الأحد، 22 مايو 2022

العراق واستمرار ازمة الكهرباء اللاانسانية المقصوده


العراق وازمة الكهرباء اللاانسانية والسلطة الممتلئة بالسرقات واللصوصية بمافيه المؤسسات الدينية من كل الطوائف والديانات التي هي ضمن الجزء  الاساسي منهم فيه اي ازمة الكهرباء منذ سقوط نظام صدام الوحشي الذي بسببه دمر العراق ارض وشعب وثراء وثقافة وقيم واخلاق وهو اي صدام الذي اعاده الى النظام الديني الاكثر تخلفا. وفرحة الناس الكبيرة عند التخلص منه ذلك نظام العصابة الوحشي وتأمل بداية تألق الحياة ورفاهها حيث العراق بلد غني جدا وكان تأكيد قادة وخبراء من العالم المتقدم اكدوا انه خلال بعض سنوات قليلة جدا يعاد بنائه ورفاه شعبه بمستوى بلدان العالم المتقدم وكانت ازمة الكهرباء اولى المشاكل حيث اقتصاد وحياة الناس ومعيشتها وراتقائها مرتبطة بها وحالما رصدت لها مبالغ تبني العراق كله من العدم وكل مافيه حسبما كثيرا من المسؤولين ومنهم قادة امريكان لان الاموال كانت تصرف من خلالهم هم والامم المتحدة تسلم للسلطات في العراق حسب مشاريع الاعمار وعندها تحدث قادة من السلطة بكثيرا من التفاخر وكلام اصحاب القرار المطلعين قالوا خلال اشهر ستعود الكهرباء بابهى الصور ومرت الاشهر واعواما تلو اعوام طوال عقدين من الزمن والكهرباء مازالت من سيء الى اسوء والناس يأست واشتراك مولدات الطاقة ترهقهم ومن بعد زمنا يعد دهرا خرج وزير الكهرباء وقتئذ حسين الشهرستاني في  وقال للصحافة بعد فترة قصيرة وحددها حيث قال في عام 2013 سيكون العراق ينتج كهرباء اكثر من مرة ونصف حاجته وفي هذا العام 2013 سنصدر الكهرباء بشكل كبير؟ وطبعا هويحمل شهادة مهنة علمية حتى عمل لفترة في مصانع في العراق كانت معدة لتطوير اسلحة ذرية وتحدث عنها وعاش في العالم المتقدم لفترة طويلة وفوق كل هذا هو وزير الكهرباء مثل كل الوزراء لديه كثيرا من المستشارين وكثيرا من الموظفين كل عملهم متابعة وادارة وعمل كل شيء تخص الكهرباء بما فيه عقود الشركات التي تم التعاقد معها لبناء محطات التي من خلالها يكتفي العراق ويصير مصدر والفترة المحدة لذلك وبالتالي يفترض ان قوله معلومة مؤكدة مائة بالمائة. ليست ضمن هراء المشايخ الذي جله سلفي بائس عند كل الطوائف والديانات وسلطة العوائل حيث العراق من خلال وحشية صدام وحروبه صار مثل كل محيطه الاستبدادي العائلي السلفي التكفري.ولكن للاسف حالما تبين ان السيد الوزير حسين الشهرستاني منهم ومثلهم في التردي ومعرفته بالاموال التي نهبت من وزارته مثل كل الوزارات التي شغلت كأملاك خاصة وسرقت جل اموال المشاريع فيها حسبما تصريحات كثيرا من المسؤولين والنزاهة حيث حتى حفر الطرقات التي كانت منذ نظام صدام وحروبه لم تصلح وحتى المناصب يقال انها تباع ضمن مزاد لمن يدفع اكثر وفي حال تعينه يجب ان يسرق اكثر له ولمن عينه من اصحاب سلطات المحاصصة! والاكثر تأثيرا على حياة الناس الكهرباء لم تتقدم خطوة منذ نحو عشرين عام حتى في الاقليم الذي لم يصله دمار اخر حروب صدام الوحشي التي اجهزت على كل ماتبقى من معالم الدولة التي دمرتها حروب صدام الطويلة المتتالية واكثرها دمارا الفرات الاوسط والجنوب التي اعيدت الى ماقبل عصر الصناعة. والكهرباء هي وكل العراق مازال خربة كثيرا محزنة وهي حتى اللحظة والان اليوم وانا اكتب هذا لاتأتي الا لساعات معدودة في الغالب لاتتعدى الاربع ساعات وبشكل يزيد كثرا من الاذلال حيث تقطع خلال هذه الساعات القليلة جدا لكثيرا من المرات واستحالة تحديدها في اي وقت تقطع المتعارف عليها في البلدان الاكثر تخلفا وفقرا فأنها حسب المزاج والضغط المقصود هذا الذي كله يسهل تجهيل الناس وادارتها نحو تأليه الاستبداد ونانسه؟ وخطب المشايخ وسلطة العوائل تقول للناس ان هذا ليست من سؤء سلطات المحاصصة بل حتى العواصف الترابية هي بسبب تقصيركم في تمجيد تأليه من لهم رغبة الاستبداد وترهيبه ومحاولة تقليد صدام وعائلته الوحشية من اقصى العراق الى اقصاه بمافيه المؤسسات الدينية مثل بلدان محيط العراق الاكثر تخلفا واستبدادية وعائلية يقولون للناس هذه بسبب تهمة الانسان تلك الخطيئة المتوارثة تلك ممارسة الجنس في اول لحظة عشق فيابين امنا حواء وابينا ادام مثلما هي افغانستان وشحة الكهرباء واذلالها. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق