الجمعة، 20 أبريل 2018

نحن وسؤال الاستبداد


هو كان نسى بذلك الذي ليست ان الطبيب جيد المعرفة في هذه الحالة الخاصة تنفيذ:كل المرضى يتألمون في موضوعهم الخاصة من تلك المرض المحددة والسؤال حول المعالجة بشكل خاص.مثال ارسطو اذ من خلال -ومن خلال النظامي مدرسة امادي إنفرادي.ارسطو توا هكذا المليئة بالمغامرات اذ النظامي ومعطى التي غالبا من مرتاح البال حول المسائل التفصيليه,من دون شيء ما من الكائنة المتروكة موضوعة على هكذا شيء اذ الخيط(الاحمر-م-1),.قصتها التاريخية ليست محددة التنظيم,لكن فيما سبق نوع دولاب للتحف.بعيدا عن العنيد انه صحيح مرن وغالبا مهتم في الشذوذ:سير العملية فوق الجلد(فوق الاعتقاد-م-1).
افلاطون
ماعدى زيادة او نقص الاسباب العملية التي كانت قبلما ان ارسطو ايضا ,الفلسفي,الاسباب كانت حول اثينا المتروكة.في الرد على التخفيف من اهمية فلسفة (نسبية-م-1) افلاطون اجل بالتأكيد فلسفة متطورة جدا, الفور منيلير.
افلاطون اعلن رئيا كان تشوش الممارسة العملية من الصياغة او الافكار,خلف,او ,فوق,بالامكان ملاحظة الممارسة العملية وكانت حتى التي الى حد ما مكافحة الفيلسوف العملي المتطور المثقف:سير افلاطون ليس حول الظواهر الطبيعية,بل حول الافكار,المكونة.ارسطو عكس التي كانت محددة من دون ,مثاليه,عالم الغرفة (عالم خبير في مكتبه-م-1)(اسم يطلق على الشخص العالم فعلا والخبير في اعقد الامور والمواضيع ولكنه لايعلم شيئا عما يدور خارج غرفته اومعمله من امور بسيطة تهم الانسان العادي-م-1) والاهتمام الكبيرة للواقعية الحقيقية من الظواهر الطبيعية.
ارسطو ترك اكاديمية افلاطون التي حول الطبيعة ذات الدراسة الاستقراء وطرح كتاب.هو الى جانب ذلك لم يكن نسى فورمينلير افلاطون,ان تلك التكوين او الافكار خلفية الممارسة العملية-الممارسة العملية هكذا كانت.
ارسطو كان بحث التكوين في الطبيعة.ارسطو ,باختصار,رجل الطريق الذهبي الاوسط.هو تحرك فيمابين اثنين من الصخور الخطيرة شديدة الانحدار من خلال:النسبية من المغالطين السفسطائيين والاستبداد حيث افلاطون باي وسيلة تلك الرد النسبية.
اعداد الاديب بيتر هوكسوم,بيان توضيح موكيرونتفيرب
مجلة الفلسفة ترجمة سلام فضيل من الهولنديه -ص-57.
Auteur Pieter Hoexum
ILLustraties Mokerontwerp
Filosofie Magazin -p-57.
www.filosofie.nl

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق