الأحد، 8 ديسمبر 2024

معذرة سعدالله ونوس واودنيس ونزار وحيدر والماغوط سوريا من المستبد تسلمها ارهابي سياف؟


كم هي تافهة بل مجرمة النظم التي تمعن في تصحر فكر ناسها بعيدا بعيدا اكثر كلما لاحت لهم لمحة ضيء وسط حيطان استبدادها الاجرامية,وامعانها في فرض القهر واذلال الناس واستعبادها لشعوبها.وهذا الان يكاد يكون حصريا في الشرق الاوسط.لان كل الشعوب عبرت بهذا القدر او ذاك,ماعدا هذا الاقليم الرهيب,اذاما استثنيانا افريقيا,حيث مازالت تسمى العالم الرابع ومازال في بعض مناطقها ناس بدائيين ماقبل تعلم لبس الثياب مازالوا يعيشون عراة في الغابة وادوات الصيد وحياة الكهف,وهذا موثق في افلام وثائقية حديثة اوروبية وتعرضها قنوات تلفزيونية.وانا كثيرا شاهدتها وانقل هذا عنها. ومن مخلفاتهامجازر الابادة التي عملتها مجموعات الهوتو والتوتسي خصومهم ,وهي ذات مافعلته داعش والقاعدة وجبهة النصرة التي تسلمت الحكم اليوم -8-12-2024 في سوريا الان من خلال كل انظمة الشرق الاوسط بما فيهم تركيا عضو الناتو والمدانة من قبل الامم المتحدة  بابادة مليون ونصف من الارمن عام 1915 على اساس عرقي ديني تكفيري؟اما الشرق الاوسط فكانت فيه اهم الحضارات القديمة واول الحضارات في تاريخ الانسان حتى الان.وبعد سقوط الامبراطورية العثمانية الوحشية الهمجية.صار فيه تحول ولو بطيء ولكنه بعد الحرب العالمية الثانية صار من العالم النامي.ومن بداية السبعينات صار اي الشرق الاوسط من البلدان الغنية.ومن نهاية الخمسينات الى منتصف السبعينات صارت فيه لمحة ضيء ارتقاء خافتتة,ماعدى منطقة الخليج.ولكنها سريعا سحقتها انظمة الاستبداد بقسوة,وحالا عادت وسادت ثقافة الجزيرة,بكل بدائيتها ووحشيتها,تلك الازمان منها حينما احتلوا العراق ونهبوه اخذ خالد ابن الوليد مئات الاسرى ووضعهم في حفر واحرقهم وهم احياء ومثلها فعل في ناس سوريا.حسبما محمد عابد الجابري ينقل عن اهم المؤرخين المسلمين, وهي اي ثقافة الجزيرة التي افتت بتكفير الحلاج وابن رشد ومن قبلهم مهيار الدمشقي وقتلهم بمايفوق وحشية الوحوش.وكفرت العقل وصحرت الفكرتماما,وصار كل انتاجها فرض الارهاب وفكرها التكفيري,وتكوين المنظمات الارهابية الاكثر همجية ووحشية اكلة لحوم البشر التي كانت في افريقيا.وزمن الكهف البدائية,مدعمة بنصوص دينية,بعضها حتى في مناهج التدريس,والمؤسسات الدينية عند كل الجهات.وملئت بلدانها اي انظمة الشرق الاوسط الاستبدادية سجون جحيمية.ولطول زمن القهر والذل والحرمان والارهاب والتكفيرية كفكر ديني,مثلما كانت محاكم التفتيش الوحشية,ادمنت شعوبها الاستعباد(طبعا الديانات لم تحرم العبودية حتى الان)وتقديس الجهل والتجهيل وتكفير العقل ومنتجه كنص ديني, وبسببه قتل الحلاج والاخرين اعلاه,لان العقل يقوض حكاوي المعجزات,عند كل الديانات.وصار هذا منهج كل انظمة الشرق الاوسط,ومنها صدام الاكثر وحشية من بعد النازية,وهو الذي اعاد العراق الى العصر الحجري وتصحر الفكر,وبعد سقوطه استخلف داعش والقاعدة التي منها جبهة النصرة ورئيسها محمد الجولاني الذي تسلم حكم سوريا الان,وشاركه بها نظام الاسد في سوريا وهوقريب من استبداده.وهاهو بشار الاسد لم يستشرف تغير العالم بعد نهاية القطبية ومابعد جريمة 11سبتمبر 2001 الارهابية ويتحول الى النظام الديمقراطي التداولي,بل ظل يمعن كل يوم اكثرفي البطش والقمع اللاانساني ,وتورط في حرب اهلية لاربعة عشر عام,واغراق البلد بالفقر المدقع وتشرد الملايين,وفي النهاية,سلمها الى منظمة القاعدة وداعش الارهابية الاكثر وحشية رغم كل المجازر التي عملتها,وهرب.الفارق بينه وبين صدام صاحب المقابر الجماعية,انه اي بشار سلمها ضمن اتفاق دولي, من دون اي مواجهة,وهذا يحسب له ولنظامه.ولكن الناس في سوريا وكل الشرق الاوسط ,لطول الاستبداد والفكر الديني الغارق في البدائية,صاروا مثل حكاية افلاطون التي يوردها كمثال عن مجموعة من الناس ولدوا وعاشوا في الكهف يقفون امام حائط ولايرون غير الظل المنعكس عليهم,وعندما اخرجوهم ورئوا اضواء الانواروالحرية,خافوا منها عدوها عدوا لهم وعادوا الى الكهف,وهاهم الناس في سوريا حالما سقط نظام بشار الاستبدادي ارتعبوا من اضواء الحرية وعادوا الى الكهف وجائوا بمنظمة ارهابية اجرامية تكفيرية في غاية الوحشية والبدائية زمن الصحراء ومجاهل افريقيا,وبنشوة اخذوا لها يصفقون,وسيستمتعون بحفلات المجازر التي ستقيمها ليعودوا الى بيوتهم مرعوبين ويتابعون بيع الناس بسوق النخاسة مثلما فعلوا جبهة النصرة والقاعدة وداعش بالعراق والرقة السورية,وادلب.بقيادة هذه منظمة جبهة النصرة فرع القاعدة في سوريا بقيادة محمد الجولاني,وداعش.وهو المطلوب هو ومنظمته للولايات المتحدة ومنظمة الامم المتحدة  كمجرمين لارتكابهم كثيرا من المجازر الارهابية وبيع الناس في سوق النخاسة, وقتل الايزيديين,وغيرها كثيرا من الارتكابات,في سوريا والعراق؟سيكون عار على امريكا والناتوبلد الحرية والديمقراطية والحريات والعدالة و وحقوق الانسان,وبلد الاحلام,اذا ما سلمت سوريا الخارجة من نظام الاستبداد الى ابشع المنظمات الارهابية المجرمة من قبلها والامم المتحدة.معذرة سعدالله ونوس وحيدر حيدر ونزار قباني واودنيس والماغوط وكل ضحايا الاستبداد الحالمين بالدولة المدنية اي الحديثة الديمقراطية في سوريا دعني اقول لكم الان تسلمت الحكم ابشع منظمة ارهابية في غاية الوحشية والهمجيةالبدايئة والتكفيرية وظلامية وانحطاط القرون الوسطى,وقائدها مجرم سفاح وراعيها نخاس.لقد كذبتموا علينا حينما قلتم مازال يراودنا وفي مخيالنا بعضاً من هوى واغاني وعذوبة حكاوي عشتار وافروديت وفينوس(اَلهات الحب)وعشاقهن واودينيس(اله الحب)وعشيقاته؟ل االاستبداد ظل متشبثا حتى سلم سوريا الى المجرم السياف الذي كفر وقطع مهيار الدمشقي وابن رشد والحلاج السياف الذي وصف به نزار انظمة الشرق الاوسط.سنصدق طه حسين حيث قال لم يبقى عندنا اي لمحة ولو ظلا من تلك الحضارات.الان سمعت احد معارضين  نظام بشار الاسد من القادة في رده على مثل اعلاه قال نعم:نحن سنواجه مشكلة تصحر الفكر لانه تصحر حد القاع؟ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق