخراب الذي خلفوه, بالبلد والناس وانسانية الانسان؟وحقا لاتعرف كأنك تقدم طلب عضوية الى منظمة سرية ملاحقة من الانتربول؟اما الاحزاب السرية وقت اقسى وحشية النظام البائد, تخجل من فعل مثل هذا؟ لانها حالا ترد على صاحب الطلب حتى وان كان شفاهي,اما ان تقبله مباشرة كعضو او بصفة صديق, وهي شبه عضو وبعدها بايام يكون عضو بدواعي قسوة بطش الاستبداد الوحشي.اما السيدات والسادة قيادة اتحاد الصحافيين ونقابة الصحافيين,هم من بين الاكثر اهمية من ثابروا او يتحملون قدرا من المسؤولية كقوى فاعلة على ابقاء استمرار كل انحطاط الزمن البالي,وكل هذا تراكمها من نظام العوائل المرموقة والطبقية المنحطة والظلامية والتكفيرية ,وتأليه القائد الضرورة اي كان. ويركضون ك (مؤسسة قياسا على النظام البالي ونظام محاصصة استملاك المؤسسات الذي هو امتداد لذاك ) حفاة وببهجة عارمة لادنى اشارة ولو للازاحة عن الطريق في صالة , اما ك طلب ولو لتلميع احد حرامية ابناء العوائل المرموقة اصحاب السطوة بالتوارث, مثل حرامية سرقة القرن واخر نهيبة للنفط, او اموال المعابر الخاصة, فيزحفون عند ابوابهم مع كل تأليه عدي ونظام ابيه الوحشي؟يتناسون انهم منظمات مجتمع مدني,من المواطن وتابعة الى المواطن او صوت المواطن قبالة صاحب السلطة والاحزاب وكل تردي اوهنة في المجتمع والثقافة العامة حيث منتج اعضائها يسمى صحافة المواطن؟ودوما يفترض ان تدفع باتجاه المعاصرة واستمرار التألق في كل المجتمع.ولكنها للاسف مازالت تتصرف بذات اسلوب نظام صدام وابنائه وتعاملهم بدونية تعامل رئيسها عدي وصدام,وحرامية سرقة القرن واخر نهيبة للنفط واذلال مراجعة الدوائر وابتزازها, حسبما هيئة النزاهة وعموم الناس.(بالنسبة لمراجعة الدوائر والحراميه)؟ وليسمحوا لنا السيدات والسادة اتحاد ونقابة الصحافيين العراقيين ان مثيلاتهم في العالم الديمقراطي,هم وكل الصحافة والاعلام تقيم الدنيا حينما تلمح مثل مثل هذا تعاملهم,لو فعله وزير او ملك او رئيس مع اي مواطن,يجعلونها ضجة على مستوى البلد والرأي العام,ويعدونها كثيرا مهينة للشعب والديمقراطية التي اولها حقوق الانسان والعدالة والمساواة والقيم والامثلة كثيرا جدا بما لايمكن حتى تخيله في عالم الاستبداد.والعراق منذ سقوط نظام صدام الوحشي الذي هذه من بين الاكثر استخداما منه كانت لغرض الاذلال وسحق انسانية الانسان ,كمنهج لنظامه الذي اذل العراق بلدا وناس؟اقر الديمقراطية اي العراق بعد سقوطه,ويفترض انكم تعرفون ان اتحاد الصحافيين ونقابة الصحافيين العراقيين, لابد كشرط ان تكونوا في مقدمة من يدافع عنها اي عن الديمقراطية, ودوما تفضح اي عورة تلوح من اي مسؤول او دائرة مهما على شأنه او صغر والتي في المجتمع ايضا وعلى هذا تسمى السلطة الرابعة والعاملين فيها يسمون قادة الرأي في منهج الجامعة.لانها شرط الارتقاء في كل شعوب العالم والحضارات من ايام سومر والحلوة عشتار وعشاقها الى حضارة عالم اليوم الاكثر ارتقائا على مر التاريخ؟لكن ياسيادة اتحاد الصحافيين ونقابة الصحافيين العراقيين, للاسف انتم بهذا لم يكن تقدمتم خطوة بعيدا عن بركة مياه نظام صدام وابنائه الاسنة العفنة,ك مؤسسات,ويسخر منكم الناس إذا ما تحدثتم عن الديمقراطية وقيمها, لغرض الديكور ومديح العوائل المرموقة اصحاب الانعام عليكم.ولكم ان تسألوا سهولة طلب العضوية في اي اتحاد او نقابة او حزب ...في النظم الديمقراطية,حيث حالما تصل الرسالة ,تكون عضو بكامل الحقوق وهي كبيرة جدا التي لايوجد شيء منها عند سيادتكم,واعتقد ان مجرد سماعها يزعج سيادتكم, وانا لمستها شخصيا وليس سماعا.واسمحو لي ان اقول لكم ان كل منظمات المجتمع المدني والاحزاب ومانحوها, تبذل جهودا كبيرة ودعاية ترغيبية اغلبها من خلال الصحافة لتحث الناس كي يصيرون اعضاء فيها, في كل العالم الديمقراطي؟طبعا الديمقراطية ليس التي على مقاساتكم والعوائل المرموقة والظلامية المريضة والشرق الاوسط الرهيب, الذي ادمن انحطاط القرون الوسطى؟اما تعاملكم هذا الذي كثيرا تسخرون عمن يذكر مثله امام سيادتكم,قياسا على مافعله احد ابطال سرقة القرن المهمين رئيس اللجنة المالية في البرلمان ممثل الشعب ومستشار رئيس الوزراء الاسبق؟فهم يخجولون منها اي في العالم الديمقراطي الذي على الورق اقر الانتماء له العراق ضمن نظام استملاك العوائل المرموقة وميليشياتها,لانه فعل مؤسسات انظمة الاستبداد اي فعلكم هذا, وفي المقدمة منها نظام صدام صاحب المقابر الجماعية,ومن ضحاياه انا وكثيرا من اهلي وابناء عمومتي واصديقائي,سجن جحيمي ووحشية التعذيب واعدامات ومقابر جماعية ,ومثلنا بعض الطيبين من اعضاء اتحادكم ونقابتكم,منهم كمثال عزيز السيد جاسم واخرين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق