الثلاثاء، 23 يناير 2024

المقدم وضربه العقيد حتى ابكاه اطلالة اساليب اجهزة صدام


 في صباح يوم من ايام شتاء بداية عام 1992 دخلت مجموعة رجال بزي مدني الى مصرف الرشيد في الديوانية مثل اي من زبائن المصرف وبعد لحظات وقف الناس مرعوبين وهم يشاهدونهم يمسكون باحد موظفين المصرف واحدهم يصفعه على وجهه ويشتمه والموظف يرتجف ويبكي وتبين ان هؤلاء من دائرة الامن,التي مجرد ذكر اسمها كان يرعب الناس لقسوتها ووحشيتها.وهي من بين اجهزة نظام صدام المجرم الذي كثيرا اذل الشعب العراقي.وراح هذا رئيس مجموعة الامن يستعرض سطوته وتوحشه اللاانساني وسط المصرف والناس المدهوشة وصرخ على من معه اجلبوا المدير,وحالا جلبوا المديروهم يدفعونه ويلكزونه بايديهم ,وبصوت عالى ليبث الرعب عند كل الناس راح يشتم المدير وهو مازال لايعرف شيء عن المشكلة,وعرف ان هذا الموظف لديه مبلغ بسيط من الاموال المزورة ويبدلها مع اموال زبائن المصرف دون علمهم.ورغم ان هذه جريمة حقيرة والناس تشكومنها, لكن المراجعين رغم رعبهم شعروا ان هذا ضرب الموظف والمدير والتعامل معهم بهذه الطريقة هي اهانة لهم ولانسانيتهم جميعا وشعروا انهم في غابة وليست دولة ومواطنين.ولكن هم و كل الشعب يعرفون انهم يعيشون تحت سطوة نظام وحشي مجرد من كل صفة انسانية وعمم هذه ثقافته على المجتمع لدرجة صار الناس في الغالب جلفين ,ويمارسون العنف المجتمعي بشكل كبير جدا.وللاسف بعد سقوط صدام الدموي ونظامه الوحشي ظلت تلك اساليبه وثقافته على حالها.ومنها مافعله المقدم في الجيش الذي ظهر اليوم في وسائل الاعلام حيث وقف امام عقيد في غرفته اي غرفة العقيد,والعقيد يقف بجوار الحائط مرعوب يبدو انه ضرب قبل التصوير .والمقدم بشكل استعراضي مثل ذوالارتكابات ونسخة طبق الاصل من تلك اسلوب منهج نظام صدام الوحشي وامام كامرا تصوير يأتي المقدم الى العقيد ويصفعه لمرات على وجهه والعقيد ينحني ليحمي وجهه من صفعات المقدم, والمقدم بذات نشوة الاستعراض ظل يضربه على ظهره. وبخوف يسأله لماذا تضربني ويبكي.وراح المقدم يتبختر في الغرفة والعقيد  يجفف دموعه والعبرة تخنقه  ويقول له ساشتكي عليكم, يبدو المقدم معه مجموعة,والمقدم بذات اسلوب ذو الارتكابات واصحاب السطوة في غابة ايام صدام يقول للعقيد عند من تشتكي؟ قال له عند قيادة الجيش, قال له المقدم انا سارسلك لهم. والحقيقة ان هذه  تشكل اهانة لكل انسان,ومشاهدته مؤلمة تجرح كرامة الانسان, وحالا ترتسم امامك كل وحشية صدام المجرم ونظامه وتنكئ جراح كل ضحاياه وانا وكثر من اهلي  وكثر من اصديقائي  كنا من ضحاياه سجن وتعذيب واعدامات.وهي اي فعلة هذا المقدم بالعقيد تدوس وتمرغ بالوحل حقوق الانسان التي هي اول اسس الديمقراطية التي اقرها العراق من بعد سقوط صدام؟واذا كان هذا يحدث في مؤسسة الجيش فمالذي يحدث في الاجهزة الامنية وتحقيقاتها؟ وخصوصا مع من ليس عندهم سند من عوائل السلطة,مثلما التي عند حرامية سرقة القرن والكبار الذين خلفهم.ويبدو ان المقدم عنده كثيرا من السند من امثال الذين اعادوا البعثيين والمستثمرين بالارهاب الى قيادة السلطة ونظامها. ومنهم حصر المرشحين الى رئاسة البرلمان بين بعثي مغرم بصدام المجرم ونظامه الوحشي وعصابات الارهاب وسلفي تكفيري ومابينهما؟ الى خلافة الذي طردته المحكمة بسبب ارتكابه جريمة التزويراي محمد الحلبوسي وهو من بين الاكثر تقليدا وترسيخا لمنهج كل اساليب نظام صدام الوحشي وعائلته اي محمد الحلبوسي رئيس البرلمان, ايضا فعلت مثل هذا المقدم مع عقيد بالشرطة في نقطة تفتيش وطبيب في مستشفى في الرمادي,كليهم امام الناس وباستعراض ذو الارتكابات واسلوب عائلة صدام الاجرامية وهذا المقدم؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق