ان القائد بامكانه ان يلعب كثيرا من الادوار,حسبما قول هانس كريبه (اي هو الفيلسوف السياسي الهولندي صاحب هذا النص-المترجم) في اللعبة الاولى كثيرا ما امسك مسكة ذلك الرجل الذي يعرف الامساك ونهضة اللحظة الحاسمة والتفاتة انهاء الازمة.لذلك نرى بوتين يقود الحصان,في الهليكوبتر يحلق او من الطائرة يقفز.لكنه يلعب فقط لعبة الاشخاص الاقوياء العريضين الاشخاص الذين تم بنائهم في وقت المشي.هو ايضا كثيرا ما حالا يلعب دور الاب.هو رجل تلك روعة ...في سير حياة روسيا الجديدة الملهمة.بعد ذلك حالا صار يلعب دور الحاكم (القاضي)الذي فوق الاحزاب يقف.اولئك الاشخاص الذين يجدون الصدى في المجتمع ويعطونه السلطة.علاوة على ذلك: هو ممثل جيد.هذه سياسة المسرح تعطي سلطة السياسي المرغوب والسلطة,لكنه ايضا يعمل القابلة للجرح,حسبما تأكيد كريبه-ان التمثيلية المسرحية تجعله ان يكون الرأس من خلال الاخرين,الصورة التي كسرت.ان الجماهير يحكون عن القائد القوي (المستبد بهذ الشكل او ذاك)حيث يجدونه عديم المصداقية.لذلك لابد ان يكون الرجل القوي في الصورة الذهنية,هذه الصورة,التي تكون محمية بعناية,وايضا السهر الجيدة على منطقة نفوذه في العالم,السطوة التي تجعله يحسب له حساب بشكل خاص.وهذه شيء كثيرا اخرى في الكرسي السياسي على المنظمات,حيث اين المهمة للقوانين وتنظيم الحياة.(طبعا القوانين وتنظيم الحياة في نظم الاستبداد جلها تكون وحشية اجرامية سادية التي تجعل البلد سجنا جدا قاسية والانسان ليست له قيمة ضمن نظام القطيع حيث هو يوردها, مثلما كان صدام ونظامه الوحشي صاحب المقابر الجماعية والسجون الجحيمية حتى سقوطه 2003 ودويلات المحاصصة في العراق الان التي ظلت تغرف من ذاتها منهج صدام حتى قوانين تكميم الافواه منه ومن نظام العائلة السعودية المنافسة لصدام ونظامه بالاجرام والتكفيرية والظلامية وكل انظمة الشرق الاوسط حيث كلها صفتها الانظمة الوحشية من خلال المنظمات الدولية -المترجم).من خلال التمعن ان هذه ليست مذهلة,حيث اوروبا وبوتين لاتوجد عندهم لغة مشتركة.ذاتها هذه الافكار تعطي معاني واوزان اخرى مغايرة,معتمدة على كيف انت تفكر عبر السياسة.
الفيلسوف السياسي الهولندي هانس كريبه
مجلة الفلسفة \مارت 2021 نص الكاتب الهولندي إفانا إفكوفيك تصوير ستيفان تيمرمان ترجمة سلام فضيل من الهولندية -ص-41.
Politiek filosoof Hans Kribbe/Auteur Ivana Ivkovic Beeld Stefaan Temmerman-p-41.
WWW.filosofie.nl
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق