الثلاثاء، 17 يناير 2023

العراق ونظام المحاصصة المعادي للديمقراطية والمواطنة مثل سرقة القرن والميليشيات؟(2)


الناس تعرف ان كل بلدان العالم المتقدم فيها تعددية مجتمعية ومروا بمثلما نمر به نحن الان في العراق, وكل عالم الاستبداد والتخلف,خصوصا الطائفية والعرقية والعوائل المرموقة, او الاقطاع والتكفيرية والظلامية والخرافات والتجهيل, ونهب اموال الشعب ومعاملته كقطيع اواطفال. والطبقيه واحتقار المرأة وتأليه الحاكم... وفعلت اكثر مما حدث ويحدث عندنا الان.منها نظام الكنيسة و محاكم التفتيش وحرب المائة عام والثلاثين عام والحروب الاهلية. وقتل وترهيب العلماء والكتاب والصحافيين,منها كمثال قتل غاليلو ومطاردة مارتن لوثر, وفولتير وهيغل وماركس وسبينوزا وسجن الكاتب دويستوفسكي وسجناء الباستيل...وحتى قبل الحرب العالميه الثانية اساتذة جامعات من بريطانيا لانتمائاتهم السياسيه المدنية الديمقراطية والعدالة الاجتماعيه هربوا الى امريكا, حسبما الرئيس الامريكي الاسبق بيل كلينتون وادوارد كندي(ك- حكاية حياتي لكيلهم-2004-2009) ومافعلته النازيه واحتجاجات السيتينات في فرنسا, وهي عن مزيدا من الحريات وارتقاء النظام الاجتماعي منها النساء تعرن وجلسن على مساطب الحدائق العامة وسط المدية...وتمت مواجهتها اي كل هذا الانحطاط منذ عصر الانوار والثورة الفرنسية والبريطانية والامريكية التي ازاحت النظام الديني والعوائل المرموقة,وفرضت تكون الاحزاب الديمقراطية, وجعلت لايحق لاحد فيها ان يطالب بحصة في السلطة على اساس ديني او عرقي او قبلي او طائفي او قومي او فيئوي او عائلي.لان الدولة ليست لها دين ولاعرق ولا طائفة ولاقبيلة ولا عائلة...بل هيئة او مؤسسة تمثل كل الشعب من خلال النظام الديمقراطي,حسبما افضل ما وصلت اليه الانسانيه حتى الان في العالم المتقدم,بحيث يحق لكل مواطن ما عدا الحراميه والقتلة وكل المجرمين والارهابين والتكفيرين والظلاميين وكل من تسلم منصب, ولو على مستوى حي او جلاد في المعتقلات السياسيه في النظام الاستبدادي كل هؤلاء لايحق لهم تسلم اي منصب في النظام الديمقراطي.وما عداهم اي مواطن يحق له ان يتسلم اي منصب من حارس مدرسة  الى رئاسة الحكومة والجمهورية والبرلمان وكل مابينها. وكل الوقت يخضع للمراقبة والقوانين اكثر من اي مواطن, حتى على كلماته او اي اسائة لاستخدام السلطه او ململح الميل اى التأليه. وابشعها محاولة ان يكون مرهوب او هراء القداسة, لان هذه صفات الطغاة واستعبادها للشعوب.وتفرض على الحكومة كل حقوق مواطن  نظام الدولة المدنية الديمقراطيه كلها, من الحريات والرفاه والحياة الكريمة المستدامة, دون منة او تبختر اداعاء الكرامات ,ضمن نظام المساواة من جدتي نهاره, التي منذ ايام الزمن البالي تعيش وسط بيوت الطين و الصفيح واكوام النفايات الى اعلى المستويات.والشعوب الحرة التي تنشد الارتقاء تخجل وتعتبر اهانة لها ولنضالها من اجل الديمقراطية والمساواة, ان تمثلها العوائل المرموقة,وفي المقدمة منهم المجسدة باشخاصهم الاله او يتحدثون من خلاله او هو يتحدث من خلالهم.لانها تعني انهم يدمنون الاستعباد ويعادون الديمقراطية والتحررية وإله المحبة والجمال؟واولهم اهالي بيوت الطين والصفيح وعموم العمال والفلاحين من طبعت على اجسادهم سياط الجلادين, ونذالة لصوصية العوائل المرموقة, الدينية والعرقية والقبلية,ونظام((الغنيمة والقبيلة والعقيدة)) اصحاب كل الانظمة ولم يختلفوا مع المستبدين  يوما إلا على حصة النهب والسطوة.وكثيرا يشعرون بتميزهم من خلال عروض قصوراقطاعياتهم ,واساطيل طائرات وسيارات ابنائهم الفارهة, قبالة تخبط الناس بتلال النفايات والاتربة ,وحفر الطرقات وبرك المياه الاسنة, ورائحة منهولات الخراء والبول العفنة,واذلالهم في المستشفيات القذرة الخالية من الدواء وجلافة المعاملة, وعيادات وصيدليات وصفة الدواء المزور,حسبما مسؤولين بالصحة في السلمانيه وبغداد وهيئة النزاهة, ونهب حتى ثمن رغيف الخبز من المراجعين حسبما كبير الاطباء في بغداد ذاتهم الذين في المستشفى, حتى على التي لاتحتاج اكثر من حبة براستيمول او حشوة ثقب سن صغيرة, هذه يدفع عليها نحو نصف راتب العلومين والمعلمين والمدرسين الاسمي ,الذي لهم خدمة اكثر من خمسة سنوات واكثر اصحاب الاعانة؟ لان اقلها تكون اربع جلسات في العيادة, وكل جلسة عند ارخص عيادة 35 الف دينار عراقي؟و احيانا تكون الحشوة منتهية الصلاحية مثل التي وجدتها هيئة النزاهة قبل فترة في مجمع طبي في مدينة الموصل وفوقها ثمن وصفة علاج؟وفي المستشفى عليه ان ينتظر لاشهر او اكثر او اكثر من عام لغرض الحصول على حشوة ثقب السن الصغيرة,اي يكون قد خلع نصف اسنانه ولم يصله الدور؟ وعند خلع السن لايخيط ؟وغالبا ما يلتهب وتبدأ وصفة العلاج المكلفة؟امس واليوم انا التقيت بثلاثة اشخاص في العيادة والمستشفى والصيدليه عندهم هذه الثقب والخلع والوصفة خلال جلسات حشوة الثقب والخلع؟ ومع كل اعلاه, يحاضرون على الناس عن العفة من وسط امبراطورياتهم وحراميتهم الكبار, ويعنيفون الناس على التراخي في حمد الله على هذه النعمة المقتبسة من صدام نصا,وقلة التسبيح باسمائهم وتمجيدهم وعوائلهم وحاشيتهم وحراميتهم, مثل عوائل السلطة الاستبداديه التي تكتم انفاس شعوب الخليج وكل انظمة الشرق الاوسط الرهيب, منتج الارهاب والتكفيريه وانحطاط القرون الوسطى؟وبكثيرا من استخفاف جلافة العوائل المرموقة القرون الوسطى, يتحدثون عن تقاسم استملاك مؤسسات الدولة تحت اسم المحاصصة, العرقية والدينية والقبلية وحاشيتها ابشع انتهاك للديمقراطية والانتخابات وقذارة احتقار الناس وحسرة خيبة املها؟تحت تهديد استباحة السلم الاهلي, والامن مقابل الحريات والديمقراطيه؟ واذلال الناس والتغول عليها, حتى في غابة السير والتوظيف الزبائني, واذلال الكهرباء احد مشاريع النهب المهمة المستدامة وجعلها كعقوبة لكثرة انقطاعها طوال ساعات الليل والنهار احيانا كل عشرة دقائق؟والافقار والنقل البائس ,واذلال مراجعة الدوائر الكيئبة وروتينها البدائي الهمجي الابتزازي؟ وحرمانهم حتى من البريد ولو بمواصفات ماقبل عصر الصناعة والثورة الفرنسيه ولوحات ارقام واسماء الاحياء وارقام البيوت والمحلات وعموم المباني؟ وكل مايجعل الناس تشعر بانسحاق انسانيتها كجنس بشر؟ والحياة البائسة جدا ومزيدا من الخرافات والتجهيل كي يعبدون كألهة؟ والناس تعرف انها كلها بضاعة انظمة الاستبداد الوحشيه, مستهلكة منذ الازمان السحيقة, كل الشعوب خبرتها كثيرا؟ودون خجل يتحدثون عن الدستور والانتخابات والديمقراطيه,التي حتى حراميتهم الصغار يعرفون انها بشدة تجرم نظام المحاصصة لانها نظام انحطاط القرون الوسطى, من ابشع نظم الاستبدادالهمجي البدائي واللصوصية, وكل الزمن البالي, وهي من اشد اعداء الديمقراطية والمواطنة ونظام الدولة ؟ وتمنع  حتى ابسط تسائل لاي من حراميتهم ولو من الدرجة ثلاثين وعن المعابر الخاصه ,او ضرب وركل ابنائهم وشقيقاتهم واشقائهم وحاشيتهم للناس حتى في السيطرات والمستشفيات مثل صدام وعائلته الوحشية من كل الجهات والديولايت؟ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق