شاب عادي من ,منطقة,سخاينديل
Schijndel
مع اسمه وضع حياة فيمابين الشموع ازاء اليد.مارك بوليسيوس (اي هو المصور الصحافي الهولندي صاحب هذا النص-م-1)
Marc Bolsius
في النهاية اختار ان يكون مصور صحافي,من بعدما الوقت الوعرة في الكندية(كان هاجر لفترة الى كندا الصفحات التاليه يذكر-م-1)...الحاح الحنون ,العاطفي,من امرأتين,مكتب التصوير بوليسيوس الان في ,مدينة,دنبوش والمحيط الواسعة.
DenBosh
الحوار بدأ اذ الحميم الودي
الكليشة(عبارة كثيرا مستخدمة او مبتذلة لكن بهذه -م-1) النابضة بالحياة.من بعدما الدخول اولا يأتي الخبز الصغير والمشروب من على الطاولة.,هل هي وجبة غذائك التي هنا ؟ سؤال مارك بوليسيوس(63)بالوقت الذي فيه امرأته ميرندا في المطبخ تعد(اللقاء-م-1).حسن الضيافة البرابانتسه (نسبة لمحافظة برابانت الهولنديه جنوب-م-1)
Brabantse
في بيت السكن في رسمالين,طرف حدود مدينة دنبوش (مدينة هولنديه-م-1)
Den Bosch.
,عمل لكن مع الجبنة القديمة (وهي اغلى من الحديثة -م-1)طلب مارك الذهاب الى المطبخ.بعدئذ شعرت انا انه طقس بيتي انا.المصور (اي هو صاحب هذا النص-م-1)وامرأته كانوا بعد لم يمضي عليهم يوما في البيت,من بعدما سفرة استجمام قصيرة في اليونان في جزيرة كوس
Kos.
هم حاولوا ان يكونوا غير مرتبطين بالعمل,تلك ايقاع ايامهم المحددة.هم تمتعوا بالبحر,حيث بامكانهم ان ينظروا الى تركيا(لان تركيا محاذية لليونان-م-1),لكن طريق براباند (منطقة سكناهم اعلاه-م-1)لايستمر ابعد ,منها,.من خلال البريد الالكتروني (الايميل-م-1)كل يوم عندهم اتصال,رساله,مع ابنتهم تلك الاعمال التي لوحظت,استشفت,وباسم,نيابة عن,المصور بوليسيوس التقاط التليفون.كثيرا من الاخبار وضعت كل يوم تنتظر في مدينة دنبوش,اطار,محاذات,السلطات المحلية(البلديات-م-1),بلدية, ميراي ولانغسترات-
de Meirij en de Langstraat
-مناطق بئر,نفق, عمل بوليسيوس.هناك في مدينة الاطار المحيط يجب عليهم ان يعرفون التي يتوافقون عليها.هو جلب الموضوع التي ذاتها مباشرة في الحوار:لمحة عن المدينة المحيطة منطقة برابانت.بالوقت الذي فيه هو اخذ وجبة,مضغة, من الخبزالمثيرة للغضب ان المدينة المحيطة ليست بامكانك ان تنظر ابعد من حدود المدينة ذاتها,مؤكد في امستردام.(عاصمة هولندا التجارية-م-1)
Amsterdam.
خلف الميدان الخارجي تبقى محافظة على هولندا.لكن منطقة محافظة براباند كثيرا جيدا تعرف مالذي حصل في المدينة المحاذية,الطرفية,(مصطلح يطلق على المدن الكبيرة الواقعة غرب هولندا وايضا احد المدن عندما تتحول الى محافظة-م-1)بالتأكيد,في المحافظة,الطرفية,جمع الصحافيين والمصورين الفوتغرافيين ودور النشر.لكن في المحافظة,الاقليم, بالضبط تماما عندنا كثيرا من الموهبة,فقط قليلا من الاهتمام ازائها.لذلك تلك المشابهة او نحن ليست بامكاننا ان نفلح في شيء.هو يضحك حول قدرة كلماته الخاصة.اللذيذة حول المبالغة.انا اجدها لذيذة حول هكذا افكار.بعدئذ بالامكان ان اكون انا في موقع المغلوب على امره.انا ساجعلكم ترون مالذي بامكاني! فقط عند الاحداث الكبيرة يضع هو التي مازالت بعد تحضر,تكون,زميلي الذي من الغرب(اي اوروبا-م-1).هي كانت الاسرع, الماجنة معطى توجهه,هي تأخذ من الموقع ,المكان,الجيدة.انها من دون ازعاج,فهمه ادراكه بصفة اساسية الجيدة.العمل التي شيء اخرى غير في حله,تفكيكه,اذ يقول,:انا اشعر بالالهام والقوى الضخمة التي تأتي بالذهاب الى فوق.(وهي تعني ان الالهام يترسخ عند اسفل الفكر ومن ثم يظهر الى فوق التي هي نتيجة تراكم الفكر-م-1)انا اعرف رقع مواقع,انتم لاتعرفونها,من التي انا اعتقد,التي افكر بها,انا اعرف الناس الذين يسردون الحكاية(حكايتهم-م-1).انا عندي السبق.
المصور الصحافي الهولندي مارك بوليسيوس
مجلة فيلاميديا عدد نوفمبر 2019 نص فريتس باردا تصوير مارك بوليسيوس(اي هو صاحب هذا النص-م-1) ترجمة سلام فضيل من الهولنديه -ص-47-49-50 (وصفحة 48 على كبرها صورتين من تصويره هو واحدة لقرية محاطة ببحيرات,كالانهر وحديقة رائعتا ووسطها اي القرية كنيسة او قلعة متخذة من مكان عالي عام 2018 وتحتها صورة فلاح في باحة امام بيته وبجواره بقراته وهو بثياب العمل واقف ممعن الفكر شيء من الامتعاض ويده متكأة على عصى طويلة وتاريخ الصورة 2017 وطبعا منذ فترة بالتزامن مع احتجاجات فرنسا ذا السترات الصفرالذين جلهم من الفلاحين ذاتها ايضا في هولندا بذات الوقت بدئت التي ايضا اغلبها من الفلاحين الذين يشعرون بثقل الضريبة التي يراد فرضها عليهم ومنذ فترة اي في هولندا يتصدرون نشرات الاخبار والصحف والمجلات وهم يتظاهرون في مناطقهم وقبل ايام قاموا بتظاهرة كبيرة امام مقر
قيادة السلطة مع جراراتهم باتوا لليوم المابعد واصدروا بيانات حول مطالبهم. ومازالوا يتصدرون نشرات الاخبار...وصفحة 49 نصفها صورة من صوره لثلاثة خيل وهم في مرعى والحصان يلاحق الفرس يحاول مضاجعتها وبجوارهم معهم يركض مهر صغير...-م-1).
Fotojournalistiek Marc Bolsius
Villamedia Magazine november 2019 tekst Frits Baarda beeld Marc Bolsius-p-48-49-50.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق