الجمعة، 6 مايو 2022

العراق وخيبة امل ضحايا الاستبداد برد الاعتبار الانساني والتألق


 كل الحضارات منذ السومريه وحتى الى الحضارة الاوروبية والامريكية اليوم الاكثر تقدما على مر التاريخ بل اختصرت كل حضارات الكون بسطر في بداية كتابها الاكثر رقيا الكبير المفتوح الملهم لكل الانسانيه وفي كل هذه الحضارات اول شيء تظهرتقدمها الطرقات وتنظيم السير ومناطق العبور ورقي المؤسسات التي تشعر المواطن بانه ارقى كل المخلوقات من خلال تعامله كفرد ومجتمع ونظام البريد الذي هو من كبرى المؤسسات ومن بين الاكثر اهمية حتى وصلت اي العالم المتقدم من بعدما ازالت النظام الديني ومحاكم التفتيش الى نظام العدالة والحريات ونظام المواطنة واختيار السلطة ضمن نظام التعددية والشفافية التي اطاحت النظام الشمولي الذي تحجر في الاتحاد السوفيتي السابق حسبما غوربت شوف اخر رئيس للاتحاد السوفيتي حيث قال سنتحول الى نظام الشفافية وكل هذا كان الاكثر رغبة في تحقيقه في العصر القريب هو الشعب العراقي لانه تعرض لاقسى انواع البطش الوحشي منذ القرون الوسطى وحتى الان واكثرها فتكا ووحشية نطام صدام ومن ضمن ضحاياهم اناس اعرفهم شخصيا وعشت كل الام اهات الامهم وهم اهلي وانا شخصيا تعرضنا لبطش الاستبداد منذ ان فرض على العراق حاكم مستورد بعد الحرب العالميه الاولى من عوائل السلطة وقتئذ التي كانت تعيش نظام البداوة البدائي والعراق قياسا بها يعد متقدما بمسافات بعيدة والى وحشية نظام صدام لاقوا كل قسوة سياط جلاديهم سجن واعدامات ومنهم انا تعرضت للبطش ووحشية تعذيب الامن السياسي وجميعنا كنا منتمين لهذه القوى السياسية من اليساروالى الدينية الديمقراطية المطالبين بالدولة المدنية وهم ومن مثلهم هم اهم مافي تاريخ هذه القوى السياسية الذي يتباهون فيه امام الكون كله وكثيرا من هذه القوى السياسية وانا منهم كشخص تعرفنا عن قرب على حضارة عالم اليوم الاكثر رقيا ورأينا ولمسنا شخصيا مدى قيمة الانسان فرد ومجتمع وصدق القوى السياسية حتى اكثر من معنا المقدس وللاسف فأن كل معالم البلدان الاكثر تخلفا وبدائية قياسا على كل معالم القياس اعلاه هو الان العراق فالطرقات تفتك بكثيرا من الناس من الحفر الاكثر خطورة في الطرق الخارجية ولاتوجد منطقة عبور في كل مدن العراق بما فيها التي اضيف لتسميتها المقدسه ومناطق فرض النظام الملزم لكل من يمر بها مناطق التفتيش في كل مداخل المدن وعملها اكثر من لفظة معنى المقدس لانها تؤمن الامن للناس لكنها هي الاكثر دلالة على معالم البلدان الاكثر تخلفا فالسيارات بهمجية تتدافع من كل اتجاه والسواق يتبادلون الشتائم وصف اللانظام .اما عبور الشوارع وسط المدن بما فيها التي يضاف لها اسم المقدس فهي اي العبور مجازفة كبرى ولوحة كاريتاريه كثيرا مضحكة الضحكة الحزينة جدا من خلال مشاعر الانسان بمدى تدني قيمته كانسان واهانته تمارس كثقافة اما البريد لايمكن اعتباره موجود فهو اكثر بدايئة من ايام بريد الحمام قبل انشاء اول وكالة اعلام ولاتوجد لوحات تعريف الازقة والشوارع التي توضع عند مدخل الشارع وعليها ارقام البيوت من والى وعلى كل باب رقم البيت ولايوجد بريد يصل البيوت ومن يسأل عليه يكون موضع سخريه وتندروهم جميعا سكان العراق وبالتحديد الاكثر تعرضا لوحشية تلك انظمة الاستبداد الباليه كانوا هم بالتحديد مناطق الجنوب والفرات الاوسط ومنهم الاغلب الاعم من هذه القوى السياسية التي ذكرت اعلاه ونحن الضعفاء الذين جزء منهم تعرضنا لكثيرا من خيبة الامل وشماتة حتى لمن ليست من كانوا مستفيدين من نظام صدام الوحشي والذين من قبله لمن لم يكن يعرف ان تضحيات المناضلين ضد كل الاستبداد هو اول من يستفيد منها حيث هي التي تعيد له انسانيته كانسان حينما يزاح نطام الواحد الاوحد الوحشي المرهوب وكمثال على كل هذا التردي الى مستوى الدول الاكثر تخلفا يمكن لاي كان المرور بكل المؤسسات بما فيها التي لابد ان تكون الاكثر انسانيه ورقي المستشفيات ودوائر الجنسية والجوازات ودوائر المرور والطرقات...ومشاهدة مناظر البلدان الاكثر تخلفا بما فيها التي عرضت في السينما والمسرح والمسلسلات واوبرا وهوليود في امريكا وبوليود في الهند التي تصور القرى والمدن وكيف يهان الانسان وهم يتكدسون امام شباك الموظف واحتقار المسؤول لهم في كل دوائر المؤسسات وهم يتدافعون بكل بدايئة وضحايا الاستبداد الذين يدافعون للخلاص من  هذا وماذكر اعلاه وكلها في العراق بما فيه الضحايا الذين هم اجمل ما في تاريخ هذه القوى السياسية الذي يفتخرون فيه وهم منذ سقوط نظام صدام الوحشي حتى الان من اقصى الجنوب الى اقصى الشمال الاكثر عائليه البائسة اي الشمال ضمن سلطات المحاصصة التافه والفكر الديني المتخلف بما فيه الاكثر نفوذا وكل هذا ذهبت انا وعشته بكل مافيه في كثيرا من مدن العراق من الفيحاء صاحبة احدى مدارس الفكر ضمن التاريخ الحضاري ومدينتي التي كثيرا احبها وفيها تعرضت لوحشية نظام صدام الوحشي واهلي واقاربي الذين عذبوا واعدموا وهم وانا من ضمن تلك القوى السياسية التي ذكرت اعلاه والى المدينة التي اضيف لها كلمة مقدس وعشت برغبة التأكد بما فيه التدافع امام شباك الموظف وحاولت الوقوف وسط التدافع ومشاهدة من يأتي من خلفي ويدفعني دون ان انظر اليه حتى يقف امامي واشاهد ارتسام بهجته بشطارته دفعي واخذ دوري والذي بعده وبعده وهي تمارس من الكل كثقافة عامه بما فيه استاذ جامعي من مدينتي التي ولدت فيها وكثيرا احبها وامام شباك مكتبة عامة صغير ولم يكن غيري وكنت انتظر الموظفة وهو اتى من خلفي ودفعني واخذ دوري ورأيت بهجته بدفعي واخذ دوري وكيف مثل كأنه لم يراني وكيف يتنافخ...وان كل الناس هم دونيين امامه مثل كل المسؤولين الذين نهبوا اموال الشعب وانتهكوا كل القيم الانسانيه ونظام العدالة والدولة المدينية كافراد وقوى سياسيه كبرى وصغيره ممن تم التأكد منها رسميا حتى من رؤساء حكومه وحتى صاحب المتجر جلف في التعامل وبذات تدافع اخذ الدور ومثله في دور العبادة وكثيرا غير هذا شاهدته وعشته برغبة التأكد من انها تمارس كثقافة عامه وتسمى شطاره بما فيه المسؤولين اللصوص ومنتهكي العدالة والتشبث بالنظام العائلي البائس وماعداها اي الجيدة فهي الاستثناء وفرديه عابره ليس لها  اثريصعب ملاحظتها وتعني عدم معرفة الشطارة وكل هذا اهم قياسات تصنيف الدول الاكثر تخلفا في سلم التقدم وهي الاكثر ملاحقة من الصحافة العالمية الاستقصائية وحقوق الانسان وتعرض في اهم مؤسسات العالم المتقدم لتظهر مدى تقدم العالم المتقدم لتظهر الفارق الشاسع وتحث المطالبة بمزيدا من التالق والرفاه الفكري في عالم التقدم  وكثيرا تؤلم ضحايا الاستبداد من كل الاتجاهات.          

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق