عدم الثقة (الشامل-م-1) تمت.اثنين من ثلاثة من الامريكيين لم يعد يؤمنون باخبار الاعلام الخاصة بهم.دليل مؤشر اخرى لعدم الثقة واسعة الانتشار:سيطرة الجشع (الانانية-م-1),تلك ثقة الناس كمثال في البنوك,الشركات,لكن ايضا في المحامات والسياسة صارت مفرغة (افرغت من محتواها-م-1).هكذا الحلم الامريكي
American Deam
كل التي عندهم ذات مرة موجودة كات, تلك الان ثرثرة وعنف مزعج من خلال الواقع المعتادة.الايمان التي كانت في 1980 مازال بعد نصف من الامريكيين الذين بامكان اطفالهم ان يحصلون على الجيدة من بعدما التي كانت,ان عديدا (كثيرا-م-1) الان تراجعوا(تناقصوا-م-1) حتى السيئة(البسيطة-م-1) 20 بالمائة.
نجاح دونالد ترامب
في العالم من وجهة النظر العامة ان دونالد ترامب في الحقيقة عادي احمق,يجب علينا ان نؤكد انه هو على مايبدو فعلا خيط قوي تحقيق نجاحه عند كثير الامريكين.مع انفعاله(تهيجه-م-1) ضد النخبة السياسية,ايضا داخل حزبهم الجمهوري(انتقد النخبة بما فيهم الذين من حزبه-م-1),وضد النفاق (الكيل بمكيالين-م-1) من الناس اولئك الذين ممثلين المصالح المثبتة الكائنة,عنده هو كثيرا من الناس الذين لهم ذاتهم.ايضا عام من بعدما انتخابه سند ارتكاز ناخبيه (المقترعين له-م-1)في الاغلبية الكبيرة جدا مازالت بعد مستمرة.هم يقولون:اعطني فرصة,هو يضع مقاس سنة واحدة ومازال بعده استمرار ثلاثة سنوات.لكن من ذا الذي كانوا اولئك الذين صوتوا على ترامب؟ في المنطقة الاولى اعراف تقاليد الجمهوريين(التقليدين-م-1).هم عندهم كثيرا جدا في التصويت التي كانت.الى جانب ذلك امل الناس اولئك الذين لم يصوتوا في السابق,لكن في ترامب شخص ما بت جزم تلك السياسة ايضا من عملهم.
وفي الختام التصويت الماضية التي كانت على اوباما اولئك الذين خاب املهم حول (من خلال-م-1) النتائج من ثماني سنوات الرئاسة التي كانت(رئاسة اوباما لفترتين-م-1).كيف تحمل الشعور بالسعادة ايضا كانوا من بعدما اول مرة انتخاب رئيس اسود,كان متبحر بليغ وجذاب,منطقة الاستقامة الاخلاص القول ان النتيجة اجل هزيلة كانت.(فترة اوباما لم يحقق فيها مما تطلع لرئاسته من الناس-م-1).ليست في المكان الاخيرة من خلال معارضة الجمهوريين المنتظمة في الكونغرس.(مجلس النواب الامريكي-م-1).لكن ايضا علاقة الرئاسة التي بلا سلطة (ليس بامكانه-م-1)في مواجهة البنوك والشركات الكبرى عمل نجاح الرئاسة غاية الصعوبة.الكل مع الكل ايضا اوباما,في عيون كثيرا من الناس,ليست في نجاح فعلا التغيير((هذاله-م-1)
Change!)
وفعلا حقيقة تحسين حياة الناس العاديين ((هذاله استطراد-م-1)اما
Hope)
حتى حالة الجلب (التوصيل-م-1).
يان مريانسين
الناطق الرسمي الاسبق باسم كتلة الحزب الاشتراكي في البرلمان الهولندي مجلة تريبونه الشهريه رقم العدد 11-ديسمبر 2017 ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص-13.
Jan Marijnissen
Tribune.nr.11.december 2017.Nederland.p-13.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق