ان مؤسسة الصحة من بين المؤسسات الاكثر اهمية مثل الاقتصاد والرفاه والشفافية والعدالة والحريات...وهي التي تفرض اجرائاتها على كل مايخصها في الاسواق وغيرها وعلى مراجع المستشفى وعيادة الطبيب وباستمرار تراقب وتراجع كل مايخصها حسبما تطور العلم وصناعة الادوية واجرائات دوما متطورة ومن هذه الاكثر بساطة مراقبة عمل الاطعمة المحفوظة والمطاعم وماشابه واماكنها وصلاحيتها وهي المعمول فيها في كل العالم واجرائات مراجعة الطبيب او المستشفى المعمول فيها منذ زمن قديم في كل العالم المتقدم وكثيرا من النامي بما فيها الاقل ثراء من العراق واهمها ان يستطيع المراجع تحديد وقت مراجعته في اليوم والساعة حيث الطبيب يعرف معدل مراجيعيه اليومي ومعدل الوقت الذي يقضيه مع كل مراجع مع فارق دقائق زيادة او نقصان وعليها يمكن للمراجع ان يحدد الوقت المناسب له اي المراجع حسب تسلسل المراجعين في ذلك اليوم او المابعد اذا لم يناسبه وقت المراجعة وهذه تجعلها كثيرا سهلة ومريحة للمريض والعناية به وتشعره بقيمة ذاته كفرد ومجتمع ولابد ان يكون الطبيب يفتح سجل للمريض سواء مراجعة واحدة او كثيرا وفيها عنوانه ومواليده وكل حالة راجع عليها ودوائها وينظر لها الطبيب كل مراجعة ومن ثم تدرج الاكثر اهمية وهي فرض التأمين الصحي وهي في كل العالم المتقدم وكثيرا من النامي من الشركات الاستثمارية الكبرى مساهمة للدولة فيها اسهم والاشتراك فيها تقريبا الزامي وبمبلغ بسيط يناسب كل الفئات والغير قادرين لابد للدولة ان تدفع لهم وهو اي التأمين الذي يدفع للطبيب والصيدلية في كل مراجعة حالما يسجل عند الطبيب والصيدلية وكل هذا يعرفه ومارسه كاشخاص في اوروبا وامريكا رئيس الحكومة العراقية الحالي مصطفى الكاظمي والعبادي واياد علاوي وعادل عبد المهدي والجعفري ...ورؤساء الجمهورية جلال الطلباني وفؤاد معصوم وبرهم صالح وكل نوابهم ورئيس البرلمان الاسبق حاجم الحسني وغيرهم كثيرا من قادة السلطة وكانوا وقت المعارضة يتألمون على هذا ويتحدثون عنه ويعدونها واحدة من وحشية نظام صدام الوحشي وتعامله مع الناس كقطيع وهي حقيقة وللاسف منذ سقوط نظام صدام البالي حتى الان لم يفعلوا اي شيء يستحق التقدير حتى بشهادة احد رؤساء الحكومة امام الاعلام والاموال التي نهبت المعلن عنها تبني العراق مرتين على نمط العالم المتقدم ومن هذا اي مؤسسة الصحة والسلطة والتردي كمثال يمكن لاي كان المرور بالاسواق ورؤية كيف يعرضون المأكولات ومنها لحوم الشاورما (الكص)وسط الطريق تغطيه كل تراب هذه العاصفة الترابية وعوادم زحمة السيارات والماطورات وكثيرا من مشتقات الالبان المأخوذة من الماشية وتعمل في البيوت بطرق بدائية دون المرور باي شكل من مستلزمات الصحة ومعروضة عارية وسط الطريق وهي في كل مدن العراق والحلويات لايام عارية تحت كل هذا التراب وغيره ومنها كمثال وليست الحصر وسط المدينة التي اضيف لها كلمة مقدسه ويفترض ان ايكون الانسان اقدس الاقداس وهي مدينة فيها سياحة دينية كبرى ودوما مكتظة وكل هذا وسطها وكل الشوارع المحيطة بالمراقد المكتظة بالناس والتراب يغطي حتى سيارة دائرة الصحة الموضوعة في بداية الشارع المكتظ وفيه كل هذه المأكولات لغرض اعطاء اعطاء لقاح كورونا مثل كل الشارع ومافيه مغطاة بالتراب واما المستشفيات وعيادات الاطباء فيها الكثير من اهانة الانسان كأنسان وماذكر اعلاه في التعامل وانا اي سلام فضيل كاتب هذا النص زرت كثيرا منها وبعدة محافظات وتاملتها بشغف التأكد ورؤية اَلام الناس ومشاعرهم الحزينة من التعامل وحالما تذكر شيء عنها يفيظون لك عن مرارة معاملتهم بكثيرا من الاحتقارية وجرح مشاعرهم الانسانية ومنها كمثال هناك طبيب مشهور في بغداد واحد مراجيعيه ابنتي وهو يستقبل اربعون مريض باليوم وفي الغالب تتم مراجعة المريض له عدة مرات ويتصل المريض لتحديد موعد قبل شهر او اكثر حسبما هو اعطاه فترة المراجعة المابعد ويعطيه يوم المراجعة وبالرغم من معرفته بعدد مراجيعيه اليومي والوقت الذي يستغرقه كلا منهم والاتصال قبل فترة طويلة احيانا اكثر من شهر وهي اكثر من كافية لتحديد وقت المراجعة ولكن المراجعين خصوصا المراجعين من محافظات بعيدة منها الفرات الاوسط والجنوب يصلون الى العيادة قبل منتصف الليل وينامون وسط الطريق قرب عيادته كي بداية فتحها يحصلون على رقم مراجعة بوقت اقرب وهذا ايضا ليست فيه وقت محدد بل رقم ويشبه اليانصيب ويبقى كل مراجيعيه المرضى وسط العيادة حتى المساء وهو يأتي بعد الساعة العاشرة وتخيل مشاعر مريض قادمة من مدن بعيدة مئات الكيلومترات و يبقى ليلة ونهار وسط الطريق ينتظر وكيف تكون نقمته ونقده الشديدة للسلطة نعم السلطة هي المسؤولة عن كل سير البلد وناسه التي لاتنظر له حتى ولو بمستوى الرفق بالحيوان وكم يحتقرون اي الناس كلام كل هؤلاء حينما يتحدثون عن الناس والعدالة والديمقراطية وواجب احترام الناس افراد ومجتمع وهم يعرفون حينما ترقي دولة المواطنة والعدالة والقيم الديمقراطية في العراق ستكون هذه الحقبة ضمن حقب التاريخ القريب والبعيد المنحطة اللاانسانيه وكمثال للسؤ والتردي كل سلطات المحاصصة والعائلة البائس بما فيهم المؤسسات الدينية فهي جزء من السلطة ولها استثمارات كبرى منها المستشفيات وكثيرا غيرها وكل هذا وكثيرا غيرها ستدونه مقالات الصحافة التي تمسى التاريخ القصر وا القريب وعموم الادب التاريخ البعيد او الطويل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق