في كل نظم الاستبداد كل الدولة ارضا وشعبا ومؤسسات تكون املاك خاصة للاب القائد الضرورة وابنائه المنحطين.وفي مقدمة المؤسسات التي يستملكها بكل وحشيتهم هو وابنائه,اتحاد الصحافيين ونقابة الصحافيين.ولذلك تكون هي من الاكثر تفاهة وانحطاطا, لانها تقود قادة الرأي, صفة الصحافيين والكتاب في الجامعات تعلم,وتكون من بين جلادين الطغاة الاكثر همجية وانعدام الضمير وكل القيم ,وطبعا القيم تعني الصدق و المبادئ والاخلاق ورقابة الضمير...وكل الاشياء الجميلة قبالة المنحطة في تعريفات كل الحضارات من ارسطو والى اليوم مذكورة في كتبهم.وهم اي اتحاد الصحافيين ونقابة الصحافيين واتحاد الكتاب من بين اكثر من يتحمل مسؤولية كل هذا دوران الشرق الاوسط وسط انحطاط القرون الوسطى.ومعاملتها لشعوبها كقطيع او عبيد وافضلها دوما اطفال قصر لاب همجي وحشي سادي.ومنها كمثال نظام العائلة السعوديه الذي وصفه الرئيس الامريكي بايدن بالمنبوذ وكل مانحوها. ومنها الانظمة التي حكمت العراق اقلها من فيصل الذي استورده البريطانيين بداية القرن العشرين بعدما طرد من سوريا هو وحاشيته, من العوائل التي تحكم السعودية الهمجية البدائية.وعين على العراق حاكم نظام عائلي مطلق,وراح هو وعائلته يعلقون المطالبين بالدولة المدنية الديمقراطية في الساحات العامة, مثلما فعلت عصابات داعش وانظمة الشرق الاوسط الرهيب.منه الى صدام الوحشي ماعدا فترة عبد الكريم قاسم.ولكن من خلال تراكم توحش الاستبداد صارت ابشعها مرحلة صدام السادي الاجرامي.(السادي تعني التلذذ بعذابات الاخرين)هو الذي استخدم الصحافة والاعلام ممثلة بوزير الاعلام واتحاد الصحافيين والكتاب ونقابة الصحافيين وقائدهم ابنه عدي, الذي هو واخوانه ينافسون ابيهم في الوحشية الاكثر بشاعة واجرامية سادية,وانعدام القيم الانسانية,من بين ادوات فتكه الاكثرفتكا بالشعب إن لم تكن الاكثر وحشية كمؤسسات.وهي التي رسخت الخراب وفرض العودة الى ظلامية وانحطاط القرون الوسطى بكل همجيتها(القرون الوسطى فترة زمنية من عام 500 الى 1500 م).ومنها تأليه القائد الضرورة والاب القائد,واذلاله للشعب ومعاملتهم كعبيد ايام النخاسة.وقتل لمحة الضوء التي لاحت وسط العتمة الستينات الى منتصف السبعينات القرن العشرين.واهم قتلتها السيدات والسادة اتحاد الصحافيين ونقابة الصحافيين والكتاب.اصحاب ثقافة تملق الاستعباد وانعدام الضمير والقيم الانسانية وكل هراء مديح القائد الضرورة صاحب المقابر الجماعية, وجعل حتى مجرد بقاء الناس على قيد الحياة مكرمة من لدنه,ودوما يحثون الناس على التسبيح بحمده على منته بها عليهم.وفرضهم تراتبية الاذلال من الاعلى مسؤولية الى القاع,كلا منهم يذل الادنى,ونهب اموال الشعب وافقاره وفرض عيشيهم في بيوت الطين والصفيح وتلال النفايات وحفر الطرقات واتربتها في بلد غني جدا, والقائد الضرورة وعائلته وحاشيته وحراميته كل يوم امامهم يتباهون بقصورهم الفخمة واساطيل سيارات وطائرات ابنائه الفارهة؟وسيادة اتحاد الصحافيين ونقابة الصحافيين, ليل نهار يصرخون على الناس استجدوا وسبحوا كثيرا بحمد القائد الضرورة وابنائه, واكثروا من شكر الله على تجسده فيه او هو من خلاله؟وبعد سقوطه 2003 اندفعت بكل عفونتها اتحاد الصحافيين ونقابة الصحافيين لمراكمة وترسيخ كل تلك الانحطاط حتى صارت جبال.ومن خلالهم تلك الهمجية البدائية ان اتحاد الصحافيين ونقابة الصحافيين والكتاب هي املاك القائد الضرورة اي كان عائلة او رئيس او ابنائهم النزقين؟ واصحاب السمو اتحاد ونقابة الصحافيين والكتاب ظلوا يتغنون ويفرضون ذاتها فكر واسلوب اذلال الناس واحتقارها وتراتبية التعامل بدونيه من الاعلى على الاسفل,لمجرد ان العوائل المرموقة تستخدمهم للتغطية على هذا الحرامي اولتمجيد ذاك الحرامي, بما فيهم حرامية سرقة القرن واخر نهيبة للنفط,وهي اي سرقة القرن واخر نهيبة للنفط من خلال الكبار جدا من كل الجهات حسبما تأكيد مسؤولين والصحافة الدولية.واتهموا الناس بالجحود على تراخيهم بتمجيدهم العوائل المرموقة وابنائها وحراميتها,على نعم مكارمها بكل هذا الخراب,ونشر مزيدا من الخرافات والتجهيل والظلامية والتكفيرية؟ومنها ان اتحاد الصحافيين العام ونقابة الصحافيين الان بذاتها منهج واسلوب النظام البائد وكل استمرار تراكمها الذي اوصل الثقافة الى القاع,وابتداء منهم الى اساتذة الجامعات واحزاب العوائل, وكل مابينها تحت قيادة سمو العوائل المرموقة, اشد اعداء نظام الدولة المدنية الديمقراطية؟ويتناسون اي اتحاد ونقابة الصحافيين في العراق اليوم ,انهم منظمات مجتمع مدني,ويفترض ان تكون في مقدمة من يتبنون ويرسخون قيم وثقافة الدولة المدنية الديمقراطية, واولها نظام العدالة والمساواة والحريات وكل حقوق الانسان.ودوما كرقيب على السلطات والقوى السياسيه والثقافة والشأن، العام والخاص يوصل صوت الناس ويفضح كل زلة امام الناس.وبشدة نقد الزمن البالي والحاضر من اجل الخروج من هذه استمرار دوامة جحيم الاستبداد والخراب؟وهو مافعلته واكثر اليوم كل الوقت تفعله التي في النظم الديمقراطية؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق