,اذ انت صرت متقدما في العمر(كبير السن-م-1),في النهاية بامكانك ان تلعب ادوار مرة اخرى من جديد,
,حسبما ابيكوروس (ابيقور فيلسوف من القدم -م-1) ان الشيخوخة ,الكهولة,هي ذروة حياتنا,لاننا من بعدما صرنا طلقاء تحررنا سنكون محاولتنا مسعانا,يقول الفيلسوف الامريكي دانيل كلين,(اي صاحب هذا النص-م-1)هو رجل في عمر 77 بهيج مرح.
,انتبه متى ما انت لم تعد تطمح,بامكانك ان تكون سعيدا, يقول دانيل كلين,كانت من تحت الكثير حصافة تعقل ابتسامة الاثرم (الادرد-م-1).,اذ انت شاب تريد كل شيء.انت تعمل خطط وعندك كثيرا من الاهداف امام العين.عندما تكون كبير السن تكون في حالة الافكار التي كي تعمل لاهداف اخرى غير:اعادة التفكير التفكير بعمق حول الحياة,من جديد تمشي تلعب ادوار وحول سير وداد صداقات من دون مقابل.
,كلين عنده الخاصة الاستثنائية لهذه اللقاء عمل الشكيمة كانت.اثم(معصية-م-1) من وقتي, فكاهته ,(ينكت-م-1)لاننا جميعا بسبب تزحلق الاتصال الربط السيئة في النهاية من خلال التليفون يتكلم.في كتابه حكى كلين حول بحثه الفلسفي عن كبر السن الشيخوخة.امامه هو مع ركام كتب في حقيبته تامة في ذهاب كلين الى جزيرة يونانيه.مستوطنة موطن الفيلسوف الرواقي ابيكورس (ابقور)(والرواقيه (الزينونيه)(مذهب فلسفي ابتدعه زينون حوالي 300 قبل الميلاد,يقول بان الرجل الحصيف العاقل يجب ان يتحرر من الانفعال ولايتأثر بالفرح او الحزن وان يخضع بدون تذمر لحكم الضرورة-م-1) ابيقور اكتشف من ذا الذي كبير السن كثيرا من هذه الفلسفة العتيقة بالامكان التعلم.المشكلة اننا في الوقت الحاضر اهدافنا الكبيرة ليست محلولة نريد ان نتركها متى ما صرنا كبار السن.امامها الناس يرتعبون اذ ابتكار ابتداع انها مازالت بعد لكن بعض السنوات عندها حول وسم (ختم-م-1) للضغط على العالم.
كل يوم اسئلتهم من جديد تتكرر المنتهية او اليوم هو اخيرا سير التي حدثت صارت.من خلال تلك الرعب ينسون اللذة الاستمتاع مبارزة سنوات الشيخوخة.لذلك مشيت انا في البحث الى الموضوع الحقيقي الاصلي التي حول كبر السن.
مالذي تعنيه حول كبر السن الحقيقي الاصلي؟
انا استخدمت ((الحقيقي الاصلي))مثلما الوجوديين (مذهب فلسفي يؤكد على حرية الفرد ومسؤوليته-م-1) اذ البيرت كاموس وجون باول سارتر
Albert Camus en Jean-Paul Sarter
عليها تكلموا.
(وهم من بين الفلاسفة الاكثر اهمية الذين اثروا في الفكر على مستوى العالم في القرن العشرين خصوصا مابعد الحرب العالميه الثانيه وتراجع اوروبا وانتقال قيادة الحضاره الى امريكا والاتحاد السوفيتي السابق حيث ستينات القرن العشرين وحراك فرنسا التي كانت عاصمة جل الفكر الحراك الاجتماعي منها مظاهرات وفكر وحرية ممارسة الجنس وحق الاجهاض وترشيد النسل... الذي اثر على كل اوروبا والعالم واقرار الديمقراطيه في اوروبا الغربيه من الكل بما فيها الدينيه والدكتاتوريه بشكل عام والتغاير مع منهج النظام الذي كان سائدا في اوروبا وامريكا والاتحاد السوفيتي واوروبا الشرقيه كالتي طريق ثالث وجلها فكر اليسار والليبراليه الديمقراطيه في اوروبا الغربيه وامريكا وفرض توسع الحريات والديمقراطيه والعدالة وتكافأ الفرص ونظام المواطنة والدولة المدنيه وانتقاد التمييز العنصري التي كانت معمول فيها في الثقافة والنظام العام ومنها او مانحوها اي التمييز وتقاسم العالم كمستعمرات تدار من خلال فرض نظام المندوب السامي التي تحررت كثيرا من بلدان الشرق منها تباعا من بعدما انتهاء قيادة اوروبا التي اقرت نظام المندوب السامي نظام المحميات رسميا القرن التاسع عشر من خلال فرنسا وبريطانيا التي بقت الى مابعد الحرب العالميه وصعود امريكا والاتحاد السوفيتي ومن خلال هذا اخذت اوروبا تحاول موائمة اللحاق ولو من على مسافة بتسارع ما صار عليه العالم والتقدم الانساني وجل هذا كان من خلال سعة فكر هؤلاء الفلاسفة الذين عنهم يقول الان واخرين-م-1).
انها اخذ الضامن المسؤول لمن ذا الذي انت تكون وكيف انت تضع العالم في مكان تلك السلبي حول توجهك التي تترك اتيانها قدومها.
كبر السن الحقيقي الاصلي تعني بشكل خاص القرار التي تتخذ عن قصد مدروس حول كيف ماذا انت تريد ان يكون يومك القديم سمل بالي(انتهى-م-1).بذلك حسبما كلين الاهم الاعتراف التي ان حنينك وثرثرتك تتغير متى ما انت كبير السن صرت.حول تلك يحكي هو رسم توضيح حول صاحبه المسن ,كبير العمر, ذلك الذي يعالج بالنوسترين اقول له حول رغبته الجنسيه(منها-م-1) في نفخ حياة جديدة.
,انها ليست الحقيقي,يقول كلين.من بعدما اعترافك انك ليست بحاجة التغيير.
الفيلسوف الامريكي دانيل كلين
اعداد الاديب لين دي براون/تصوير بيل هوكس
مجلة الفلسفة ترجمة سلام فضيل من الهولنديه -ص-92-94(وصفحة 93 صورة نصفية له اسود وابيض وهو بقميص تقريبا ازرق او مانحوها وبلحية وشارب معتدلة وسط وشعر ابيض بعض الشيء طويل تسريحته للخلف وهو يفكر جانبا ينظر-م-1).
Amerikaanse filosoof Daniel Klein
Filosofie Magazine-p-92-93-94.
www.filosofie.nl
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق