السبت، 6 مايو 2023

الديوانية الطيبة تتخبط وسط الخراب والفساد المالي والاداري؟


الديوانية الطيبة كل شيء فيها ليس طيبا الان مثل كل صاحباتها مدن العراق الخربة,ولكنها تتفوق عليهن بالفقر ومدى الخراب حتى البعض يسميها المنكوبة,حيث تلال النفايات تملئ الشوارع والباحات ومستشفياتها ومدارسها ومراحيضها وكراج السيارات ودائرة التجارة والحصة التموينية.وتعج بالفساد المالي والاداري في كل مؤسساتها تقريبا ابتدائا من مديرية التربية التي قبل اقل من شهر اكتشفت فيها هيئة النزاهة سرقات كبيرة.لو كان هناك صحافة حرة اَمنة وبرلمان يشبه النظم الديمقراطية فيها معارضة وموالات وسلطة دولة حقا تمثل الناس وليست دويلات عوائل المحاصصة وعودة اقطاع الزمن البالي بما فيها الديني,الاقطاع تلك التي كانت اذلت الناس من ايام فيصل والى صدام وحملته الايمانية. ومثل مديرية التربية مؤسسة البريد والبلدية ودائرة الصحة كلها اكتشفت فيها هيئة النزاهة سرقات كبيرة وهدر, قبل اقل من شهرين وقبلها ابتزاز وقتل المتظاهرين الذي القت القبض على احدهم قوة من بغداد؟ ويبدو ان مؤسسة السجناء السياسيين فيها شيء مما عند صاحباتها اعلاه حسبما قول كثيرا من الناس وبعض المضطلعين عليها؟وانا مشيت لها قبل امس ويوم امس -3- ويوم-4-5-2023 مع شخص من ضحايا صدام ,سجين سياسي ومن عائلة مناضلة منهم اعدمهم صدام الوحشي من بعدما رحلة قسوة تعذيب جلادين سجونه السياسية السادية, وقبلها بعد انقلاب شباط الاسود 1963والثمانينات والتسعينات,وكان هذا الضحية يمر بظروف صعبة نتجية تعرضه لقسوة تعذيب نظام صدام واعدام اخيه وعمه واثنين من ابناء خالته وعنده تقارير من مؤسسة طبية هولندية كبرى تؤكد هذا.وكان هو عام 2014 قدم طلب الى مؤسسة السجناء السياسيين في الديوانية واوكل احد افراد عائلته وظلت تراجعهم وفي 2015 عملت ترويج معاملة و2016 دفعت رسم المعاملة مقداره 80 الف دينار عراقي,والان بعد تحسن حالته اتى هو وذهب الى مؤسسة السجناء في الديوانية,تفاجئ حينما قالوا له لاتوجد لك معاملة؟ وبدهشة سألهم كيف هذا؟وبكثيرا من عجرفة ذا خبرة موظفين الابتزاز مثل الذين كشفتهم هيئة النزاهة وغيرهم,بكثيرا من اهمال الاحتقار حتى دون النظر اليه يردون عليه اذهب  معاملتك غير موجودة  لاتبقى معاملة مهملة لفترة؟فذهب الى الحاسبة ثم الى الارشيف والى معاون مدير المؤسسة وبذات احتقارية الاستخاف؟استأذنت انا معاون المدير,قلت له انا صحافي واهتم بمثل هذه المواضيع,ومنها ان كل نظم الاستبداد منها النازية والفاشستيه التي مضى عليها ثمانين عام حتى الان, يأتي الى مثل هذه مؤسستكم  الكتاب والصحافيين الضحايا وابنائهم واحفادهم  ومن تبقى من الضحيا وبعالي قيم الرقي الانساني يستقبلون  في اي وقت ويظهرون لهم حتى قصاصات الورق البسيطة وكل ملف معاملة اي منهم ؟ومثلها ضحايا زمن الرقيق قبل مائتين عام كثيرا جدا انا في هولندا تابعتها,وقرأت للكتاب والصحافيين منهم من الضحايا وذويهم كل شيء وهم مثل هذا الشخص احد ضحايا صدام وها هو مازالت بعد جراحه ندية ويعامل بكثيرا من الاحتقار كأنه يستجدي؟او ذاتها تعامل حرامية سرقة القرن والرمادي الاكبر منها او مديرية التربية وسياج المدرسة الذي على الورق اكتمل بنائها بخمسين مليون دينار عراقي؟ حتى وهو يحكي مع السيد المعاون ينهض احد الجالسين وبذات انحطاط الثقافة والقيم حد القاع يشير له بيده ويقول له اجل كلامك انا مستعجل والسيد المعاون بكل احتقارية تردي الثقافة يترك هذا الضحية ويتحدث مع  هذا.. وتبين انه محامي وبهذا المستوى البائس؟عاد السيد المعاون قال لي نعم اعرف هذا الذي عنه تقول ولكن ألا ترى نحن اين وهم اين ؟ عندنا بين الحين والاخر يحرقون الدوائر وملفاتها ولايبقى سحلات؟قلت له انتم ك مؤسسة واحدة من المؤسسات المعنية بتاريخ العراق القريب والحالي وحكايا عذابات ضحايا الزمن البالي,هكذا الشعوب على مر التاريخ تعتز بمثلها حيث اَهات ضحايا وحشية الاستبداد هي الاصدق ,التي تعني الفن والادب والصحافة والفكر السياسي والاجتماعي,كيف تهان حكاياتهم بهذه السهولة؟هذه احتقار لانسانيتهم والقيم الانسانية؟ ومالذي ستفتخر به القوى السياسية  وعموم الشعب حينما هكذا تهان عذاباتهم وانسانيتهم زمن صدام الوحشي ومن قبله؟وفي اليوم الثاني اتى هذا الضحية باوراق تثبت مراجتعه على ترويج معاملته وايضا قالوا له لاتبقى عندنا معاملات لفترة طويلة لاتحفظ؟ وسألته ماذا يفعل بهذه الحالة هل يقدم طلب جديد؟قال نعم ولكن لابد ان يقدم طلب  الى الوزراة  ومن ثم يأتي الينا,واكمل بالقول للضحية :ولكن لاتقل للوزارة شيء من هذا لاننا سنقول لهم لانعرف شيء عن معاملته؟ استأذنته وقلت له ماهكذا الظن بكم؟ مؤسسة السجناء السياسيين ومع ذا كثير الضحايا؟ وفي داخلي بعد خروجنا انا والضحية قلت لكن صحيح الان واجهة المجتمع هم اصحاب سرقة القرن والرمادي الاكبر منها ومديرية التربية وسياج المدرسة والبريد والصحة والبلدية ... والكبار الذين خلفهم هي الثقافة السائدة؟ومن ماعداهم يقولون عنه انه ساذج واقلها يوصف بانه شخص بسيط لايعرف شطارة الفهلوة؟ وهي التي كثيرا قالوا عنها علماء الاجتماع بما فيهم ابن خلدون؟ بؤسا لهذا انحطاط الثقافة والقيم الانسانية حد القاع؟ لكن سنظل نحكي كل حكايا عذاباتهم وحنين اشواق حبيباتهم للبحر والنهر والشطئان والاشجار وغناوي الناس؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق