انا احاول تغيير كل تلك اللحظات التي اجدها ليست سعيدة مبهجة تكون حقا صعبة حول التي لاتقال:اترك انت التي لي لكن مساعدة.ادغار(ابنها من رجلها السابق-م-1)كمثال هو الان بعمر 30 عام,لكن مازال بعد باستمرار فوضوي.كل مالذي انت لكن بالامكان خسارتها,تحقق خسارته:نظارته,الكمبيوتر,والدراجة الهوائية وجواز السفر.(وطبعا الاطفال بالامكان رسميا يسجلون باسم احد الابوين دون الاخر وامكان انجاب من دون رابطة زواج في كالتي زواج المتعة والمسياريحق لهم رسميا واجتماعيا العيش معا بذات علاقة الزواج-م-1).هو مشى الى الخارج من دون احذية.اذ هو مشى في سفرة,كل الوقت اتصل به انا حول سؤاله او هو يريد ان يعمل جوازه بذاته.او انا اعتقد في الساعة الرابعة ليلا,اذ انا اعرف انه يجب ان يستقل الطائرة:لذا انا يجب ان اتصل به كي اتحقق من انه حقا استيقض!
حاليا احاول ان لااظهر قلقي,وهم ايضا غالبا لايتصلون.وايضا ليست من حنينهم التي انهم يحكون افكاري التي هم يفضلون الاحتفاظ بها.انهم الاربعة الجيدين(اي ابنها وبناتها هي الكاتبة البريطانيه صاحبة هذا النص وهم من رجلين,زوحين, الصفحات السابقه ذكر-م-1)والناس المحبوبين,على هذا النحو انا اطمئن عليهم في السير الجيدة معهم.
تبصر,وجهة نظر,3
انت امكانيتك عمل سعادتك ذاتك
-,ان متلازمة انقاذي انها العمل التي مع امي.مع من ذا الذي كنت انا كثيرا (التقط لها الصورة-م-1).هي كانت عملت واقعة سؤ الحظ تلك المعقدة المتأصلة عند الشباب:هي كانت متبناة لكن مشاعرها غير مرغوب فيها.هي ارادت تلك العمل الجيدة التي من خلالها خلق ابداع الاسرة السعيدة. تلك التي كانت عمل عمرها,موضوعها التي حول التئامها,معالجتها,هي ذاتها.تلك مسؤولية اسرتها كانت بالنسبة لها صارت بهجة سعادة من دون كثيرا من الكلمات قالتها,لكن تلك المنتظرة كانت المشاعر الملموسة بقوة.انا ضغط المشاعر التي مبهجة تكون,طفل جيد يكون,سلوكي الجيدة كانت لان بواسطتها اعمل انا بهجة سعادة امي.
انا ايضا غالبا ما احكي لها من انها كم جميلة كانت ,اجمل من الامهات الاخريات الاكثر جمالا.لكن مشاعر الاعتداد بالنفس السليمة الصحية بالتأكيد ليست التي كلها مرتبطة بالاعجاب ,التقدير,من الجهة الخارجيه.تلك الحالة الوضع التي للمساهمة كانت اني لزمنا طويلا كنت اعتقد ان دوري حول الاخرين-رجلي,زوجي,واطفالي-عمل على سعادتهم.وتلك رفاهي الشخصية زمنا طويلا كانت مترابطة بشكل ضيق مع اولئك الناس الذين انا احبهم.انا تفحصت ادركت اني في الحقيقة عملت ذات عمل امي التي كانت.
تلك البداية اخيرا تغيرت.انا الان صرفت كثيرا من الافكار من داخلي,باطني,من خلال الافكار التي اقوم بها بشكل رائق,خالص,وفقط التي لاني انا ذاتي اريد ان اعملها.
الكاتبة البريطانية نيكسي جرارد
مجلة علم النفس رقم العدد 8-2019 نص:فيفيان دي خير\\تصوير:بريندا فان ليوين\\اخصائي تجميل رونالد هوسينغا ترجمة سلام فضيل من الهولنديه -ص-34-35.
Schrijvers Nicci Gerrard
Psychologie Magazine -nummer 8-2019 tekst:vivian de gier\\fotos:brenda van leeuwen\\visagie:ronald huisinga-p-34-35.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق