عالم الشرق الاوسط الرهيب ومحنة الاستبداد وحروبها والارهاب والظلامية
عالم الشرق الاوسط الرهيب ومحنة الاستبداد وحروبها الداخلية على الشعب والخارجية التي كلها نزوات طغاة فاشلة وهزائم مهولة ومعها التكفرية والظلامية وجبرية الاموية الاكثر تخلفا ووحشية والخرافات والتجهيل التي اجتاحت المنطقة بعد منتصف السبعينات من بعدما لمحة ضيء الستينات,حينما حول السادات مصر قائدة الثقافة العربية الى النظام الديني وثقافة ابن تيمية التكفيرية واخوان المسلمين الذين منهم انبثقت كل المنظمات الارهابية والظلامية,من القاعدة وداعش والنصرة ...الى طالبان ودمار افغانستان حتى صار التنافس مع طالبان على الاكثر وحشية بدائية وتكفيرية,تحت قيادة انظمة الاستبداد التي تفوقت على وحشية الحجاج ويزيد ابن معاوية والنازية.ومنها نظام صدام الاكثر وحشية ونازية وفتكا بالشعب, صاحب المقابر الجماعية والحملة الايمانية والحروب تلو الحروب وكلها فاشلة مروعة.وقتل من العراقيين نحو مليون بين اعدامات وقتلى حروبه الفاشلة واكثر منهم جرحى,واضعافها مرات جراح الروح الانسانية التي لاتندمل. وشرد اكثر من مليون.ومن بعده دول الخليج راعية منظمات الارهاب وصاحبة لقب الاعدامات الجماعية حسبما المنظمات الدولية, وابتكار قتل الصحافيين وتقطيعهم داخل قنصلية بلادهم.الى انحطاط سوريا واليمن وليبيا الغارقين في الحروب الاهلية والارهاب والظلامية وصاروا الان بقايا اطلال دول تتقاتل بها الميليشيات وينهشها الفقر والتخلف.والعراق منذ ان اطاح به صدام بتلك الوحشية لم يتمكن من الوقوف حتى الان يترنح وسط الاضطراب والتردي.ومصر من بعدما تحولت الى قندهار طالبان وحكمها اخوان المسلمين منتجين منظمات الارهاب لفترة وكادت ان تلحق تلك بقايا اطلال دول, الان حقوق الانسان فيها في الحضيض وينهشها الفقر والتخلف.وكل الاخرين من السودان الى طنجى وكل مابينهما ليست افضل حالا.وعن كل هذا الحال هذا وصف محمد حسنين هيكل وهو صحافي من قلب الحدث رأي كل هذا عن قرب من فاعليه الطغاة وضحاياهم حيث يقول:((ويضاعف من خطورة الموقف اعتباران الاعتبار: الاول يتصل بالعدو وانتصاره:وقد كان انتصارا سريعا خاطفا...والاعتبار الثاني يتصل بالامة العربية والهزيمة التي واجهتها:وقد كانت هزيمة لاشك فيها,الهزيمة... القاسية.وهذا ماواجهناه فعلا.يضاف الى ذلك ...وهي انه كان من نتيجة الهزيمة القاسية...الشرق الاوسط الذي كان ممتلئاً فعلا بمشكلة واحدة اصبح الان معبأ بمشكلتين:مشكلة اصلية هي مشكلة فلسطين...ومشكلة طارئة:هي مشكلة احتلال اجزاء من اراضي ثلاث دول عربية نتيجة للهزيمة القاسية خلال ستة ايام سوداء من يونيو سنة 1967 وذلك ما نسميه الان ب ((ازمة الشرق الاوسط الراهنة)) لقد كنا امام عدو متعلم عصري)) وهذه العبارة قد تغني عن كل تفصيل يجيء بعدها...))-ك-وقائع تحقيق سياسي امام المدعي الاشتراكي-ص-70-71-72.وهو بعد هذا قد رأي ما حل بالشرق الاوسط الان بعد ذلك من بطش الاستبداد الوحشية والارهاب ما جعل معانات الفلسطينيين قطرة في بحر او كثيرا لاذت بالخلف.حيث اينما اتجهت الان في كل الشرق الاوسط على مدى الافق خراب وجراح انسانية يصعب وصفها واطلال بلدان واخرى تترنح.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق