الاثنين، 7 يناير 2019

نحن ومرحلة استيفاء العالم المتقدم



النقطة الثانية اننا عندما نصير بالغين,راشدين,كثيرا نتعالى على بحث حالة المركز ,المكانة,اكثر من مرحلة الشباب.(هو ذكر نقطتين الاولى الصفحة الماقبل وهذه الثانيه-م-1).اذ مرحلة المراهقة فيها كثيرا من الفوائد:الاطفال المحبوبين الذين هم شعبيين يشكرون الحالة المكانة
 غالبا يحصلون على كثيرا من المساعدة وكثيرا من الدخول حتى الى الناس الذين(يعودون يؤرخونها-ح-1).هم ايضا يظهرون شيء من طريقها الاسهل اذ هم في المشاكل يظهرون او يبينون السلوك الخطر.لكن اذشخص ما بالغ ايضا يبقى  باستمرار مشغول بالمكانة عندئذ يركزهو على القيمة الجديرة تلك التي في الحقيقة نحن نجدها خارج الموضوع مثل الاعمى يطارد الثراء والقوة.
لكن اذ شخص ما مثل ترامب(الرئيس الامريكي الحالي-م-1)كان يركل حتى صار رئيس امريكا.
,ان الناس سيتابعون بحث المكانة اذ هم ايضا يريدون المكانة الاعلى.اولئك الذين صوتوا على ترامب,يشعرون انهم اهملوا من دون حق ومرغمين على اخذ المكانة المنخفضة من بعدما صارت معتادة.هو تعهد لهم بالوزن الكبيرة مقابل ذلك العمل.(وهو اي ترامب خلال حملته الانتخابية كثيرا كرر تعهده باعادة السلطة للشعب ويجعلهم يشعرون بمكانة عالية وسلطة حقا تمثلهم…-م-1).
نحن على هذا النحو ننظر للاسفل في البحث عن الحالة المكانة لكن رغبتنا كلها ليست سراالذهاب الى حالة المكانة؟
,مؤكد تكاد ان تكون اذكثيرا من الحيوانات الاخرى التي عندنا راسخة بالميول قرب المسعى الى المكانة انها تلك الموضوع التي امامها للرعاية التي انك متقدم في طابور الحالة التي لمسعى تلك الضرورية عندك كي تنجو.لكن بالوقت الذي فيه التركيز الشديدة على المكانة ازاء منطق الحيوانات الاخرى,التي لم تعد للناس في طور الحضارة المتمدنة.نحن سوف لن نكون مثل الحيوانات,استعداد الضربة الاخرى للمتقدم في الطابور كي يأتي يظهر,.باختصار:نحن نصارع مع دماغنا بشكل بدائي.بتجهيزات بسيطة.
على هذا النحوان رغبة الذهاب الى المكانة نظرا لنشوء المنافع؟
,نعم,اذ انت في حقبة العصر الحجري كنت غير محبوب وكنت رميت خارج المجموعة,كانت فرصة وفاتك الاكبر.ان دماغنا تعطينا المرفوضة الان ايضا مازال بعد مستمرة اشارة تحذير حول سلوكنا في الخطو,كي تكون قيمنا اخرى غير.ان الاشارة تعمل في موضوع واحد ذاتها اذ عندما يتألم الجسد.اذ يدك كمثال لسعت في النار,حينها,دماغك يحكي لك شيئين.الاولى تلك عمل الالم والثانية انك يجب عليك ان تجذب يدك سريعا خارج النار.ان منطقة الدماغ تلك التي ازاء الرعاية الاخيرة,ايضا تكون النشاط التي اذ نحن جربنا,خبرنا,الرفض الاجتماعي.
هل انت بذاتها رعاية اهتمام التي اننا كثيرا نركز على حالة المكانة؟
,في هذه اللحظة واو.انت تلاحظ ان الوقت الحاضر خاصة في الاعلام الاجتماعي,سوشيال ميديا,.كلها بذلك استدارت في الحقيقة حول المكانة:ان الناس الاخرين الذين يتركون رؤية التي انك تجد اخبارهم رائعتا وذاتها امكانية عدد غير محدود من الاتباع و(لحسة-م-1) محاولة التي تحصل,ذاتها اذ انت من دون اي فكرة عن اولئك الناس الذين في الحقيقة يعيشون.انها الموضوع الحضارية حول توقنا استيفاء المكانة بتجهيزات بسطية بدائية.
الباجث ومختص علم النفس الامريكي ميتش برينستين
مجلة علم النفس رقم العدد 1-2019نص:انوك برورسما //تصوير:سومر هادلي ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص-82.
Jeugdpsycholoog Mitch Prinstein
Psychologie Magazine-tekst:anouk broersma//fotos:somer hadley-p-82. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق