قبل سنوات قليلة كتب الصحافي السعودي جمال خاشقجي الذي قتل بوحشية لاتدانيها سوى وحشية صدام الوحشي وقرون الانحطاط الوسطى في قنصلية السعودية في تركيا بعد هروبه الى امريكا قبل هروبه حينما كان مقرب من عائلة النظام السعودي الاستبدادية قال في جريدة الحياة وهي لاحد قادة العائلة نحن في السعودية لاتلائمنا الديمقراطية ونرفضها رفضا تاما ومن بعدها قبل فترة قصيرة اكد هذا وغيره ولي العهد في السعودية الحالي محمد بن سلمان في لقاء صحافي نشر في الصحافة والاعلام السعودية ووسائل اعلام دولية قال نحن نظام عائلي مطلق (قبلي سلفي)والديمقراطية لاتناسبنا وغير مقبولة من مجتمعنا وفي مكان اخر قال نحن بنينا الفكرالديني التكفيري (الاكثر تخلفا وهمجية)ضمن التدافع في المنطقة...انتهى كلامه
وهو اي التكفرية الاكثر تطرفا وهمجية الذي طلبته الولايات المتحدة الامريكية مابعد منتصف السبعينات بما فيه من السادات الذي حول مصر الى النظام الديني لغرض الحرب البارده في افغانستان وفن او فكر صناعة عدو بعد نهاية الاتحاد السوفيتي بعدما تحجر فكريا وظل معادي الديمقراطية حسبما قول اخر رئيس للاتحاد السوفيتي حيث قال لامريكا سنقدم لهم الفكرة المرعبة وهي سنحرمهم من ان هناك عدو (صامؤيل هنتنغتون-ك-صدام الحضارات)ولذلك قالوا نريد الفكر التكفري الاكثر تطرفا نستخدمه كعدو وهم الذين تبنوا نشره وتضخيمه ودعمه في كل مكان ومنه طالبان التسعينات حسمبا تأكيد قادة وكتاب امريكيين منها كتاب حروب الاشباح ووزير الخارجية الامريكي الاسبق كيسنجر.وهي ذاتها لجنة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وهي مؤسسة البطش التكفيرية الاكثر نفوذا في السعودية ومعها قيادة المؤسسة الدينية الذين يكفرون اي همسة نقد لتصرف العائلة صاحبة الحكم المطلقة الاستبدادي وجمال خاشقجي عندما هرب الى امريكا قال حتى الميزانية التسائل عنها يعد تعدى كبرى ضد الدولة ليست بالامكان ان يعرف عنها احد كيف تصرف ومن يأخذ كثيرا منها لحساباتهم الخاصة فهي تعد ملك خاص للعائلة انتهى كلامه. وهي اي نظام العائلة كثيرا يمارس البطش الطائفي اما السياسي استحالة ان يفكر فيه احد مثل صدام الوحشي حتى الحروب الفاشلة. وبعد سقوط نظام صدام العائلي الوحشي سادة البهجة في العراق واعلنوا بصوت عالي بداية الدولة المدنية الديمقراطية التعددية وتعهد بسرعة مداوات جراح ضحايا وحشية صدام ونظامه العائلي التي جلها من الجنوب والفرات الاوسط الذين لعقود طوال كل القرن العشرين وماقبله تعرضوا للاذلال والفتك بوحشية اكثرها وحشية صدام وحروبه وعسكرة الشعب وللاسف بعد نحو عشرين عام على سقوط النظام البائد سريعا راح العراق يتماهى مع نظام العائلة السعودية الاكثر تخلفا والانظمة الدينية منها تركيا العائدة الى العثمانية الاكثر تخلفا الذين هم وغيرهم جعلوا العراق منطقة صراعهم الامبراطوري الذي توارى وصار مثال التخلف.ذاتها الان تقريبا كل القوى السياسية في العراق تابعين لهذه البلدان ومانحوها من كل الجهات وهم جميعا انظمة استبدادية عائلية قبلية دينية تكفيرية ذا الزمن البالي وكل القوى السياسة من اقصى الجنوب الى اقصى الشمال لكل الطوائف والقوميات راحت سريعا تنزلق حتى الى تقليد هذه انظمة اعلاه الاكثر تخلفا بما فيه ترسيخ نظام العوائل والديني التكفيري والقومي العائلي البائس نصا ذات نظام العائلة السعودية وماشابه وكل اعلاه وجميعهم اي القوى السياسية متهمين بقضايا فساد كبرى وكلا منهم يمثل دولة داخل الدولة وعنده قوة بطش ترهب وتبطش احيانا حتى من ينتقد هذه الانظمة الاستبدادية المتخلفة المتوائمين معها وراحوا يقلدون تخلفها وبطشها التي كلها تشبه نظام صدام الوحشي والعراق دولة خربة ومدنها عبارة عن مكب نفايات واكثرها بؤسا وكلها خربه مناطق الجنوب والفرات الاوسط ضحايا كل انظمة الاستبداد والتي جعلتهم منطقة صراع وقهر واذلال حتى سقوط صدام الوحشي ونظامه العائلي وكل العالم رئى مقابره الجماعية وكثير ضحاياه ومن منطقتهم اي الجنوب والفرات الاوسط نحو 90 بالمائة من نفط العراق وطوال عشرين عام ميزانيات انفجارية لدولة من بين الاكثر ثرائا في المنطقة ومع ذلك لم تصلح حتى حفر الطرقات ومجازفة عبورها داخل المدن حيث لاتوجد منطقة عبور في اي منها ولاتحديد سرعه حتى وسط الاسواق المكتظة وتجعلك تضحك على نفسك ضحكة حزينة حينما تتقافز بين السيارات وهم يشتمون بعضهم البعض والمدارس وجل الدوائر بائسة بعضا منها الطرق المؤدية لها ترابية مليئة بالحفر وهي وسط مركز المدينة اليوم انا اي سلام فضيل كاتب هذا المقال امس واليوم مررت ببعضا منها بما فيها المدينة التي اضيف لها كلمة مقدسه وهي مدينة فيها سياحة دينية كبرى طوال العام وتدر عليها دخل يبني عدة عواصم من طراز العالم المتقدم حتى بعضا من المسؤلين فيها تسائلوا عن اموالها وتحدثوا عن اشياء لااستطيع ذكرها والبصرة التي اغلب النفط منها فهي مثل مدينتي التي ذقت انا واهلي وابناء عمومتي وكثيرا من اصدقلئي قسوة سياط نظام صدام ووحشيته قرية من الزمن البالي كثيرا خربة والثقافة العامة في كل العراق التي تردت كثيرا وقت نظام صدام العائلي الوحشي وحروبه وعسكرته الشعب فهي مازالت كثيرا سائدة وتغذيها حملة تجهيل ويمكن رؤيتها في كل ماذكر اعلاه وعموم الشارع والمدن واحيائها ومؤسسات الدولة وقضايا الفساد التي تعلن من كثيرا من قادة السلطة والقوى المدنية قليلة جدا ولم يعد يعطى لها ادنى نافذة وتكفر الا من يتماهى مع كل هذا ليفقد مصداقيته وترهيب الصحافة وابداء الرأي حتى قبل ايام صنف العراق والسعودية وكل محيطة في ادنى قائمة دول العالم في تقرير الحريات الصحافية السنوي حيث هم يقلدون بعضهم حد التماهي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق