لمحة عن كتاب سغموند فرويد المعنون"مؤلفات سجموند فرويد-موسى والتوحيد-الطوطم والحرام -الحلم وتأويله -مستقبل وهم"
اليوم انتهيت من قراءة كتاب سجموند فرويد المعنون "مؤلفات سجموند فرويد-موسى والتوحيد -الطوطم والحرام-الحلم وتأويله-مستقبل وهم"وهو اربعة كتب مع بعض الاول 179 صفحة والثاني ايضا يبدء من رقم 1 وهو 199 صفحة والثالث 64 صفحة والرابع 65 صفحة اي 505 صفحة من القطع الكبير. وبين الاول ,الاخيراكثر من ربع قرن و يقول لم اغير شيء فيهن مما توصلت اليه قبل ربع قرن لان الابحاث العلمية اكدت ماذكرته.واَخرهن هو "موسى والتوحيد" وهو انتهى منه بعدما احتلت النازية بلده النمسا وهرب الى بريطانيا واكمله فيها يقول: حيث لقيت في بريطانيا الحرية والتقدير.وفي بلدي النمسا الديانة العامة الكاثوليكية وكنت وغيري من المواطنين نستغرب حينما صرنا نسمع الكنيسة تتحدث عن الحريات والعدالة,وحالما سيطر النازيين على النمسا تبينت مدى هشاشتها. واخواته اربعة اعتقلتهن النازية وماتن في معسكرات سجون النازية.وهو اي فرويد ولد"6-مايو 1856 في بريبور تشيكيا 23 سبتمبر1939 هامبستيد لندن-من اسرة يهودية فقيرة-اصحاب التأثير, كارل يونغ إيمانويل كانط ارتور شوبنهاور تشارليزداروين جوسيف بروير جان مارتن...الى اكثر من اربعة عشر من كبار الفلاسفة.وهو"طبيب نمساوي من اصل يهودي,اختص بدراسة طب الجهاز العصبي ومفكر حر,يعتبرمؤسس علم التحليل النفسي,وهو الذي اسس مدرسة التحليل النفسي وعلم النفس الحديث,اشتهر فرويد بنظريات العقل اللاواعي واَلية الدفاع عن القمع وخلق الممارسة السريرية في التحليل النفسي لعلاج الامراض النفسية عن طريق الحواربين المريض والمحلل النفسي.كما اشتهر بتقنية اعادة تحديد الرغبة الجنسية والطاقة التحفيزية الاولية للحياة البشرية فضلا عن التقنيات العلاجية ...ونظريته من التحول في العلاقة العلاجية وتفسير الاحلام كمصادر للنظرة الثاقبة عن رغبات اللاوعي"(ويكيبيديا).وهواي كتاب فرويد شيق جداً, وباعلى ماوصلت اليه العلوم وتقدمها,وهي التي ابدعها الانسان, وكل مافيها من الانسان وحول الانسان ويتتبعها من اصول الانسان البدائية, والى مابعد اكتشاف انشتاين انشطار الذرة,ونظريتة او اكتشافه هو اي فرويد هذا الانسان في كل تكوينه من اعصابه ودماغه وتشكله الروحي او النفسي والفكري وانفعالاته وابتهاجه واحزانه واخفاقاته واحلامه وارتقائه الى خلق حياة الحب والجمال وارقى الحضارات,والارتداد الى ابشع ما في الوحشية البدائية التي مارسها ذلك الاب اول مرة,حينما استبد بأخذه الزوجة وبناته له وحده يمارس الجنس معهن وطرد الابناء حالما صاروا فتيان بالغين وحرمهم,من ممارسة الجنس مع اول واعظم حب لهم وهن الام والاخوات والخالات كل نساء الاسرة,وكانت وهي تمثل كل سعاد ة الحياة ونمو فكرهم ومنها اي الليبيدو صارت كلمة الحب.وشكل استبداد الاب حيث كان يستولى على السلطة صاحب القوة الجسدية ومن خلال الكبت والحرمان راح يعتمل في نفوسهم كراهية ذلك الاب صاحب السلطة الغاشمة,فقتلوه الابناء واكلوا لحمه باحتفال بهيج حيث كان اكل البشر معتاد, وعادوا الى محبوباتهم الام والاخوات,يمارسون الجنس معهن,وصاروا يحتفلون بقتل ذلك الاب بشكل طقسي كعيد احتفالي,وارتقى فكرهم وتعلموا الزراعة وتخيلهم الارض هي الام عشيقتهم واعظم حب لذتها الجنسية تتعشق بارواحهم منذ الطفولة وغريزتهم الجنسية كبذرة تكون في مشاعرهم باللاوعي ولايعرفونها ويصيبها الكمون او النكوص ولا يعرفونها إلابعمر البلوغ,وهي واخواتهم ايضاً يبادلنهم ذات الحب ,وصارت الام هي الإلهة الملكة ماعرف بالطور الامومي ومنهم ايضا الهة الحب حيث صارن الهات والهة الحب في حضارات وادي الرافدين ومصر والاغريقة والرومانية والفارسية, منهن عشتار واودنيس وافروديت فينوس...ولكن اولئك الاخوة ايضا صار عندهم شره للاستبداد وراح كلا منهم يريد ان يستولي على كل السلطة واعادة تلك سلطة الاب الوحشية واستحواذه على نساء الاسرة قبل تكون المجتمع, له وحده يمارس معهن الجنس ولكن لم يكن بامكان اي منهم,منفرداّ ان يصل الى تلك قوة وسلطة الاب الغاشمة.وهم لم يكن بأمكانهم قتله لو لم يكن تشاركوا مع بعضهم بعض في قتله,وحينما عجز اي منهم التفرد بتلك سلطة الاب الغاشمة عادوا الى تلك البدائية التي تفرد بهاذلك الاب بالسلطة الغاشمة,وهو الإله القادر على كل شيء بامكانه ان يفتك بهم,وهم بقدر ماكانوا يكرهونه بذات الوقت ايضا يحبوه,ونشأ عندهم ازدواجية فعادوا الى البدائية حيث الاقوى يفرض سلطة الاب الغاشمة ولكن بعد قتلهم ذلك الاب تطورت مشاعرهم ونشأة عندهم مايعرف بالضميراو رقيب الذات, كافراد ومجتمع وهو داخل الروح ليس بامكان الانسان ان يخفي عنه اي شيء في اي خلوة مع الذات يحاسبه يؤنبه على اي ارتكاب او اخفاقات سئية, ومنها عودته الى تلك سلطة الاب الغاشمة من خلال تلك الازدواجية التي دفعتهم للعودة الى تلك سلطة الاب الغاشمة, واعتبار قتله خطيئة ولابد ان يكفروا عنها من خلال استعادة كل سلطة الاب الوحشية البدائية, ولكنه وسط المجتمع في كثيرا من الاحيان يسكن او يتوارى اي الضمير وعندما ينحط صاحبه الى البدائية يموت,فيعود الابناء وبذاتها ويقتلون الاب الإله ويحتفلون بذات الطقس الاحتفالي فظهرت الطوطمية,والطوطم هوإله القبيلة او العشيرة المقدس, في الاغلب يكون حيوان واحياناً قليلة نبات من التي اعتادت القبيلة عليها,ويعتبرون انفسهم من نسله وهو اي الإله الحيوان او النبات ذاته ذلك الاب الذي قتله الابناء, وفي بداية الطوطمية كان واحدا منهم جميعهم يمارسون الجنس مع نساء الاسرة والقبيلة وكل الابناء والبنات اخوان وكل الزوجات نساء الاسرة والقبيلة هن امهاتهم وكل الاباء ابائهم ولهذا هم جميعاً ابناء الاله الطوطم,وعندما ضعف عاد الى سلطة ذلك الاب وحرم عليهم ممارسة الجنس او الزواج من اي من نساء القبيلة,وتقديسه وتبجيله, ويطلبون منه كل شيء: انزال المطر وحجب الشمس وازاحة الغيم ...وايضا يقتلون طوطمهم الاله الحيوان المقدس بحضور كل افراد القبيلة وجميع القبيلة يأكلونه ويشربون دمه بشكل احتفالي ويعودون يقدسونه, ذات الحيوان من نوعه.وهي ذاتها ظلت مجسدة بالملوك الكهنة والكهنة طوال العصور الوسطى وحتى الان,بعدما قضوا على الديمقراطية الاولية او البدائية التي ابدعتها تلك الحضارات العظيمة كانت هي والفلسفة.ومن تلك الطوطمية التي هي ذاتها تلك سلطة الاب الغاشمة, ظهرت اول مرة الديانات التوحيدية قبل ثلاثة او اربعة عشر قرن قبل الميلاد,من خلال احد ملوك مصر اخناتون, وكانت اليهودية الاولى والمسيحية والاسلام هن تكرار او استنساخ لها,حيث مصر كانت حضارة عظيمة فيها كثيرا من الالهة مثل حضارات وادي الرافدين والاغريقية والفارسية والرومانية والالهة مجسدين بالملوك وكان الاله الابرز في مصر هو إله الشمس واخناتون فكر ان يكون هو الاله الاوحد وكان المصريين يحبون السحر الذي هو الابداع مثلما يقال الان هذا العمل الابداعي ساحر,ولكن اخناتون لم يكفر الالهة الاخرى التي في مصر والهة الحضارات الاخرى, ويقول على الاغلب ان الهة ملكة مصر الاجمل نفر تيتي من تلك الحضارات البابلية او جوارها كانت,وممارسة الجنس العشاق كعشاق او ازواج مع الام والبنات والاخوات وكل نساء الاسرة كانت هي السائدة في مصر وكل تلكن الحضارات وتعد ابرز صفات الملوك والطبقات الراقية ومقدسة,وظلت سارية حتى في احلك عصور الظلامية وحتى الان بشكل كبير وخصوصاً عند الاسر الملكية,والملك المصري اتون الذي اتى بعد ذلك, ورغم ان كل ملوك مصر القادم الجديد يطرح اشياء جديدة, فهذا الملك اتخذ سلطة الاله الاوحد ذات الملك الاسبق ولم يفعل اي شيء غيرها, بل استطابت له فكرة محاولة فرض سلطة الاله الاوحد,ونفر منه المصريين وكرهوه رغم انه وسع حضارة او قوة مصر وسيطر على اسرائيل وسوريا وجزء من حضارة بابل,وحالما توفى ازالوا المصريين حتى كلمات الاله الاوحد مع اسمه التي كتبها على الاثار الفنية التي انتجت في زمنه.ولكن المصرين لم يدونوا كل افعاله السلبية مثل بابل حيث كانوا يدونون كل شيء حتى ابسط الاشياء التي لايفكر بها احد.وموسى الذي صار إله او نبي اليهود واسمه في العبرية موشي,كان من تلك العائلة الملكية المصرية وذلك الملك هو ابيه او بمثابة ابيه واخذ منه فكرة الاله الاوحد,وقصته مثل تلك الاساطيرالتي كانت من ضمن الابداع السائدة في كل تلك الحضارات,والبعض يقولون انه شخصية خرافية غير موجود ولكن معظم المؤرخين يتفقون ان موسى قد وجد حقاً,وبأن الخروج من مصر الذي ارتبط اسمه به ومايزال قد حدث فعلا.وموسى في اللغة المصرية تعني طفل وهي اشتقاق من الكلمة عينها تعني"اَمون-موس"اي"الطفل اَمون"وهي تعني ابن الإله "اَمون او بنتاح.وهو ليس عبرانياً وكان يجهل اللغة العبرانية.يتبع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق