الأحد، 25 نوفمبر 2018

العالم المتقدم وادارة طريق العدالة والمساواة


ان كتابك انتهت مع تحذير حقوق الانسان ليست المفتاح حتى المستقبل الجيدة تكون.كيف تضع الصراع عن المساواة المادية التي عندئذ ازائها ذاتها؟ واي دور تلعب حقوق الانسان بداخلها؟
,انا لااعتقد ان الوقت الان ناضجة حول تحمل مسؤولية عمل حقوق الانسان بالنسبة للمادية.في هذه اللحظة الان الترتيب الاممي ,الدولي, ناقصة ,متغيبة,.ايضا نجاح نشاطات حقوق الانسان بالكاد تكون في السياسة وقانون المواطنة والحد الادنى من تحقق شروط الوجود الاساسية,.وحراك حقوق الانسان كثيرا جديرتا بالاحترام.ان انشاء فرع من دولة الرعاية عندئذ تكون تغذية ادارة من خلال الخوف.الخوف ازاء اتحاد العمال,الخوف ازاء الاتحاد السوفيتي.
لكن حراك حقوق الانسان الحالي المعاصر ان لايعمل ما يخيف الاغنياء وايضا الاقوى:انها ستكون كثيرا معتمدة على تبرعات الاثرياء! املي ان حراك حقوق الانسان تقول:((سام,انت عندك حق,اننا نقر نعترف اننا اهملنا المساواة المادية,نحن لانقف ازاء نموذج مثال العدالة الاعلى.لكن نحن بامكاننا ان لانعمل بهذه المشروع,الخطة,.شخص اخر يجب ان يعملها.)) عندئذ بالامكان ان تكون حراك حقوق الانسان جزء من الصراع الاعرض الواسعة ازاء العدالة الاقتصادية(اي ان لايكون فقر ابدا والدولة هي من يتحمل مسؤولية الفقر والمساواة...حسبماذكر اعلاه والصفحات السابقه-م-1).
لكن من ذا الذي عندئذ يجب ان يكافح ازاء العدالة المادية؟
تلك الصراع انها السؤال الان بشكل خاص حول حراك السياسة تلك اتحاد العمال والهام انعاش الحياة الاشتراكية الجديدة.(وهي مايعرف بالطريق الثالث الاقرب للديمقراطية الليبراليه والحزب الديمقراطي الامريكي وحزب العمال البريطاني وفي ايطايا وفرنسا والمانيا والتي مثلها في عموم اوروبا وتبينت مابعد الحرب الباردة واوضحت انها مختلفة جدا مع نمط الاتحاد السوفيتي السابق...وهو قال تلك القديمة انتهت حتى في الصين وكلينتون وتوني بلير ايضا تحدثوا عنها-م-1)الاعتقاد كمثال في حركة المقاومة جنوب اوروبا ضد بلدان الشمال الاوروبية او في بلدي الخاصة(اي الولايات المتحدة الامريكية-م-1) مرشح الرئاسة الامريكية بيرني ساندرس.(عن الحزب الديمقراطي الامريكي بهذه الدورة التي فاز فيها ترامب (وساندرس من هذه الاشتراكية الجديدة من الحزب الديمقراطي-م-1).
Bernie Sanders
تلك الحراك القانونية في خلق ايجاد الاغلبية السياسية والكلام ليست لفة استدارة حقوق الانسان ولكن هذه ايضا جيدة. انها كلها التي غير مرغوب فيها تلك التي كلها حراك ذات اللفة حول الفقر.لكن انا ليست متفائل.الاشارات في دورة شرح اشارة الى قليل القدرة.مؤكد خلاف استياء.لكن ان الازمة الاقتصادية الاخيرة (2008-م-1) كانت ليست طويلة جدا اذ الازمة التي في ذلك الوقت حتى قيادة ادارة دولة الرعاية.ومن دون حرب باردة ومن دون تمرد انتفاضة كثيرا من الناس.ان الامل الوحيدة برنامج تلك حقوق الناس ترتبط مع المساواة وتلك الحصول على الاغلبية.
هل تضع انت امامك ذاتك ايضابعد دور الموضوعة جانبا في الصراع؟
,اذ كمثقف احاول بتلك الحوار عليها تدوير المقبض.اذ كمواطن كنت حاولت حمل حجري(الصغيرة-م-1)من خلال تغذية قيادة لبيرني ساندرس.انا عملت من دون وظيفة رسمية,لكن محاولة ان يكون كل الناس حول توجهي في تأكيد التصويت على ساندرس.(وهو انسحب لصالح هيلاري-م-1).موين يضحك سرا:نعم,اذ من القليلين في الجامعة كنت انا فعلا بيرني برو.
(نبذة عن صاحب هذا النص-م-1)
سامؤيل موين استاذ التاريخ والقانون في جامعة يالي الامريكية.وكان طبق في البيت الابيض وقتئذ رئاسة بيل كلينتون,طبق,حول تنمية,ترقية, حقوق الانسان الامريكية.حاليا وضع في كتبه عن نقص رؤية حقوق الانسان.
الكاتب المؤرخ الامريكي سامؤيل موين
مجلة الفلسفة عدد نوفمبر 2018 اعداد الاديب الهولندي ارينا روسنتال تصوير مشيل ميس ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص-38.
De Amerikaanse historicus Samuel Moyn
Filosofie Magazine november 2018 Auteur Irena Rosenthal Beeld Michel Mees-p-38.
www.filosofie.nl

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق