الخميس، 10 يناير 2019

نحن ودروب الحياة وتجربة نجاحها



,من ذا الذي سابقا كانوا مرفوضين,بعد كل ذلك بامكانهم ان يحسنوا المحبة,
اذ انت سابقا كنت غير محبوب,كيف تمكنت من كسر,خرق,تلك من بعدما صرت بالغ؟
,مالمساعدة,انها التفكير بتمعن حول خبراتك,تجاربك,من الماضي وكيف تلك الاسهامات من التي تتوقعها,تنتظرها,حول كيف يجب عليك ان تتعامل مع الاخرين.من خلال الرفض المنتظرة,المتوقعة,تعمل انت الرفض اي وهي التي ذاتها غالبا في اليد.انها التجربة العلمية,العملية,المشوقة التي كانت عملت بماذا حراك العين التي صارت من نتيجة تشخيص التجارب بالوقت الذي فيه هي جهاز فيديو مع دلالة كلمة مرورالتفحص,المعاينة,الاجابية والسلبية,مثلما تماثيل ,صور,الناس اولئك الذين يتوقفون ازاء الدردشة او الاخرى صحيح استدارة الظهر.اولئك الذين سابقا كانوا كثيرا مرفوضين,انظر 70 بالمائة من الوقت تذهب الى دلالة كلمة المرور,بالوقت الذي فيه ان الناس المقبولين كانوا محتمل 20 او 30 بالمائة من الوقت كانت.حول هذه نوع تصميمات التغيير,يجب عليك على هذا النحو ان تتسائل:أأخذ انا حقا كل المعلومات في البارزة عندي او ردي التي ايضا ذاتها عندما انا في الرابعة عشر؟ محاولة على ذلك رصد ملاحظة بدقة, وفحص ,معاينة, في حالة الضرورة عند الاخرين او ادراكك الخاصة المضبوطة.
تقريبا 60 بالمائة من الاطفال كمعدل وسط:مازالوا ليست شعبيين,ليست محبوبين, كيف تتلاشى,تزال, تلك عندما يصيرون بالغين؟
,تلك العمل الرائعة.هم عندما كانوا اطفال محاذين السيئة ايضا عملوا كثير من التغيير,مما هم من دون عوائق جوهرية يتوقعون الحياة الايجابية.انا اعتقد ان الكل عندهم قليلا من النكسة الضرورية حول براعة البناء حول امكانية سير معاشرة السقوط والرفض.
هل بامكاننا ان نعلم اطفالنا على الموضوع الصحية النافعة كي يسيرون بمعاشرة المحبة؟
,نعم,انا اعتقد ان اطفالنا بشكل خاص الرسالة التي يجب ان تعطى انهم ليست بحاجة سعي محاولة على المكانة,المركز,-ذاتها اذ كل العالم هناك في طرقها(من يطرق-م-1)-وتلك الاكثر اهمية كي يكونوا جذابين.ان الجاذبية,الجذابة,اي وهي الموضوع التي حول تطوير بناء العلاقات الاجتماعية وهناك تكون عندك كل الحياة نافعة مفيدة.نحن سيكون بامكاننا كثيرا مساعدة اطفالنا بهذه هنا التي تكون في الجيدة.ذاتها على الاقل طفل(الاجير الاسيوي-م-1) من الصف الدراسي بالامكان ان يتعلم هذه وهكذا في النهاية كلها تصل الى النجاح الجيدة.
(نبذة عن صاحب هذا النص-م-1)
ميتش برينستين (48)مختص بعلم النفس عند الطفل والشاب واستاذ بعلم النفس الطبي التطبيقي ,اكلينيكي,في جامعة شمال كارولينا
North-Carolina.
هو طوال عشرين عام يعمل بحث عن سلوك الاطفال والمراهقين الاجتماعي ومن تأثير ذلك على نجاحهم الصحية وسعي الجهد المبذول. ان المحبة بداخلها الموضوع الاكثر اهمية. ازاء البحث يعمل هو سويا مع اخر…
الباحث ومختص علم النفس الامريكي ميتش برينستين
مجلة علم النفس رقم العدد 1-2019 نص:انوك برورسما// تصوير سومر هادلي ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص-83.
Jeugdpsycholoog Mitch Prinstein
Psychologie Magazinenummer 1-2019tekst:anouk broersma//fotos:somer hadley-p-83.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق