الأربعاء، 5 يونيو 2019

انا وجذب الحكاية


تبصر,وجهة نظر,4
خذ تلك الاراء المغايرة الغير جدية
-,حينما انا كنت بدئت بعمل الصحافة عند جريدة الاوبزيرفير(جريدة بريطانيه معروفه-م-1)
Th Observer,
كنت شابة ومن دون خبرة وحيث كانت مازال بعد قليلا من النساء يعملن في الجريدة.والاجتماع من على طاولة كبيرة في حزمة الرجال.سيطرة اجواء السخرية,المداعبة بغرض المناوشة,كل الوقت كان شخص ما يختار لعمل المضحكة -غالبا عن النساء الشباب.اذ انت عرضت فكرة تلك التي ليست فيها كثيرا من المذاق,طرح سؤال او شيء غير معروفة مؤكد,او اذ كلماتك التي اتيت بها ليست كلها لذيذة,كنت انت سيغار.
انا صرت مستعدة جاهزة لان كل الوقت كثيرا جيدة ازاء:تمريني على نصي والدفاع -بذات السؤ ,الغيض,التي كانت تمرنت انا من خلال ذلك صرت  كثيرا واثقة من نفسي اكثر من الماضي التي كنت.مقاس حينما انا كنت عملت كثيرا من الخبرة-انا كتبت حول الاعمال الحادة مثل الفقدان -وايضا خارج الجريدة (التي هي فيها تعمل المذكورة اعلاه-م-1)اكتسبت سمعة صيت,قدرة امكاني لم تعد متباينة,متفرقة,او شخص ما من مالذي لي ,او مالذي انا اقول,التي اجدها مضحكة.
القراءة الاكثر اهمية التي انا حينما كنت تعلمت انك يجب ان تشد,تجلب,كثيرا من مالذي من افكارك الاخرى الغيرالتي بالامكان ان تحتفظ بها.بعض الناس عندهم من الاعتماد على الذات الطبيعية بما يكفي او بسالة التي ذاتها لاتضغط لعمل الافكار الاخرى المغايرة.ان التي تسري على هذا النحو ليست لي,كل التي عملت مازالت بعد مثلما الجيدة.لكن كيف تكون الاكثر نجاحا,كيف تكون شد استقطاب قليلة التقييم,الرأي, الاخرى المغايرة,وكيف في وقت مناسب تضع قليلا من التي ارتباطا بما ذكر,كيف تكون جيد العمل.
اذ مرحلة شبابي انا ذاتها بالامكان ان تكون عمل النصيحة التي بالامكان ان تعطى,انا عندي لقول الجيدة,المأثورة,:يتيمة الجرأة,البسالة,متى مايكون تقييم من انك لم يعد بامكانك ان تكون مغاير ,مختلف,ليست بامكانك التي ازاء العمود,السارية,التي صارت ملانة.
ان تلك تبصر,وجهة النظر,كانت عمل المحبوبة عندي.
الكاتبة البريطانية نيكسي جيرارد
مجلة علم النفس رقم العدد 8-2019 نص:فيفيان دي خير\\تصوير:بريندا فان لوين\\اخصائي تجميل:رونالد هوسينغا ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص-35.
Schrijvers Nicci Gerrard
Psychologie Magazine nummer 8-2019 tekst:vivian de gier\\fotos:brenda van leeuwen\\visagie:ronald huisinga-p-35. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق