الثلاثاء، 22 أبريل 2025

الرئيس مسعود في معرض الكتاب قدم نفسه كملاك والكتاب يعرفون الحكاية؟


 ان العالم المتقدم كانت اهم مراحل ارتقائه هي تعرية ونقد الماضي والحاضر,ابتداء من ناسه من اعلى هرم السلطة السياسية الدينية والاجتماعية والى قاع الهرم, والناس والثقافة العامة.واهم مرتكزهم, هو الارتقاء بالمصداقية,وهذه هي التي ارتقت بالانسان وقيمه,ولم يعد عندهم الهة مقدسة مؤبدة بالسلطة ولا خرافات ولاظلامية,واشاعوا الحريات ونظام الدولة المدنية.ومنها صنعوا اعظم حضارة في تاريخ الانساية.وكانوا اصدق من كل رجال الدين ومؤسساتها,حيث لم يتنكروا, لتلك الحضارات العظيمة كانت,بل هم الذين اظهروها من تحت النفايات وتلال الركام.وفكوا حروف لغاتها وعرضوا ابداعاتها في ارقى متاحفهم من اوروبا الى امريكا, ليراها العالم والاجيال المتتالية,خصوصا حضارات وادي الرافدين ومصر,الاكثر اهمية في تاريخ الانسان العاقل. وهي اول من صنعت المجتمع المدني, ولم تصل الى ابداعاتها كل الحضارات اللاحقة حتى عصر الالة قبل مائتين سنة.حبسما فلاسفتهم الان.وفي العالم البائس واكثرها ترديا الشرق الاوسط الرهيب,ومنها العراق الان,ورغم مروراثنين وعشرين سنة على سقوط صدام النازي,مازالت ثقافتنا كل يوم اكثر ترديا,والسير للخلف وتكريسا لانعدام المصداقية حد القاع ,وشراهة استبداد السلطة و للخرافات والظلامية,وقيم الحرامية,وادمان تأليه وعبادة القائد الضرورة,من البصرة الى اقليم كردستان.وقادة السلطات كثيرا يستخفون بعقول الناس لدرجة محزنة ومضحكة,في عرض انفسهم كلا منهم على انه ملاك والاخرين شياطين,على الرغم ان العالم يعرف انهم الاكثر انغماسا في كل هذا الخراب.ومنهم السيد مسعود برزاني.وهو يقدم نفسه ,كملاك من كوكب اخر والاخرين هم الاشرار,في اخر اطلالة له من خلال معرض الكتاب في اربيل.من انه طوال تاريخه وبعد سقوط صدام,حمامة سلام  ولم يفكر يوما بالانتقام,ويريد بناء الدولة المدنية الديمقراطية.وتناسى ان الناس والكتاب والصحافيين في العراق واغلب بلدان العالم,يعرفون انه طوال تاريخه في السلطة منذ اكثر من اربعين عام كحاكم مطلق, قضاها حروب وانتقام وكراهية جدا قاسية ضد خصمه السياسي,في اقليم كردستان.لدرجة انه عام 1996 استنجد بصدام ليأتي بقواته الى كردستان لمساعدته على سحق خصمه, حينما دخل معه في حرب طاحنة وكاد ان يخسرها.ومن دون ان يخبر المعارضين لصدام من العرقية الاخرى من اهل مدن العراق الاتحادي الذين كانوا في اربيل,كي يختبؤا عن وحوش صدام,وتركهم حتى داهمتهم قوات صدام النازي  ونثرت جثثهم في شوارع اربيل,بالقرب من قصره.وقبل هذا قتل الشيوعيين من غيرالعرقية الكردية,الهاربين من صدام في الجبال,بسبب صراعك الانتقامي الدموي مع خصمك السياسي في كردستان.وايضا ما صرح به شركائه في حكومة الاقليم من السلمانية عن مدى استئثارك باموال الاقليم  لصالحك الخاصة, وفرض سطوتك, حيث امتداد سلطتك,وتركت السلمانية وماحولها خربة يعمها الفقر,حتى قالوا صاروا هم,بسبب هذه السوطة وحرماننا, ابعد منا بعد افق الصحراء او السماء.رغم اتفاق الشراكة الذي وقع منذ 1996 ومابعد سقوط صدام,وعند سقوط صدام كانت قواتك هي التي هاجمت مدينة تكريت وغيرها من المناطق.وانتم الذين اعتقلتم طه ياسين رمضان نائب صدام.والعراقيين شاهدوا المصانع كانت تفكك وتنقل الى اقليم كردستان,والسيارات كانت تسرق وتأخذ تباع في كردستان,التي فيها حكومة مستقرة بكل مؤسساتها منذ 1992 ولم تكن وصلت اليها اي شيء من الحرب.وكل حرامية النفط المسروق منذ اثنين وعشرين عام وحتى الان تذهب الى اقليم كردستان العراق حيث هناك سوق عام, ممتلئة بالتجار الكبار,يحددون الاسعار ويشترون كل شاحنات النفط من الحرامية,تحت اشراف سلطتك المطلقة.وايضا نصف الشركات الوهمية الاربعة التي اعلن عنها التي نهبت سرقة القرن,اصحابها من كردستان,التي تحكمها انت بنظام بوليسي المستنسخ من تلك الازمان,حيث الناس هناك يقولون لبعضهم تحدث عن كثيرا من الاشياء ولكن اياك ان تهمس حتى مع ذاتك عن عائلة مسعود الحاكمة واشيائها,وهي ذاتها حكاية الازمنة البالية.والمواطنين العراقيين من غير العرقية في كردستان حينما يأتون الى اربيل يعاملون بشكل مهين من خلال السيطرات عند حدود الاقليم وصورك فيها معلقة مثل كل انظمة الشرق الاوسط حيث صور القائد الضرورة تلاحقك حيث ما اتجهت.وكل الخراب الذي يفتك بكل العراق بما فيه الاقليم منذ اثنين وعشرين عام انت واحد من بين قيادة السلطة اصحاب كل القرار في الحكومة الاتحادية.وتعرف ان السيد هوشيار زيباري وهو احد قادة سلطاتك التوارثية,اقيل من الوزارة بسبب اشياء من هذا الخراب.وتصريحاتك الانتقامية ضد خصومك السياسيين في كردستان عام 2017.وبعد هناك الكثير لايسع المجال.وكل هذا مذكور في الصحافة والاعلام المحلية والدولية منها البي بي سي, والواشنطن...والامريكان ايضا تحدثوا عن كثيرا منها.واسمح لنا ان نسألك سيادة الرئيس مسعود:هل يوجد شخص واحد من قادة نظام صدام الكورد,الذين من اقليم كردستان العراق,قبلته في سلطتك,وكل الناس تعرف انهم كثيرين كانوا؟ وهل سمحت او ستسمح لاي قيادي بعثي من مواطنين اقليم كردستان العراق ان يدخل مؤسسات السلطة التي كلها ملك خاص لك وعائلتك منذ الولادة وانت الحاكم المطلق؟ وهم كثيرين جداً؟ ومنذ ثمانين عام هل سمحت او ستسمح المانيا او اوروبا للنازيين بالمشاركة بالسلطة او تنظيم نازي؟ بل مازالت حتى الان تحاكم بعضا ممن تبقى منهم.وانت هل سمحت لاحد من مواطنين كردستان من غير العرقية الكوردية ان يكون ولو موظف بسيط كمدير في دائرة؟ والحقيقة ان الاخرين اشيائهم متواضعة امام اشيائك.وماتقوله هو ايضا بدافع الانتقام من الاخرالذي انت تشاركه القرار في الحكومة الاتحادية, وانت هناك حاكم مطلق.وادامة الخراب والتردي انت شريك رئيسي معهم فيها وتستخدمها لتحقيق كثيرا من السطوة, ولمزيدا من تدفق شاحنات حرامية النفط المنهوبة كي بسهولة تصل من مناطق السلطات الاتحادية الى سوق الحرامية في اقليم كردستان. سيادة الرئيس اسمح لي ان اقول لك انت تعرف ان العراق منذ التسعينات وبشكل خاص منذ سقوط صدام, لاسباب كثيرة انت تعرفها,و هو تحت اضواء العالم المتقدم,صاحب الصحافة الحرة وحق الحصول على المعلومات,وهم يراقبون وينشرون عن كل اصحاب السلطات والاتجاهات وافعالها وحتى حالاتهم النفسية,وتاريخهم,والثقافة العامة والناس,وكيف يمارس الاستخفاف بعقولهم ومنها هذا حديثك في معرض الكتاب في اربيل الذي انتهى يوم امس -20-4-2024 من انك ملاك من عالم اخر والاخرين  هم الاشرار؟سيادة الرئيس اسمح لنا ان نقول لك اننا وفي المقدمة منا اهالي اقليم كردستان العراق,ليس بهذه الرثاثة الفكرية كما تتصورون.والاكثر لطافتاً انك تقول هذه خطب رومانسية سلطات عوائل الازمان السحيقة,امام رواد معرض الكتاب,وتعرف ان كثيرا منهم يعرفون كل الحكاية؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق