الثلاثاء، 8 يناير 2019

نحن ومنتج محيطنا الاجتماعي



ان الاعلام الاجتماعي ايضا تغيرت كيف يتعاشرون المراهقين مع الشعبيين المحبوبين؟
,نعم,صحيح انها الاضيق المخيفة.ان الاطفال في الوقت الحالي يحصلون من كل زوايا المجتمع,ايضا من جهة عالم البالغين,الراشدين,الرسالة انهم يجب عليهم ان يركزون انتباههم على صورتهم الجانبية في الاعلام الاجتماعي,سوشيال ميديا,وان قيمتهم بالامكان ان تكون من كم عندهم…انها حسبما التي عندي رسالة خطيرة ومؤسفة.بهذه هنا في امريكا في الوقت الحاضر يعملون كثيرا من الاطفال اثنين من(تطبيق-م-1)الصورة الجانبية.
في واحدة يضعون كل المعلومات المزيفة حيث باية وسيلة يريدون ان يسمع (الاجير الاسيوي-م-1) ويريدون ان يحصلون على عدد غير محدود من الاتباع وفي الجزء الاخرى مشاعرهم مشوشة وحقا يحاولون ان يكون عندهم اتصال مع الاخرين.انها حساب,اعتبار,فقط ازاء الذين هم معهم منغلقين.
انت تقول ان مقاس الطفل الشعبي المحبوب غالبا تبقى ذاتها,محبته,عندما ينتقل او يذهب الى مدرسة اخرى.
,نعم,تلك الدلالة ايضا من التعليم,الدراسة,حيث اين صار مقبول,مقدر,ان الاطفال المحبوبين خارج المجموعة قدموا في مجموعة اطفال جديدة,اولئك الذين لم يكن ان التقوا بهم.خلال ثلاث ساعات من جديد كلهم مرة اخرى صاروا مقبولين.
ذاتها التي حصلت عكسها في الجانب الاخر مع الاطفال المرفوضين.انها كثيرا ملفتة للنظر كيف نحن اليا نعيد نكرر هذه الاساليب وتلك السير المعتادة من خلال التي عندما صرنا بالغين.
هل ذلك الطفل المحبوب ممكن ان تعزز محبته؟
,اذ يوجد بعض من الابحاث التي عملت تعطي,دلالة ان الاطفال اولئك الذين غالبا كانوا محبوبين ايضا مازالوا بعد محبوبين لانهم يحصلون على كثيرا من الفرص.ان الطفل اللطيف بالامكان ان يشارك(بكفائته-م-1)في فناء المدرسة ويحصل على كثيرا من الدعوات للحفلات ومواعيد اللعب.تلك التي كلها فرص حول التي ايضا تعلم المهارة الاجتماعية.
تلك عمل الطفل الذي مازال بعد جذاب وهكذا تكون الدور.عند الاطفال الذين وجدوا انهم ليست لطفاء,حصل العكس.(اي انهم لطفاء-م-1).
الباحث ومختص علم النفس الامريكي ميتش برينستين
مجلة علم النفس رقم العدد 1-2019 نص:انوك برورسما//تصوير:سومر هادلي ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص-82-83.
Jeugdpsycholoog Mitch Prinstein
Psychologie Magazinenummer 1-2019 tekst:anouk broersma //fotos:somer hadley-p-82-83.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق