,من ذا الذي يريد ان يكون ذا شراهة السلطة ونفوذ كبيرة متسعة يجب ان لاتتزايد صلاحياته بل يجب ان تتضائل انانيته جشعه,
(هذا قول-م-1) افلاطون
لمحة تاريخية جانبية
ارسطو ليست فقط التي صارت معروفة نتيجة علم المنطق,وعلم الاخلاق والنظرية السياسية.هو كان ايضا حقيقة عالم الطبيعة الاول.ارسطو فيلسوف الطبيعة السجية الكائنة الموجودة من البحث التجريبي لكن ايضا من اعتبارات حساب النظرية تلك التي بشكل خاص مشروحة مفصلة في الفيسيكا.
Physica.
الفيسيكا بها النص الاولي الاساسي من علوم الطبيعة.ارسطو شرح بتفصيل العالم ارسطو حالة وضع المعرفة المتعارف عليها اذ واحدا من الفلاسفة الكبار.لكن هو نظر الى العالم اذ الاحيائي (البايلوجي-م-1).في ليسبوس
Lesbos
شرح بالتفصيل سمك الحبار (الاخطبوط,الحبار-م-1)بحث عن الروح من الطبيعة.ان جزيرة الليسبوس الموجودة في كل المعرفة القديمة حول الطبيعة الوارفة الكثيفة ومازالت مستمرتا قصد توجيه شعبية الطبيعة من تحت (قبالة,ازاء-م-1) حب الطبيعة,خاصة هواة الطيور.كل بداية-ونهاية العام (الربيع والخريف-م-1)تعمل بما لايحصى كثيرا جدا حسبما ليسبوس حول الهدوء وجلب الطعام,خاصة في (الداخل-م-1) لفتة استدارة هائلة كبيرتا,الهور المتميزة الغنية بالطعام تلك الجزيرة الغنية بالطعام التي تقريبا مناصفة مقسمة.في منتصف القرن الرابع قبل الميلاد بهذه هنا رسا ارسطو السنتين التي كان صرفها في الاغلب للبحث التي عن الحيوانات.الشهرة الاولى رباطة بأس نبات غرس فكر ارسطو,جلجلة علم ماوراء الطبيعة الفلسفة العقلية:,كل الناس يسعون يحاولون من الطبيعة الى المعرفة.هذه الدلالة من الحقيقة التي اننا ضبط احتفاظ من ادراك الملاحظات الحسية.
ايضا اذ نحن من دون نفع بتلك التي عندنا,ضبط احتفاضنا منه حول الاستشفاف الملاحظة ذاتها...(هذا له نقاط-م-1)
في ليسبوس اعطى ارسطو التي كلها حول التي للذة المتعة:هو اعطى ثمن نظرته الجيدة بما يكفي وحاول فهم مالذي هو يقول.هو بناء على هذا وضع مبادئ اسس للاحيائي (للبايلوجي-م-1).من واحدة في العلمي اهتمام شغف فيلسوف كان هو عمل فلسفة البايلوجي (علم الاحياء-م-1)
ارسطو كان بعمر 37 عام عندما رسا انتهى الى ليسبوس
Lesbos.
في عام 348 او 347 قبل الميلاد.حول تحمس ارسطو جامع الحقائق التي كانت قليلا معرفة الحقائق بجدية-كان عمل ارسطو مر فجأة ترك اثينا (عاصمة اليونان حاليا-م-1).محتمل كان ذهابه بسبب حنق الاذى,لانه ليست هو بل ابن اخ افلاطون ذاك الذي من بعدما امكانية رخصة متابعة سابقه (اي افلاطون-م-1) الصعبة جدا اذ رئيس الاكاديمية,بالوقت الذي فيه كان ارسطو في الاغلب دارس المعي بارع واثناء ذلك حتى بلوغه الرشد التي كانت حصلت.او محتمل التي كانت معه في اثينا حامية (حارة-م-1) من تحت الاقدام,لانه من خلال تكوين التي كانت اعتبرت ماقدوني وماقدوني
Macedonier en Macedonie
كثيرا مستمرتا وكثيرا تهديد جدية تكوين لاثينا والمدن اليونانية الاخرى.
ارسطو كان اي وهو كان ولد في مقدونيا منطقة ستاخاير وميزة فوارق روابط ضيقة مع البلاط (السراي,القصر والحاشية-م-1)في مقدونيا.(وهي التي كان منها الاسكندر المقدوني الذي يقال انه ذو القرنين وباني الاسكندريه وهي كانت متداخلة جزء من اليونان-م-1).
اعداد الاديب الهولندي بيتر هوكسوم بيان ايضاح رسم موكيرونتفيرب
ترجمة سلام فضيل من الهولنديه -ص-51-52-54(ومرفق معها على كل الصفحات تمثال رأسي لافلاطون وارسطو ورسم للسمك الحبار الاخطبوط موضوع البحث اعلاه-م-1).
Auteur Pieter Hoexum Ilustraties Mokrontwerp
Filosofie Magazine-p-51-52-54.
www.filosofie.nl
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق