ان السعادة مؤكد عرفها صاحب البيت الذي هو ضد ضبط احتفاظ
من خلال الباب الرئيسي في القفل يديرها,اخرى غير كان سبينوزا ذاته محتمل ايضا شيء
ما فظيعة جدا التي كانت حصلت.كان يدير,يقود,حياة انزواء,تقهقر اذ شحذ العدسات هو
كان صار مرغوب ,مطلوب,من محيط جامعة هيديليبرخ
Heidelberg
كي يعمل فيها,لكن هو رفض,لانه يريد ان يحافظ على
استقلاليته.حقا كان وقف من خلال مراسلته والوسط وحياة الفكر والثقافة في تلك
الوقت.نحن بامكاننا ان نتعلم كثيرا من عمل سبينوزا(اي هو صاحب هذا النص-م-1).
Spinoza.
ان المشكلة فقط تلك السيئة التي عمليا فعلا قليلا قرئت
كتبه.انها هكذا ايضا ليست ذا خبلا,ليست ذا غرابة,لان عمله كانت جدا صعبة على
الفهم.تلك التي تظهر,تأتي,غالبا لانه تقريبا يذهب الى استهداف تدقيق احكام عالم
الرياضيات.كثيرا ياللاسف.اذ هو تلك التي لم يكن عملها,كانت قطعة نص مفهومة وكانت
عمله التي كثيرا مؤثرة.تلك الجيدة كانت الابسط اليسيرة الممكنة كانت.انها حقا
الفرصة الضائعة.لكن رغم ان تلك الدرجة العليا الصعبة كان هو حقا كثيرا جلب
منها.الاخرين المفكرين والكتاب كانوا كثيرا اقتبسوا من افكاره ونشرت تلك التي صارت
من خلال تأثير الكبيرة جدا .خذ تلك الفصل التفريق التي سبينوزا يعملها فيما بين
يتناولها,من جانب واحد ويفكر ويتكلم من الجانب الاخرى.حسبما سبينوزا يجب ان يكون
الكلام والفكر كلها حرة طليقة ومتاح ممكن ان تتناول تمارس من الناس التي افرغت من
الروابط.ان الفصل التفريق,التمييز,تراها انت تعود
في قوانينا.
انها حرية ابداء الرأي,لكن بمجرد ان تكون دوافع زخم لفة
التعبير حتى تناول تلك اللفظ,النطق,الخطئ التي يعاقب عليها القانون.تلك
بتك,جزمك,انت عادت من جديد في العمليات النسبية ضد فريزين
Friezen
تلك الحافلات التي العام الماضي ضد تحميل المسؤولية
للمتظاهرين التي اوقفت على الطريق السريع.صورة تمثال الجؤجؤ من الفريزين يني دوس
Jenny Douwes
حصلت على عقوبة عليا,لانها صريحة كانت دعت حتى
العمل,الاداء,.
طالما نحن في وقت حياة كثيرا غير بامكننا الان اكثر من
سبينوزا,صحيح ايضا في وقت الانترنيت والاعلام الاجتماعي,سوشيال ميديا,ستكون قيادة
ريادة توجيه كثيرا جدا اكثر من التي كانت ذات مرة حصلت صارت.
الكاتب والفيلسوف سبينوزا
مجلة الفلسفة عدد يناير 2019 نص الكاتبة الهولنديه كيك
سميتس
اعداد الاديب الهولندي فرانك مستر ترجمة سلام فضيل من
الهولنديه-ص-44.
Spinoza Filosofie Magazine
Beeld Kick Smeets
Auteur Frank Meester Beeld Tim Enthoven-p-44.
www.filosofie.nl
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق