الثلاثاء، 27 نوفمبر 2018

نحن وفكرة العدالة والحريات وتلك بطش الاستبداد


انا كنت غالبا مع ماركس في العمل التي كانت عملت,اذ معه من جديد متوافقا عن تلك الاثم ,الخطئ,المسؤولية,التي كانت في الاحذية صارت مضمونة,انزلقت,مالذي عمله اولئك الرجال اذ ستالين وماو الذين باسم الشيوعية عملوا تلك حماقات الارتكابات التي ارتكبت.طوال حياته لم يكن بامكان الناس ان يتعرفوا عليه عن كيف يتعامل الناس مع افكاره ( وبعد كلمة افكاره مورد جملة ...وهي جملة كالتي في الكاريكاتير وذاتها مكتوبة على صدره بالرسم مركبة ومنها نعم لا خطو الماركسيه...)ذات مرة كان هو يقول.(من دون فكرة لماذا هو تلك التي في الفرنسي يقول:محتمل انه كان في سفرة استجمام في الاقليم,حينما في مخيمه الخاص تواجه مع فوضى تلك طرح,افتراض,عمل الماركسيين التي زالت,تركت.)رغم ذلك وكل عملهم والغير مهذبين-والتي صارت الى حد ما مالذي-ان ايماني العملية ان ماركس كان عميقا تعمق في المثالية,واهتزاز من خلال مشاعر الاخوة الانسانية,وانه حول تلك يعمل كان حول تحرر العمال من تلك سلسلة الاذلال,الاستغلال,.وانه كانت عنده مقيتة هكذا شيء اذ ارخبيل الغولاغ الاستالينية.(المفجعة كانت-م-1).
ماركس كان ذاك الرجل الذي كتب:ان قصد تلك الظلم ان تتوسط الحاجة الضرورية,انها لاتقصد العدالة.هو كان من خلال التاريخ في امل قذف المستبد الطاغية عديم الضمير تلك الافكار التي تقول اذ:ان الموت حل لكل مشكلة.من دون الناس لاتوجد مشاكل.
في اخر جزء من حياته سكن في لندن في منفى سياسي.(وهو الماني-م-1)كما القول المأثورة يعمل (يقرأ يبحث-م-1)في المكتبة البريطانية لعمله الرئيسي, داس كابيتال (وهي تعني تقريبا:شال,رباط,رأس المال ورأس المال هوعنوان اهم كتبه-م-1).
Das Kapital.
كل يوم من الساعة 9 صباحا حتى الساعة السابعة مسائا,حيث متى ما (جرس-م-1) القناة المائية (الاقفال-م-1).وبعد وصوله للبيت يستمر في العمل.هو يعمل ساعات نوعية خاصة اذ الناس الذين في المعامل.خلال ذلك صار يجلد من خلال كميات كبيرة من شكاوي الجسد:هو يتألم من الم رأس مزمن,والم اسنان فظيعة,وعنده التهاب في فمه والتهاب العيون وعلة في الكبد وحباة دمل في مؤخرته(عجيزته-م-1).
الاديب والفيلسوف الهولندي تيم فرانسين
مجلة الفلسفة عددنوفمبر 2018 اعداد الاديب الهولندي تيم فرانسين (اي هو صاحب هذا النص-م-1) تصوير باول فاسين ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص-52.
Filosoof Tim Fransen
Filosofie Magazine november 2018 Auteur Tim Fransen Beeld Paul Faassen-p-52.
www.filosofie.nl

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق