الان الاعتقاد ان ابحاث استقصاء الصحافة في قدمها الخاصة ترمي المشوقة,المثيرة,.ان المساهمة التي بالامكان ان تزود,تمد,الحوار او,ولماذا الثقة في هبوط في الصحافة.لان اذ شيء ما من الكلام التي كانت حول هبوط الثقة في الصحافة علامة مميزة,انها نقص المعلومات الجيدة.نحن جدا قليلا نعرف من الموجودة والتقيمات التي جدا سريعة.لويندايك(كاتب-م-1)
Luyendijk
في كفة طرف في علاقة الصحافة-والسياسة,بيدان العمل التي توا جيدا تاكلت,تعرت,من طراز ربح امكانية الاخبار,او المشاركة من خلال ذلك تفاقم الظروف المحيطة,او تنامي العنف,البطش,الدولي,العالمي, ضد الصحافة او المزعجة التمييز فيما بين الاخبار المزيفة والامينة الموثوق بها.ايضا حول تلك عواقب تأثيرات على ثقة الصحافة السياسية نحن قليلا نعرف حتى لاشيء.
الان دون,بدا,الافتراض التي من لويندايك على الاستماع الاولى التي كانت تعليل معقول,بيد ان ماهو تكوين الاستدلال,البرهان,؟ في ايطايا ومؤخرا في مستردام فجأة بيض لويندايك بما يكفي ذاته ليست السند الجيد ازاء افتراضه.التي تأتي لانه يعالج,يتناول, من خلال زملائه الصحافيين في كتابه الخاصة اذ تزويد برهان.بواسطته صار هو مسبقا مالذي الصحافي المتذمر على عمره من بعدما ذلك في طريق علم الانسان (الانثروبولوجيا-م-1).لويندايك لايفهم ان كتابه كان افشى,كشف,حول الازمة الماليه من خلال 300.000انسان اشتروه(ابتاعوه-م-1) وقرأوه لكن ليست من خلال الصحافة السياسية المؤثرة التي قدمت للسياسة.
باية وسيلة الفرصة في الازمة المالية القادمة مازال بعد باستمرار كبيرتا,بالوقت الذي فيه لويندايك كان حقا حذرنا والحل ايضا مازال متوافقا مع التي جلبت.في مناقشة وقتئذ مسرح الاعلام مسبقا الكسندر كلوينغ او محتمل بالتسوق من عمل الحكاية التي رتبت.عمل الناس الصحيحة القرأة التي كانت في منطقة,مكان, كثيرا جدا من الناس؟ المشكلة,القضية, حيث اين هو اذ رئيس بلندل خلال ذلك مالذي من التي يعرف.ان لويندايك لايجهل تلك.انت يجب عليك حقا من تحت الحجر الحياة التي كانت حول محتوى كتابه المفتقدة كانت.لماذا انت ليست لنا نفذت الموضوع؟
مسبقا رئيس هيئة التحرير(الوسيلة الاعلامية-م-1)السياسية من جريدة دي فولكسكرانت,روول دوبري معه.ان تلك وجدها لويندايك موضوع سهلة حول المشاكل يعود يدفع,يدحرج,.ان تلك السارية التي تنطبق ايضا للسؤال التي من دوبيري لماذا لويندايك هو ذاته لم يذهب الى السياسة التي كانت تمشي.انه يجدها انها ليست دوره ,مسؤوليته,.فوق ذلك يسكن هو في لندن وتلك المشي التي من دون هدف.ان الجلجلة كلها ليست قوية.لويندايك كان متعكر المزاج ويقول اننا لم نكن فهمنا (لانفهم-م-1).ان السير ليست حول تلك بل حول المثال ,النموذج, الكبيرة.كل المجموعة,الطاقم,الذين كان يجب عليهم,هناك انا في نفس الوقت التفتت,توجهت,.ان السير ليست حولي,ان المشي حول التحرك,الانطلاق,(الديناميكية-م-1) تلك التي بطيئا تسللت في الصحافة ونتيجتها تنفيذ عملها في الديمقراطية,يقول هو عليها فيما بعد في فارا-خيدس,(مؤسسة اعلاميه هولنديه وكان هو اي صاحب هذا النص اجرى لقاء مع لويندايك المذكور اعلاه,الصفحات السابقه هوقال-م-1).هناك بالتأكيد كانت عنده نقطة.لكن هو ذاته بدء حول الكتاب.حسنا.انها حكاية كبيرة.هناك تمشي حولها.في موقع (الكتروني-م-1)دي كوريسبوندينت(تعني موقع المراسل الصحافي-م-1)عمله هو مازالت بعد شيء ما كبيرة.ان السير ليست فقط حول العلاقة التي فيمابين الاوساط السياسية في لاهاي(عاصمة هولندا السياسية-م-1) الصحافيين والسياسي,بل ايضاحول اخبار الداخل وحول الاتحاد الاوروبي.في اوروبا يلعب وهو ايضا مازال بعد متفقا مع الفجوة,المسافة,التي فيما بين السياسة من جهة والجمهور العامة والصحافة من جهة اخرى,المسافة كثيرا كبيرة.
الكاتب الصحافي الهولندي دولف روخمانس رئيس تحرير مجلة فيلاميديا
مجلة فيلاميديا عدد ينويو/يوليو 2018 ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص-60.
tekst Dolf Rogmans Villamedia Magazine juni/juli 2018-p-60.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق