الجمعة، 25 أبريل 2025

ايها السيد...ان قمع الحريات وضبط الازمان البالية جريمة والحرية المطلقة فضيلة(2من2)


ليصل لما تريد ان تقوله العائلة التي تحكم اقليم كردستان منذ خمسة وثلاثين عام ,وباقية الى مابعد احفاد الاحفاد,بنظام بوليسي قبلي ديني,القرون الوسطى والاقطاع.ان كل هذا الاستبداد وقمع الحريات, هو فضيلة, كي نحافظ على قيم الكهف والعصور الظلامية قيم النظام الابوي,من دنس الحريات, حسبما طرح السيد...وهي طرح عائلة السلطة التي تحكم الاقليم,وذاتها عند كل بقية دويلات المحاصصة في العراق,وكل انظمة الشرق الاوسط التي كلها توصف بالوحشية في تقارير المنظمات الدولية,وكل الظلامية.وطبعا نسبة الناس الذين مازالوا يهربون من اقليم كردستان العراق لعالم الحرية المطلقة,نسبتهم اكثر من ضعفين الذين  يهربون من بقية مدن العراق الاخرى,يهربون الى تلك البلدان التي تبنت عصر الانوارو الحرية المطلقة وبنت اعظم حضارة في تاريخ الانسانية حتى الان,حضارة عالم اليوم,عالم الديمقراطية واساسها الحرية المطلقة.والاسرة والافراد والمجتمع الذي يقول السيد الكاتب... في مقاله اعلاه(1من 2) انهم دمروها وانهارت بلدانهم والان يعيشون اضطراب نفسي وضياع, وحيارى الى اي بلد يلجئون...الى اخرسردية انظمتنا الوحشية والسلفية وكل الظلامية.والعالم كله يعرف ان بلدان عالم الحرية المطلقة هم الان الجنة باعلى ما حلق به الخيال حقيقة ملموسة لكل مواطنيهم, وهم اقوى بلدان العالم واكثرها تقدما الان بكل شيء ابتدائا من الانسان.والاسرة والفرد والمجتمع عندهم افضل بالاف المرات,وبما يفوق الخيال قياسا بعالمنا البائس في كل شيء من رقي القيم والصدق واحترام الاخروالعدالة والمساواة.واحترام النظام العام والخاص.والشخص الذي يخل بالنظام,حتى على مستوى تجاوز السرعة في السيارة او استخدام بوق السيارة,او تجاوز اشارة ممنوع المرور حتى وان كان طريق في ابعد اطراف احياء المدينة, او اخذ دور غيره في ركوب القطار...هو ذاته يؤنب نفسه,والنظام يحاسبه عليها بما فيها التدخين في الاماكن العامة والخاصة, او رفع صوت الموسيقى او الصوت العالي في بيته بعد العاشرة ليلا ماعدى عطلة نهاية الاسبوع, حفاظا على راحة الجيران اسر وافراد, كنظام في غاية الدقة والانضباط وليس حسب المزاج.وبذات الوقت هو اي النظام يقف معه اي الفرد والاسرة والمجتمع ويحميه حينما يتظاهر ويشتم قادة السلطة ويرميهم بالبيض والطماطم,وحتى يطيح بافراد من الحكومة او كل الحكومة ويعاقبها في الانتخابات,وينتقد المقدسات ويعري كل قبح التاريخ ونظامها الديني.والرشوة واللصوصية وكل قيم الحرامية السائدة عندنا الان تعد عارا مخزية على صاحبها والسلطة, وتخجل منها الثقافة  العامة والمجتمع وحريتهم المطلقة.والازواج حينما ينفصلون في الغالب تبقى بينهم صلة صداقة والاطفال في الغالب يتواصلون بشكل دائم مع ابيهم.والمدرسة من الابتدائية الى اعلى مراحلها, فيها اعلى قيم الانضباط والاحترام كثقافة وسلوك,ويتعلمون يقولون شكرا والعبور من مناطق العبور والوقوف بالدور ويرمون النفايات في سلة النفايات في الشارع او المدرسة او البيت, والذهاب الى المكتبة واستعارة كتب منها ووقت النوم والاستيقاظ الثابت,وان الكذب شيء سيئ,وممنوع ان تبيعهم المتاجر مشروبات كحولية قبل سن البلوغ هي والمراقص المخصصة للفتيان اول يوم عطلة نهاية الاسبوع وتغلق قبل منتصف الليل وطوال وقتها تحت اشراف الامن امامها في الشارع ومسؤول النادي في الداخل ....والمدرسة تتواصل بشكل دائم خصوصا الابتدائية والمتوسطة مع اسر الطلاب حتى حينما يظهر من احدهم سلوك غير طيب مع زملائه.واي فرد من المجتمع بما فيه الهاربين من جحيم كردستان وعموم العراق وكل بلدان الشرق الاوسط الرهيب,حينما يتعرض لشيء,بعضها لبساطتها تتعرض للسخرية اذا تحدثت عنها في كردستان العراق وبقية مدن العراق الاتحادي,يقف معه او معهم جل المجتمع والصحافة والاعلام,منها كمثال في هولندا قبل بعض السنوات اكتشفت الصحافة ان بعضا من الذين يتقاضون راتب اعانة, بعض اسر وافراد استقطعت منهم نسبة بسيطة جدا, ضريبة وليس سرقة او غش او تلاعب,وحال اكتشافها ,الوزير المسؤول قدم اعتذار امام الصحافة واستقال, ورئيس الحكومة الذي قبل عهده حصلت قدم اعتذار امام البرلمان ,وامام الصحافة, وقدم استقالة الحكومة, وذهبوا الى انتخابات جديدة,وظلت تتصدر نشرات الاخبار والصحافة حتى استقالت الحكومة.وانا كل ماذكر اعلاه عرفتها عن قرب شخصيا, حتى في المدرسة تعلمتها وفي نشاطات اجتماعية وسياسية شاركت بها وتابعتها في  الصحافة والاعلام في هولندا.وبالامكان ان يسأل عليها حتى اسر السلفيين التكفيرين اذا كان احدهم يقبل ان تعود اسرته وتعيش في كردستان العراق او اي من بلدان الشرق الاوسط, بدل تلك بلدان الحرية المطلقة؟اما ماتفعله العائلة التي تحكم اقليم كردستان مثل اسلوب قطع رواتب الناس لعدة اشهررغم انها مدفوعة من الحكومة الاتحادية وفوقها كثيرا من اموال الدولة التابعة للحكومة الاتحادية ولم تسلمها باقية عندها,وترفض تقديم مستمسكات الموظفين المطلوبة ما يعني هناك غش فيها,وتتركهم يتضورون جوعا, كلما ارادات تذكيرهم بسطوتها عليهم ,ومعاملتهم كاطفال قصر ضمن النظام الابوي, هذه في بلدان الحرية المطلقة تعد جريمة كبرى, ومن بين ابشع اشياء العصور الظلامية.وهو اسلوب قديم لفرض سطوة الاستبداد,وهنا تكون الحرية المطلقة تسقط الحكومة وحزبها وتجيش كل المجتمع ضدها.ولايسمحون لها ان تقمعهم مثلما فعلت حكومة اقليم كردستان العراق قبل فترة باهالي السلمانية حينما احتجوا على ممارسة فرض هيمنة فرض الاستبداد عليهم من خلال اسلوب قطع رواتبهم,وطالبوا ان يتسلمون رواتبهم مباشرة من الحكومة الاتحادية,وحينما ارادوا ان يتظاهروا في مناطق سطوة العائلة ومقر حكومتها وقمعتهم ,قالوا هذه مؤامرة ضد نظام العائلة, واتهمتهم بتهم الزمن البالي الجاهزة منها : انهم مأجورين وعملاء ..الى اخر المحفوظة القديمة,وهي الوصفة الاكثر استخداما في الشرق الاوسط .وطبعا بقية الدويلات ذاتها الثقافة والاسلوب و تفعل اسوء من هذا كثيرا جدا, وجميعهم شركاء على حد سواء في كل هذه ادامة الخراب والتردي وثقافة قيم الحرامية والكبار الذين خلفهم ,وتقديس الخرافات والظلامية والجهل المقدس.ومنها خطاب هذا السيد ...مطالبته بتجريم المطالبة بالحريات,في مقاله في جريدة الشرق الاوسط يوم امس. ولاسكات الناس والصحافة والاعلام قتل اكثر من 300 صحافي في العراق بما فيه كردستان فقط خلال هذه الاثنين وعشرين عام,من كردستان الى البصرة.وجعلوا العراق من بين اكثر بلدان العالم خطورة على الكتاب والصحافيين لقمع الحريات,وهذا التقرير يذكره الكاتب العراقي قاسم حسين صالح اليوم-23-4-2025 (امس) في مقاله في موقع المنتدى الثقافي للاداب والفنون.وهو ايضا مختص بعلم النفس ويمكن للسيد...صاحب مطالبة انظمة المنطقة بقمع وتجريم وتكفير من يطالب بالحريات, ان يسأله عن حالته النفسية,حيث يقول,اي السيد ...في مقالته في جريدة الشرق الاوسط  يوم امس,لان الحرية المطلقة ستفعل بنا مثلما فعلت باوروبا وامريكا,حينما غيرت نظامهم وثقافتهم واخرجتهم من الكهف والعصور الظلامية,واوصلتهم الى كل هذا الرقي والرفاه والشفافية والمصداقية امام الذات والاخر.والسيد...وعموم انظمة الاستبداد, يقولون:انهم اي العالم المتقدم  يعيشون في حالة خراب وبؤس وضياع؟ويقتبس من صدام وبقية جوقة انظمة الاستبداد والسلفية الجبرية التكفيرية, حيث يقول :المطلوب هو حرية منضبطة تحافظ على النظام الابوي وكل تراكم خرابنا وانغلاقنا وتحجرنا هناك (هذاقوله وفحوى قوله مايريد ان يوصله).وهي الحرية المنضبطة شعار صدام صاحب المقابر الجماعية والسجون الجحيمية,وحتى حينما قال لصدام الصحافي الامريكي التسعينات:نحن عندنا المواطن يتظاهر ويقف امام القصر الجمهوري, ويسب الرئيس وكل الحكومة, وينتقد كل المقدسات,ويعود امنا الى بيته ,والدولة واجبها ان تحميه وتوفر له الامن والامان والرفاه,وعندكم في العراق من ينتقدك اي صدام, بكلمة تصل عقوبته الى الاعدام؟ وفي شعاركم  ترفعون كلمة الحرية؟قال له صدام:لاني رمز والرموز عندنا مقدسة, ومن ينتقدها يلاقي هكذا عقاب حسبما الحرية المنضبطة.وانتم ليست عندكم رموز؟وعرض صدام هذا اللقاء في التلفزيون والصحافة والاعلام.والدكتاتور بشار الاسد ايضا مكتوبة الحرية في شعارهم.وكل نظم الاستبداد في كل منطقتنا  بما فيها التي مازالت تطبق تلك العقوبة الوحشية الرجم والجلد,وحتى داعش وطالبان,يقولون ذات هذا قول السيد...:نمارس الحرية المنضبظة؟و بالامكان سماع وقراءة خطبهم واحاديثهم.وهي ذاتها الوصفة التي قتل بها هؤلاء مئات الكتاب والصحافيين العراقيين ومقابر صدام الجماعية ووحشية سجونه الجحيمية,وقتل غيلان الدمشقي والحلاج ,ومطاردة وتكفير ابن سينا وصادق جلال العظم واودينس الذي قال مثلما قال افلاطون:في الثابت والمتغير,وقبل فترة بعد سقوط بشارايضا قال:نحن منذ 1400 عام نغير انظمة ولم نغير ثقافتنا لذلك بقينا متحجرين هناك نتخبط وسط كل هذه وحشية الاستبداد والظلامية والخرافات والجهل المقدس.ايها السيد...اسمح لي ان اقول لك, من المحزن ,والمعيب جداً ان يطالب كاتب عراقي عرف حقبة صدام الوحشية ولقبه الاب القائد,وذاك القمع,الذي جعلنا نخاف حتى من الحيطان وخيالنا, حسبما مظفر النواب, وكل هذا الخراب بقمع الحريات ويعد قمعها فضيلة؟ وماقلته ايها السيد... عن العالم المتقدم,اعلاه, مضحك جداً حتى ايام القرن التاسع عشر, فما بالك اليوم وعالم القرية الكونية؟ وبامكانك ان تسأل الاسر التي هربت من جحيم كردستان وعموم العراق وتعيش فيه عن مدى رقي اسرهم التي تعيش بعالم الحرية المطلقة,واذا كان اي منهم حتى الظلاميين, يفكر ان يترك عالم و نظام الحرية المطلقة, و يقبل بالعودة والعيش تحت خراب حريتك المنضبطة ونظامها الابوي؟والحقيقة يصعب التفريق بينك وبين كتاب صدام,حتى ان احدهم مشهور ومقرب, مرة مثلك اخذته الحماسة وقال:يجب على الغرب المنهار البائس وكل العالم ان يأتون ويتعلمون من منهج نظام صدام وحريته المنضبطة؟! وستيوارت الذي ذكرته ادان بشدة ,القول عن الحرية المنضبطة ونظامها الابوي وانها منهج العصور الظلامية ومحاكم التفتيش الوحشية؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق