ان ابيه كان طبيب البلاط (القصر والحاشية-م-1)بلاط الملك امينتاس المقدوني.(مقدونيا كانت ضمن ولايات اليونان-م-1).لقد وعدتك فعلا لكني لااستطيع المجئ
كان مقدوني حينما مازال بعد بقدر كبير غير ذا اهمية,الشمالي ولذلك كان اداء مملكة شبه بربريه (نصف بربريه-م-1),لكن امنتاس,
Amintas,
الابن وخليفته فيليب الثاني كان كثير الطموح وكون هيئة سريعا صارت تهديد لمدن دويلات اليونان المستقلة,من بينها اثينا (عاصمة اليونان الحاليه-م-1).
Athene.
ارسطو من خلال طريق غير مباشرة في ليسبوس.
Lesbos,
سويا مع تيوفراسنوس.هذه كانت في ليسبوس ولدت وكانت عند ارسطو عن افلاطون دراسته الاكاديمية.,هو كان بشكل خاص في الزرع مهتم والمعمول بها اذ النباتات الاولى.اغوائها الكبيرة حولك في كلا ابحاث الطبيعة قبلما ان التكوين بالوقت الذي فيه هي من خلال سير ميادين ليسبوس,عالم تجزئة تقسيم التبادل الطبيعي(من الطبيعة-م-1) فيما بينهم واتفقوا:على ان انت تعمل النبات (الزراعة-م-1) وانا الحيوانات, وسويا نضع منشأ اساس البايلوجي (الاحيائي-م-1).
سمك الحبار(الاخطبوط الحبار-م-1)
مثلما كل اليونان عمل ارسطو الكبيرة من الاهتمام بالسمك.لكن في ليسبوس (تدليك-م-1)او شراء من دون ان يصطادها كي تأكل,بل لتشريحها.بشكل خاص سمك الحبار موضع اهتماهه كانت.مثلما قول طاليس التي:كلها الماء,هكذا كان ارسطو في النهاية تقريبا حتى النتيجة التي ان: كل شيء سمك الحبار.
كل الاحياء المخلوقات حسبما ارسطو كانت روح.تحمسها اندفاعها مادة التكوين كانت
طاليس لاهذا ولاهذا ارسطو يقصد انها الكلي المطلق(حرفيا-م-1).السير التي حولها ان طاليس تصريح شهادة المتزن الحصيف محاولة معطى للظواهر الطبيعية.طاليس تناول الطبيعة تلك قدرات الفهم الجيدة في مراحل (تطور-م-1) المادة,مع التصريح المادي(عكس روحي-م-1).(طبعا كل هذا حول الصيرورة تكون المخلوقات الاحياء كل الحياة التي منها فيما بعد نظرية التطور للعالم داروين ونظرية علم النفس لفرويد وبافلوف وهيغيل وعلم الاجتماع...-م-1) لكن حول الاحياء المخلوقات كي تفهم,تامتا حسبما ارسطو ليست تصاريح شهادات المتزن الحصيف.الاحياء المخلوقات كانت اندفاعة تحمس المادة,الجسم,(التي منها التزاوج حاسة اللذة هو المقال السابق قال-م-1) وارسطو كان في امتحانها الصعبة في البحث عن الروح عند سمك الحبار (الاخطبوط-م-1).
اعداد الاديب بيتر هوكسوم بيان رسم توضيحي موكرونتفيرب
مجلة الفلسفة ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص-55-56.
Aueur Pieter Hoexum ILLustraties Mokrontwerp
Filosofie Magazine -p-55-56.
www.filosofie.nl
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق