وجهة النظر العامة من سلاح المشاة عند ذاك كانت تلك التي حولها يمشي العدو الذين يوجدون (يجدون-م-1) الابادة.هكذا كنا نحن ايضا المجرب (المدرب-م-1).بالوقت الذي فيه تلك القيمة حسبما اعتقادي من دون اي اهمية التي كانت ماقبل الحرب.القصد كانت حول الامن من المواطن الفيتنامي الضامن,لكن انت ترعى تهتم بالتي للعكس النقيض اذ انت وحدك فقط لكن هكذا كثيرا متاح خلق انتاج القتل (الموت-م-1).
حسنا,واضح.سير المشي التي ليست حول عدد الناس الذين انت اذ جندي (عسكري-م-1)جانب النزول لتحت.لكن هل من بعدما مكافأتك مع ذلك الاتحاد (الوحدة-م-1) التي في الاغلب لرعاية الامن الامان؟
,ان تلك كانت مزعجة.لان الامن صعبة البلوغ,والاجساد تعد.لكن في الاقليم حيث اين انا كنت عسكري(تعسكرت-م-1),محاولة القيادة فعلا الامن من بعدما الهدف المستهدف,لكل قرية كان رقم امن (سلامة-م-1)مستند مميز.لكن مالذي تعنيه هكذا ارقام الان كلها؟ نتائج المباريات صارت مبنية مرتكزة على كثيرا من الانفعال تقديرات تثمين:الناس تلك عمل الادارة القيادة التي كانت,وتلك الهدف المحددة يجب ان تجلب,حيث كانت ذاتها التكلفة الضريبة مع المهمة هكذا رقم يعطى.
هكذا ظهرت التقارير (الروايات,الاخبار,رابورتين-م-1)تلك التي قليلا كانت تعمل مع الحقيقة.ان المصنفة لهكذا نسق .اذ ادارة العمل قصد تكوين تقريرها الاولي في العمل التي بالواجهة تأتي من الشروط.ان امكانية القيادة حتى اعطاء المعلومات الغير صحيحة.ادارة العمل تلك التي في القصد مبنية مرتكزة كانت,ممكن في الورقة حتى نتائج القيادة الجيدة,بالوقت الذي فيه كثيرا من المشاكل بقت مموهة مخفية.
خذ فضيحة سيارات الديزل عند الفولكسواغن.(وهي قبل فترة ظهر ان عادم السيارة المذكوره ليست على مايرام والشركة اعلنت مراجعتها حسبما وسائل الاعلام-م-1).
Volkswagen.
اذ يجب هكذا كثيرا من السيارات كانت تنقل من سفينة الى اخرى الى الولايات المتحدة الامريكية,هكذا مغلقة بامر السلطة.اوتلك الممكنة المتاحة كانت,التي ليست متناولة.حول المشاكل ليست ممكن الكلام صارت في الادارة المسؤولة.حول تلك السيارات التي لها قدرة ان تباع في الولايات المتحدة الامريكيه اذ التحايل مع برنامج الكمبيوتر,بحيث السيارات تكون مكتملة المواصفات المطابقة لمراقبة فحص البيئة.النتيجة المنظورة عندنا:انها كانت مأساة.
الفيلسوف الامريكي باول ودروف
مجلة الفلسفة ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص-35-36.
Paul Woodruff
Filosofie Magazine-p-35-36.
www.filosofie.nl
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق