في الليسبوس صار ارسطو البايلوجي (الاحيائي-م-1) الاول.هو نمى طور كثيرا البايلوجيه,مثال عالمي:كل الكون حياة الكل جميعا,اداء نظام ترتيب.انها المادة المندفعة المتحمسة,في رغبة المادة المنظمة .مثلما كثيرا من اخصائين الاحياء البايلوجيين المعاصرين,والعلماء في العموم,هم كانوا نسوا البطريك ارسطو,كثيرا من الفلاسفة الذين نسو ان ارسطو قبل كل شيء كان اخصائي احيائي بايلوجي,باحث من الحيوانات,من حياة الكائنات المخلوقات.باحث الطبيعة.لكن من بعدما التأهب الاستعداد الفلسفي الكثيرة جدا.
ارماند ماري ليريو كتب في كتابه المعاصر الحديث الذي نشره حول ارسطو اذ البطريك الاحيائي البايلوجي,دي لاخونه.
De lagune.
ارسطو وبداية العلم:في الرغبة المؤكدة ان الفلسفة ذاتها الاحيائي,حيث اين هو كان (الموجود) اللامنطقي,والابستمولوجيا صياغة مشروع السيئة التي كي تضع كيف ماهي اداء الحيوانات.سؤال ارسطو:((مالموجود اذ اداء المرئية المنظورة؟)) من بعدما هكذا لم يقل,مثلما احتمال الاحيائي الحضارية:((سؤال تلك لكن لعلماء الطبيعة.)) هو هكذا على سمك الحبار (الاخطبوط-م-1)يدلل يلمح ويقول:((تلك.)) ارسطو,ابيه توفى حينما هو مازال بعد شاب,محتمل كان فعلا متأثرا به.اذ الطبيب يجب ان يكون بالتأكيد جيد قدرة التفاهم مع السكاكين.الاكثر اهميه مازال بعد انها تشخيص الطبيب التي يجب ان تصاغ تكون:هو يجب عليه ان يكون بامكانه استشفاف ملاحظة مؤكدة وفي ان واحد رسم الصورة الكبيرة في ضبط احتفاظ الفهم.
طبيب يعرف بشكل خاص تلك الدلائل التي وجدت-في الاظافر,والشعر, واللسان,...(هذاله نقاط-م-1) غالبا قدرة امكان تباري عمله الزهيدة.ان السير حول التي لكل الموضوعية المناسبة,الظواهر الاعراض الشاذة واحدة بايجاز شهادة تصريح التي وجدت,اي وهي المرضية.ارسطو كان بدء اذ تشوش مشاهدة الحيوانات وابحاث اذ صحة المرضى. هو بحث درس مما صحتهم التي اكثر من الكائنة الموجودة.(وطبعا هو في كلها يبحث من خلال لذة الجسد والصيروة والارتقاء ومنها المثلي حيث يقول الان والمقالات السابقة هو قال كلها من خلال الاعراض الطبيعية من لذة الجسد اي ممارسة الجنس والتناسل وذاتها منها التي فيمابعد نظرية التطور لداروين ومن ثم فرويد وبافلوف-م-1).
اعداد الاديب بيتر هوكسوم بيان توضيح موكرونتفيرب
مجلة الفلسفة ترجمة سلام فضيل من الهولنديه -ص-56-57.
Auteur Pieter Hoexum ILLustraties Mokerontwerp
Filosofie Magazine p-56-57.
www.filosofie.nl
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق