الثلاثاء، 25 يوليو 2017

تلك الرائعة والمنطقة والقاضي


وقت الزيارات مواعيد استقبال القاضي تون لينايرتس
Ton Lennaerts
((هذاله)انا بامكاني وممكن الخط الثانية في كلام القانون المقبولة في اكتوبر العام الماضي كان هو سير مشي مشروع (خطة ,برنامج-م-1)لفة استدارة وقت الزيارات مواعيد استقبال القاضي من البداية الاب الروحي تون لينايرتس
((هذاله)63).هو اذ قاضي المترابط(المتصل ببعضه-م-1)للمحكمة التي في اسن (مدينة هولنديه ,شمال-م-1)
Assen,
وباحث عند جامعة خرونغين الحكومية(شمال-م-1).هو يضع الحاجة الضرورية من السهل المتيسر في اصدار الاحكام المدنيه اذ من دون اخرى.(خطو-م-1)النجاح انا ليست وحدي (ليست انا فقط-م-1),كثيرا من القضاة يريدون تلك ذاتها.المسافة  التي فيمابين المواطن والمحكمة ليست بالامكان الصغيرة بما يكفي.
تون لينايرتس هو رجل صارخ(قوي,حاد-م-1),تلك الحوار التوضيح القانونية المعقدة المحرجة ممكن ضبط احتفاظ لكن رغم ذلك في الموجودة تلك التي مع من ذا الذي من بعدما ايضا وفي اي مستوى قيادة تغذية الكلام المتمنى (المرجو-م-1).الكفاءة الاحتراف تأتي معها الجيدة من الخطوة المناسبة في دورها اذ الباحث من الاختبار مواعيد استقبال القاضي.
-حول لكن مع تلك باب البيت كي تسقط:الترابط مع القاضي رايدندة,
Rijdende
برنامج التلفزيون الشعبي,وضع لتلك الكثير جدا(جمع مبعثر-م-1).تلك وضع اخرين غير عند القاضي رايدينده عملهم اذ تلك التي من العرض.كل الجوار يأتون معها اذ تلك مشاكل الجيران حول حاجز مائل منحرف,مروحة (جهة-م-1)شجرة او القانون من التي حول الممر.عند القاضي رايدينده سيطرة  تلك النزاع.
هو من دون قاضي ويعطي كل الوقت ربط التزام استشارة,حيث اين مواعيد استقبال القاضي في بت فصل,حل وسط. قضاة المنطقة القطاع (قضاة الجزاء-م-1)الثمانية اولئك ضبط احتفاظ مواعيد الاستقبال بحث في الحوار(شفهي او مكتوب-م-1)مع المواطنين اولئك الذين نزاع خلاف عندهم كانت الى واحدة امام الكل يقبل الحل.تلك الرائعة كل الوقت تقريبا.ارتباطهم مشاركتهم هم اذ نقطة خلف قدرات امكانيات التي توضع وتلك التي بشكل خاص لهم راحة الضمير الخاصة.
القاضي تون لينايرتس
مجلة تريبونه
الشهرية الصادرة من خلال الحزب الاشتراكي الهولندي العام 53.رقم العدد 7.يوليو/اغسطس 2017 هولندا ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص-6-7.
Ton Lennaerts
Tribune
sp jaargang 53.nr,7.juli/augustus 2017 Nederland -p-6-7.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق