ان الفرد جزء من المجتمع وتكوينه الفكري هو نتاج فكر البلد ومجتمعه والفكر الدولي حينما يكون ناضج, خصوصا في عالم اليوم.والمجتمع وسلطاته يقاس من خلال قيمه ومعاييره الفردية والسياسية والاجتماعية من سلوكه في الحارة وطرقها والمدرسة والدائرة والسلطة العامة.ومن كل هذا يظهر رقيه او انحطاطه واهم مظاهر رقي او انحطاط السلطة وادائها والثقافة العامة هي فترة الانتخابات في الدول الديمقراطية التي العراق اقرها اي الديمقراطية هي وحقوق الانسان بعد سقوط صدام ونظامه الوحشي 2003 ولكنه للاسف مازال كل يوم اكثر ينافس على اسفل قائمة البلدان الاكثر ترديا في العالم في الفساد حتى رئيس الحكومة محمد شياع قال ان الفساد اخطر من الارهاب,وعودة الصراع القبلي الهمجية, والجريمة المنظمة والعنف يملئ الشوارع بما فيها جرائم القتل, والانسان في الغالب مضطرب نفسيا عصابيا.والشوارع تملئها النفايات وحفر الطرقات والاتربة اما نظام السير غابة زمن البدائية. وهذه اهم مقاييس الانحطاط والتردي واهم شواهدها مايفعله مرشحين الانتخابات المحلية الان وسط صراخ حرامية سرقة القرن ومن خلفهم الكبار عن الاصلاح والرفاه وسمو القيم والتحضر والارتقاء؟ومايفعلونه هو مراكمة كل هذا الخراب والتردي منها كمثال الصورة ادناه وهي: صورة كبيرة بوستر على عارضة اربعة في ثلاثة متر تقريبا للمرشح...عن القائمة...(من اصحاب السلطة) موضوعة في مكان مميز على رصيف احد اهم شوارع مدينة كربلاء قبالة مستدرة لاربعة اتجاهات غالبا ما يقف قربها رجل مرور وسيطرة امنية متحركة وجوار فوج الطوارئ وغالبا ماتمر في هذا الشارع موكب مسؤول برفقة سيارات النجدة.ومع كل هذا الصورة حفر لها في رصف المشاة ووضعت على شكل مثلث على كبر الرصيف مثل حواجز قطع الطرقات لم تترك حتى مسافة قدم من الرصيف بحيث ترغمك على النزول الى طريق مرور السيارات المسرعة بجنون ؟وهذا في كل القوانين تقريبا يعد انتهاكا للقانون وتعريض الناس للخطر من خلال الذين يريدون ان يكونوا السلطة التي تقر القوانين وتحميها من الانتهاك؟(منها كمثال بداية هذا العام اقيمت دعوى على صاحب مطعم في مدينة النجف مثل هذا المرشح استولى على الرصيف وبسببها تعرض اخ صاحب الدعوى لحادث سير)وهذا المرشح الذي استولى على الرصيف هو حقوقي حسبما وضع تعريفه بخط كبير.يعني دارس قانون ويتحدث عن التغيير والارتقاء هو وقائمته!؟وكثيرا مثله بذات فعله في مدينة الديوانية والنجف وبابل هذه المدن التي انا شاهدتها عن قرب وهي كمثال عن كل المدن وبعض المرشحين اخوان او ابناء اعضاء في البرلمان والسلطة التنفيذية؟ والناس بحسرة يقولون إذا هؤلاء بعدهم مرشحين استولوا على الارصفة فكم سينهبون من اموال الشعب حينما يصلون الى مناصب السلطة؟ ويكملون:هكذا يتناسلون حرامية سرقة القرن وامثال الحلبوسي واصحاب السلاح المنفلت و...ينظرون بخيبة امل ,يتحسرون, يبتسمون ويبصقون على شاشة التلفزيون وكلمات الاصلاح والتغييرالتي تقال و المكتوبة في الاعلانات وخطب العفة.وهذا يدل على ان الثقافة في الحضيض وعلى مدى اهمال السلطة للناس وحياتها.يا لرخص الانسان.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق