السبت، 10 فبراير 2024

العراق والحضارة وتوالي الطغاة ومحنها


 يوصف العراق انه بلد اولى الحضارات واول من كتب التشريعات القانونية والان هو عضو في تجمع الحضارات القديمة السبعة المعدة من قبل الامم المتحدة الذين عقدوا اجتماعها قبل عامين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة في امريكا.وهوبلد النهرين وحكاوي الحلوات من عشتار وعشاقها وحلوة بابل الاشورية وكل ما قبلهن وبعدهن.وهو بلد النضالات والمناضلين من اجل الديمقراطية و العدل والحريات.وهو من اصحاب الثروات الكبيرة ولهذا وغيره للاسف تتوالى عليه المحن والطغاة المجرمين المتوحشين,منهم في التاريخ القريب العائلة التي استوردها البريطانيين من العوائل الهمجية التي كانت تحكم السعودية وفرضوها بنظام ملكي قبلي طائفي غاية في الهمجية والوحشية مثلما, هو الحجاج و صدام المجرم الدموي الذي مازال العراق يترنح من دمار وحشيته وعسكرته وحروبه.واذل الشعب اي النظام الملكي بسياطه هو والاقطاع الذي بناه وراحوا يعاملون الناس كعبيد وينهبون كل كدحهم ولكنهم اي ناس العراق ظلوا يناضلون حتى ثورة الرابع عشر من تموز 1958التي رمت نظامه الى مزبلة التاريخ ومثله صدام من بعده.ومن نضالات الشعب العراقي قبل 14 تموز ((انتفاضة فلاحي الديوانية))((...وبعد ثلاثة ايام ارسلت السلطة باص محملا بالشرطة لقمع انتفاضتهم ولكن الفلاحين اوقفوا هوساتهم وتظاهروا بالتراجع حتى يوم 2-6-1958 حتى تم لهم الاتصال مع الجمعيات الفلاحية في ناحية البديراي(ناحية التحرير حاليا)(بعد ثورة 14 تموز سميت ناحية التحرير) فتجددت الهوسات في عموم المناطق في شمال وشرقي الديوانية بعد ان كانت مقتصرة حسب الخطة على تحريك المناطق الضعيفة اولا ودعمها بالمناطق القوية ثانيا,وهذا ما حدث فعلا.وقد لاقت الحركة تأيدا واسعا من مختلف اوساط الشعب.))-ك-سلام عادل سيرة مناضل الجزء الاول -ثمينة ناجي يوسف ونزار حيدر-ص-206 نقلا عن جريدة اتحاد الشعب السرية.اواخر حزيران ((يوليو))عام 1958.وايضا هذه مقتطف من مقابلة لسلام عادل مع (مجلة شؤن الحركة العمالية الاممية) شهر نيسان عام 1958وهو عن الحضارة والتاريخ ومحن العراق وتوالي طغاته:-((سؤال -ماهي الجذورالتاريخية التي تعزز موقف الشعوب العربية؟جواب-لقدلعبت الحضارة العربية دورها في تطور الانسانية,وتسلطت اكثر من اربعة قرون وتوسعت الى الصين والى فرنسا.مع التقهقر البطئ للعرب تقوى الاقطاعيون.اذ ان ماحصل في اوروبا ايضا حصل في المناطق العربية,حيث رافق ضعف الدولة واضمحلالها تقوية الاقطاعيين في اَن واحد.وهذا ماسهل للاجانب احتلال البلدان العربية فعانت شعوبها ظلما مضاعفا ظلم الاقطاعيين من جهة وظلم المحتلين من جهة اخرى.لقد ناضل الشعب العربي منذ ذلك الحين ضد العبودية المزدوجة نضالا داميا قدم فيه التضحيات.وماتعداد سكان العراق إلا مثل معبر عن تضحياته ففي عهد الحضارة العربية سكن العراق 30 مليون نسمة واصبحوا الان ستة ملايين فقط.))نفس المرجع-ص-211.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق