((من ينشد القانون ,فأنه في الواقع ينشد الحرية)).(هيغل) ((يبدأ الطغيان عندما تنتهي سلطة القانون,اي عند انتهاك القانون والحاق الاذى بالاخرين)).(( الشرطي الذي يتجاوز حدود سلطاته يتحول الى لص او قاطع طريق...كذلك من يتجاوزحدود السلطة المشروعة.سواء أكان موظفا رفيعا ام وضيعا,ملكا ام شرطيا.بل إن جرمه يكون اعظم اذا صدر عمن عظمت الامانة التي عهد بها اليه..)) -جون لوك- في الحكم المدني فقرة 202.((مامن مستبد سياسي إلاويتخذ له صفة قدسية يشارك بها الله,اوتعطيه مقاما ذا علاقة بالله..!)) (عبد الرحمن الكواكبي) ((طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد))-ص-344.(نقلا عن الكاتب أ.د.إمام عبد الفتاح إمام-ك-الطاغية ).في نظم الاستبداد يكون الانسان ارخص المخلوقات فردا ومجتمع ويعامل معاملة القطيع, وكل يوم يتعرض لمزيدا من الاذلال والاهانة والتمييز العنصري بكل اشكاله ,الطبقي وعلى اساس الجنس والنسب والعرق ومنطقة السكن...الخ.وهذه وكل انحطاط القرون الوسطى هي السائدة الان في كل الشرق الاوسط الرهيب منتج عصابات الارهاب والتكفيرية والظلامية ومنهج الطغاة بكل بشاعتها.واكثرها قسوة وبشاعة التي في العراق اقلها من بعدما اجرام العثمانية, من بداية استيراد فيصل من عوائل السلطة في السعودية الهمجية البدائية من بعدما طرد هو وحاشيته من سوريا بعد ثلاثة اشهر من فرضه عليها ,ومن ثم عين حاكم مطلق على العراق بنظام عائلي وحشي طائفي قبلي,والى صدام ونظامه الوحشي.طوال حكمهم كل يوم اكثر يهان الناس افرادا ومجتمع وحطب لحروبهم الداخلية والخارجية, وفقراوافقار في بلد غني جدا؟كل يوم اكثر يهان الانسان من تلول النفايات وحفر الطرقات,واذلال مراجعة الدوائر الكئيبة وابتزازها ورشاويها,وتعامل اصحاب السلطة والنفوذ تعامل الفاشية النازية؟ ومن بعد سقوط صدام 2003 ظل كل شيء يتراكم,فتلال النفايات اعلى من البنايات في كل مدن العراق الخربة وحفر الطرقات وحفر منهولات الصرف الصحي راحت كل يوم تأخذ ضحايا اكثر من الناس وتغطيها النفايات.ومنها مشكلة تعمد مثل النفايات واعلاه ترك منهولات الصرف الصحي من دون اغطية, وسط الارصفة والطرقات وبالتحديد في المناطق الفقيرة والمتوسطة وهي تقريبا تساوي اكثر من سبعة وتسعين بالمائة من احياء المدن؟ومنها هذه التي في الصور ادناه في مدينة كربلاء,المدينة التي دوما مكتظة بالسياحة الدينية وتحصل على ميزانية اكثر من بقية مدن العراق الخربة حتى اكثر من مدينة النجف التي ايضا مثلها ضمن التمييز العنصري وطبقية اردشير وقريش والاموية والعثمانيه و((الملك او السلطان وتؤمه الدين)) تحصل على ميزانية اكثر حسبما عدنان الزرفي عضو البرلمان الحالي ومحافظ النجف الاسبق.وفي شوارعها الحديثة الاكثر اهمية اي مدينة كربلاء,على رصيف شارع الحولي, وصور الحفر داخل الشارع ذاته الحولي الحديث المؤدي الى مدينة النجف.وهو شارع تجاري جل محلاته فخمة,بعضها جدا .وهو الشارع الذي كل عام تستولي عليه المواكب الدينية لاكثر من عشرة ايام وتترك فيه عشرات إن لم تكن مئات الاطنان من النفايات,وصريخ مكبرات اللطميات التي تصم الاذان,التي ادانها او رفضه المرجع الديني محمد حسين فضل الله,حيث يكون الناس في الشارع وفي البيوت والمستشفيات.وهذه صور المنهولات المفتوحة والحفر على طول هذا الشارع ومحاذات الرصيف ومنهولاتها المفتوحة وصريخ المكبرات وحفر الطريق مدارس اطفال ومستشفيات وجوامع وحسينيات وقاعات حفلات وتلال النفايات, وقرب نقطة شرطة النجدة ونقطة فوج طوارىء...وقطع كبيرة مكتوب عليها ((النظافة سلوك حياة واخلاق وحضارة))واسفلها مباشرة هذه المنهولات المفتوحة وتلال النفايات؟ مثل خطب العفة وشراهة حراميتها التي نهبت ما يبني ثلاثة بلدان مثل العراق بمواصفات العالم المتقدم حتى في الرفاه الفكري؟ومنها بعض الناس من خيبة املهم وتأكدهم من ان هذه لمزيدا من انتهاك انسانيتهم,غطوا جزأَ صغيرة من فتحة المنهولات واحد ة او اثنين بخشبة صغيرة من اكوام النفايات, تظهر في الصور ادناه, هي والنفايات قرب فوج الطوارىء ومفرزة شرطة النجدة وقبلها وبعدها ؟!ومثلها في مدينة الديوانية الخربة وسقط فيها اي التي في الديوانية اثنين من الاطفال وراحوا ضحيتها العام الماضي.ومازالت اكثر الان في كل احياء المدينة ومثل هذه في كربلاء,بعضا منها يضع عليها الناس كسرة خشب او اطار من النفايات.وطبعا كل هذا هو من بداهة اولوية منهج نظام الاستبداد حيث يكون مجرد رفع النفايات او تغطية فتحات هذه منهولات الصرف الصحي تكون معجزة القائد الملهم وكرامات اصحاب خطب العفة, ومكرمة كبيرة من لدنهم,خصوصا صدام ونظامه الوحشي التي ظلت تتراكم ,هي والتجهيل وحملته الايمانية وقوله (( إذا اعطيت للشعب تفاحة سيطالب بكل السلة)) .وهي التي تجعل الانسان كل لحظة يشعر بالاسف على انسانيته التي تحتقر الى مادون القطيع؟!وهو ذا الروح الشفافة وعذب الاغاني وضحكات الحبيبات.للاسف مثلما كانت ايام صدام ونظامه الوحشي سيادة تبلد الانسان وثقافة حرامية سرقة القرن وسرقة الرمادي الاكبر منها وسرقة النفط وسرقة المعابر الخاصة وسرقة سعد كمبش وامبراطورية السيد القزويني,والكبار الذين خلفهم,هي الثقافة العامة؟بذاتها القرون الوسطى ونظام الكنيسة ومحاكم التفتيش المنحطة حتى الثورة الفرنسية.والسؤال لاصحاب السلطان لماذا الى هذه الدرجة يهان الانسان؟؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق