كان العراق و مصر ولبنان قاطرة الثقافة العربية وهم ذا الارث الحضاري تقريبا الاكبر في العالم منذ سومر اول الحضارات وبابل والفرعونيه والى العباسيه اخر حضارات الشرق وبداية الانحطاط والتردي حتى وصولاللاحتلال البريطاني والفرنسي الذين تحولت لهم قيادة العالم بشكل تام القرن التاسع عشر واقروا واحتلوا كل بقاع العالم واقروا نظام الاستعمار رسميا وبعد انتصارهم في الحرب العالمية الاولى وتقاسم مستعمرات العثمانية التي صارت الاكثر تخلفا وبدائية واهم المستعمرات العثمانيه كانت العراق ومصر وبلاد الشام التي منها لبنان وكانت سياستهم اي بريطانيا وفرنسا في كل المستعمرات تعيين مجموعة من العوائل من بين الاكثر لصوصية وطائفية وتكفيرية وهمجية وادامة الفقر والاضطراب والتردي والتعامل مع هذه العوائل في مقدمتهم عائلة القيادة بكثيرا من الاحتقارية باعتبارهم مجرد لصوص وبجنون محبين للسلطة والابتهاج بااذلال الشعب بشكل همجي والاحتقاريه من قبل سلطة الاستعمار لهم ولكل شعب البلد المستعمر وهذا وغيره كثيرامن كلام المسؤولين على المستعمرات من بريطانيا وفرنسا وقتئذ وتعاملهم كقطيع واخذ كل موارد البلد في مصر الملك فاروق وعائلته ينهبون جل اموال الخزينه وكثيرا يترددون على صالات القمار والبلد كلها خربة والشعب يتضورون جوعا...وفي العراق استوردوا له احد افراد العوائل الحاكمة في السعودية وقتئذ وهم الاكثر تخلفا وبدائية واستبدادية وكثيرا منها مازالت حتى الان من بعدما عين في البداية على سوريا ولكن السوريين والفرنسيين طردوه هو وحاشيته في اقل من ثلاثة اشهر واخذه لورانس العرب الى بريطاينا لفترة ومن ثم ارسله الى تركيا بعد العثمانيه ومن خلال الجيش البريطاني تم فرضه ملك على العراق الملك فيصل 1920على الرغم من انه لايعرف العراق ولم يكن حتى زاره زياره وراح يتعامل مع شعب العراق المنهك من انحطاط العثمانية ومنافيسيها اخذ يتعامل معه باكثر من انحطاط فاروق في مصر حيث العراق فيه طائفة تشكل اكثر من 65 بالمائة من شعب العراق غير طائفته اي فيصل الذي استور للعراق واول قرارته ان تكون هذه الطائفة خدم بصفة عبيد لطائفته وبذا وصفة مصر عينه البريطانيين هو وكل طاقم السلطة من بين الاكثر لصوصية وهمجية بدائية وحب السلطة بشكل جنوني وينهبون كل الفتاة الذي يتركه البريطانيين الذي ينهبون كل موارد البلد وهم اي عوائل السلطة يعاملون الشعب كقطيع من الماشية وعبيد حيث العبودية كانت سائده وعندهم سجون وتقاسموا الاراضي وكل شيء في العراق ويتركون الناس تتضور جوعا رغم كثير محاصيلهم التي حال اكتمالها تأخذها كلها هذه العوائل ويجلدونهم وسط الحقول والمدن ومن ثم مطاردة كل القوى السياسية الناشئة في العراق التي بدأت بالتشكل في الجنوب ومنطقة الفرات الاوسط واعتقال واعدام كثيرا منها وبوحشية القرون الوسطى ولمزيدا من ارعاب الناس علقوا جثث كثيرا منهم لعدة ايام وسط بغداد وقتل المتظاهرين ...وبعد سقوط نظام العائلة في مصر 1952وملاحقة فاروق وايقاف السفينه التي هرب بها وسط البحر واسترجاع كثير صناديق الجواهر والذهب التي نهبها من خزينة الدولة وخروج بريطانيا حيث تحولت قيادة العالم الى الولايات المتحدة الامريكيه والاتحاد السوفيتي من بعد الحرب العالميه الثانيه وهم الذين اقروا الغاء نظام الاستعمار وتجريد بريطانيا وفرنسا وكل بلدان اوروبا المشاركة من كل المستعمرات وبدأ الاعمار والمدارس وانهاء اللصوصية والنظام العائلي ولكن للاسف في مصر سريعا تحول الى النظام الفردي البوليسي ومن ثم شعب العراق ازاح نظام العائلة اللاانساني الذي استورد للعراق 1920 وكثيرا اذلهم وعاملهم كغرباء وعبيد في بلدهم الذي لم يكن زاره حتى زياره وهم اكثر تحضرا وانسانيه منه وكل عوائل سلطات محيطه البدائيه عام 1958 وعمت الفرحة وهي التي فارقتهم منذ العباسيه وحالا بدأ تكاثر الصحف والكتب وظهرت الاحزاب الى العلن وانعدام المحسوبيه وتسلط عوائل الاستبداد واللصوصيه واذلال الشعب وخلال اربع سنوات عمرفي العراق مايفوق اكثر من اربع مرات مما فعله نظام فيصل العائلي البائس طوال 38 على الرغم من الدخل القليل جدا وراح فقراء الشعب الذين هم اكثر من 95 بالمائه من الشعب العراقي ومعهم كل الطيبين من الخمسة بالمائة يشعرون بكثيرا من الاعتزاز بذاتهم وبلدهم ولكن هذا اغضب بريطانيا حيث مازالت موارد النفط لها وتريد ان تعيد عوائلها الذين اذلوا البلد وناسه ومعهاعوائل انظمة محيط العراق التي كانت ومازالت استبدادية بهمجيه ومستعمرات الزمن البالي وكثر تكالبهم على النظام الاكثر نزاهة وانسانيه ومحبة حد الثماله وبداية بناء دولة الرفاه والمواطنه المدنيه واطيح به وحالما عادت دوامة الفتك وبوحشية ابيدت كل القوى السياسيه وكل معارضة وعودة خلطة النظام القبلي الديني واصدار الفتاوي التكفيريه التي كلها صارت من مجاهل التاريخ البدائي وتردى العراق كثيرا. وفي مصر ورطها النظام هي والعالم العربي في حرب فاشله حسب قوله هو وكثر من قادة نظامه والكاتب محمد حسنين هيكل وضيع كثيرا من فلسطين وسوريا الذي صاروا الان جل مايتمنون الحصول على جزء من التي ضاعت بتلك الحرب الفاشله؟ ومن بعد رحيله حولها اي مصر السادات الى النظام الديني البائس الذي في كل العالم من الماضي الاكثر وحشيه وبدائية ماقبل الدولة المدنية مثل نظام العائلة السعودية التكفري ونظام بوليسي اشد قسوة وملئ السجون بكل من يتكلم بكلمة مخالفة لنظامه وبعد رحيله سار عليها حسني مبارك وزاد تحويله الى نظام عائلي وماصارت عليه مصر اليوم حيث السجون ممتلئة بعشرات الاف سجناء الرأي ضحايا النظام حسبما تقديرات المنظمات الدوليه حتى يوم امس 24-5-2022والعالم يتوسله ان يخفف من قسوة بطشه على شعبه دون جدوى والصحافيين والكتاب المصريين يثيرون الشفقه على مقالاتهم القادمة من الازمان البالية وكل خوف كتاب انظمة الاستبداد منها التي تكتب في صحف عربيه. اما العراق فتعرض لفتك وحشي وخراب كل شيء اخرها واكثرها وحشية نظام صدام نظام العصابة البوليسي العائلي الطائفي الذي ظل يعامل الشعب ادنى من القطيع وحروب وعسكرة وسجون ومقابر جماعيه وجعل البلد غابة تديرها الوحوش المفترسة تواضعت امامها وحشية المغول وقرون الانحطاط الوسطى وكل مقالات صحافتة وكل الادب وقته يثير كثيرا من الشفقه والضحكة الحزينة وحول العراق الى النظام الديني التكفيري بكل طوائفه ودولة خربة وبعد سقوطه كثيرا ابتهج شعب العراق ولكن للاسف الان هناك كثيرا من بوادر الانزلاق جهة الاستبداد والنظام الديني السلفي التكفيري عند كل الطوائف والقوميات ونظام عوائل اكثره بؤسا التي في الاقليم ومدن خربة كثيرا منها على ذات خراب نظام صدام الوحشي حتى الكهرباء التي انقطاعها حتى في البلدان الفقيرة في العالم النامي صارت من الماضي وفي العراق منذ نحو عشرين عام على سقوط النظام البالي ورغم مارصد لها من اموال مهولة تبني اكثر من بلد مثل العراق وكلها تقريبا سرقت حسبما تصريحات كثيرا من المسؤولين وهيئة النزاهة مازالت يوميا تقطع في العراق احيانا تصل لاكثر من عشر ساعات ولااحد يعرف متى تقطع ومتى تأتي وهذا حر الصيف التي تصل الى مافوق الخمسين وكثيرا من الموظفين يتوقف دفع رواتبهم احيانا الى اكثر من نصف عام في بلد غني جدا وهذه خطوة من خطوات ترهيب اذلال الاستبداد وتطويع الناس الذين يطالبون بالعدالة والديمقراطية والدولة المدنيه اول مابدأت وزادت في الاقليم الذي السلطة العائلية فيه تستلمها شهريا من السلطة الاتحادية وفوقها تأخذ كل موارد الاقليم التابعة للسلطة الاتحادية؟ وكل مناطق الجنوب والفرات الاوسط التي فيها اكثر من ثمانين بالمائة من نفط العراق وهي التي اكثر من كل مدن العراق عانت من وحشية حروب صدام وسجونه ومقابره الجماعيه مازالت الاكثر خرابا حتى كثيرا من حفر الطرقات منذ خراب صدام الوحشي والناس بكثيرا من الحزن تنظر لها حين ما يخطب استعراضا سلطات المحاصصات منهم كثيرا من الشيوخ ومن مخلفات نظام صدام.وقفت ممازحا احد سكان هذه المدن الخربه ومنهم اهلي واصدقائي وكل احزاننا من وحشية انظمة الاستبداد لتخفيف شيء من حزنه قلت له سيكون هناك قرى و مزارع ومدن وشوارع ومدارس ومستشفيات كلها جميلة وخضراء نظر لي و بحزن ابتسم وقال تعال انظر هذه حفر الطرقات منذ ايام خراب صدام وهذه المدرسة منذ ايام عبد الكريم قاسم...وهي وكل مؤسسات الدولة منها المدارس والمستشفيات ودائرة الطابو والجنسيه والمكتبات العامه والعدل ...مشهدها ينتمي الى ازمان التخلف السحيقه رغم ما قيل ان اموال خياليه رصدت لها؟ والصحافة وابداء الرأي صارت فيها بوادر رهبة الاستبداد في كل مقاطعات سلطات المحاصصة من اقصى الجنوب الى اقصى الشمال وكثيرا تكفريه وقومية متطرفة وعوائل استبدادية اخذت كل السلطات واموال السرقات وتمارس مزيدا من النهب حيث الكل بما فيه المؤسسات الدينيه التي هي جزء من السلطة بمافيه تشريع السرقات وسطوة عوائل واستبداد الزمن البالي وتكفير من يبدي رأي مخالف واعلاه حيث كلا منهم يسند الاخروسويا بالسرقات وفرض عودة الزمن البالي ومانحوها وكلها لها قوات بطش ترهب اصحاب الرأي ...اما لبنان دمرته تماما الحرب الاهليه التيانتهت عام 1990...والان في حالة يرثا لها في كل شيء لكن في جنوبه صارت فيه قوى سياسيه ازاحت دون عنف عوائل سلطات الزمن البالي وتطرح رأي اكثر جرأة فيما يخص الدولة المدنية والعدالة والحريات والديمقراطيه وهم من بين الاقل فسادا ومحسوبيه وهم وكل لبنان رفضوا الانزلاق الى النظام الديني وهو والعراق اليوم مقالات صحافييهم وكتابهم عن نقد بلدانهم في الصحف العربيه ماعدا مخلفات نظام صدام فيها كثيرا من الجرأة ويأمل منها بدايات الارتقاء ولكن جميعهم هم وصحافيين وكتاب مصر بذات الردائة البائسة جدا المضحكة ضحكة حزينه عندما يكتبون عن انظمة عوائل الاستبداد ومشايخها التي مازالت بدايئة تكفيريه التي تكفر وتجرم الديمقراطية وابداء الرأي في انحطاط سلطاتهم وهم ويحاولون الحاق العراق ومصر ولبنان لاكثر من ترديهم لان الارتقاء بها يحرض شعوبهم على التجرأ على المطالبة بالديمقراطية والعدالة والحريات وهم اي كتاب المقالات العراق ومصر ولبنان التي تثير الشفقة في هذه الصحف معذورين فيها ولايستحقون الملامة عليها حيث بلدانهم لاتوفر لهم مايحفظ كرامتهم وانسانيتهم حتى للحياة البسيطة جدا وجميعهم البلدان الثلاثة اعلاه يشتركون في استمرار الخراب والتردي اكثر مافيه الثقافة العامة والقيم الانسانيه بذا الزمن البالي واتضاح بوادر الانزلاق في العراق الى نظام الاستبداد العائلي وغيره. والقوى المدنيه فيه ضعيفة جدا وتكفرمن مشايخ سلطات المحاصصة في كل العراق اما مصر لم تكن حصلت على شيء من بوادر الديمقراطية مثل لبنان والعراق اليوم وبالتأكيد في كليهم كانت ومازالت مجرد بوادر بداية ولكن الان مصر اكثر استبدادية وكثيرا من التماهي مع نظام عوائل المشايخ الاستبدادي التكفيري ولبنان محزن جدا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق