الخميس، 29 نوفمبر 2018

نحن وارتقاء الحضارة الجذابة


نشرته الاعلامية,الاعلانية,الصغيرة البيان الشيوعي (اهداف الشيوعية الذي كتبه ماركس -م-1) كمثال انه في اغلب الظن في بعض الظهاري (ظهر منتصف النهار-م-1) في بعضها بعض كان بسرعة اعدها التي قرئت من خلال كثيرا جدا من الناس.ومثلما نحن رئينا التي من ماو وستالين,
Mao en Stalin
سير من بعد ذلك طبعا شيء ما من فارق الخسارة الطفيف.(وهم صاروا مثال  لكبت الحريات ونظام الحزب الواحد والقائد المبجل الواحد الاوحد ونظام بوليسي وكثيرا غير هذا ومنها مجسد في الصحافة و الادب والفن وكثيرا من هذا وغيره قاله قادة الاتحاد السوفيتي من بعد ستالين مباشرة من خروتيشوف  وبريجينيف... الى غوربتشوف وتقريبا مثلها في الصين من خلال التغيير التي صارت من بعد ماوابتدئا من منتصف السبعينات القرن العشرين حيث تحولت الى الاقتصاد الليبرالي.
وفي الاتحاد السوفيتي حالما توفى ستالين بشدة انتقدوه هو وفترة حمكه الاستبدادية حسبما وصفهم ومن خلال اعلى قيادة السلطة من الرئيس الذي حل بعده وفي مؤتمر الحزب الشيوعي السوفيتي  ونشرت في الصحافة والاعلام وحتى الادب والفن وقالوا يجب ان تكون سلطة الشعب واننا كنا لانجرء على قول حقيقة الواقع بل فقط مايرغب سماعه ولكنهم مع ذلك لم يتمكنوا من الخروج من نظام الحزب الواحد ورفض الديمقراطية والتعددية وجمود عقائدي حتى نهاية الفشل التي اقرها غوربتشوف واعلانه ابتدئا من 1989و1991 اقرار تفكيك الاتحاد السوفيتي مع الاحتفاظ بالدولة الروسيه من دون التورط بحرب اهلية والاحتفاظ بكل المؤسسات وتلمس وقف الانحدار والتردي.
 والصين تقريبا مثلها اي مثل روسيا لانها ليس مثل الاتحاد بدئت بالتحول القريب من نمط روسيا ولكنه مازال بعد اقل منها ارتقائا وكليهم مازالوا بعد ذا مسافة لرسوخ سعة الديمقراطية والحريات وكليهم يعرفون ان الارتقاء على مستوى قيادة الحضارة السائدة في هذا عصر القرية الكونيه وحقوق الانسان اول مسلتزماتها العدالة والحريات وان لايخاف الناس من قول مايرون وتعدد الرؤى  وان يرى ويسمع القادة حقيقة الواقع وليست مايطرب سماعهم وهم الان قطعوا شوطا كبيرا نحو هذا -م-1).لكن نعم,انت ايضا بامكانك ان لاتنتظر ماو وستالين تلك الاف الصفحات سير استمرار الحرث .البلد ايضا يجب ان تكون فيها ادارة.
المتحف مبنى كلاسيكي مدهش.(وهو اي المتحف الذي كان مكتبة بريطانية في لندن القرن التاسع عشر التي كان ماركس طوال الوقت فيها يقرأ وهو قرر زيارتها بعد عرضه المسرحي في لندن الصفحات السابقه هو ذكر هذا-م-1) في وسط الصالة تلمع متألقة غرفة الرايدينغ,
the Reading Room
تلك فكر الهام التي كانت في البانتثيون(الهيكل المكرس  لجميع الالهة-م-1)في روما وتلك التي لذلك استخدمها ماركس اذ مكان حنان مبدعين الادب.حتى احباطنا لانها كانت  مغلقة,انت بامكانك فقط في الكلام تذهب الى الداخل.كيس (زميله في السفرة-م-1)مؤمن بتلك  ومشى ينظر في التي بقت من المتحف ,مالذي كانت في وقت مرحلة الاستعمار البريطانية كانت سلبت,نهبت,كلها مع بعضها بعض جمعت.(وهي اي مرحلة بريطانيا التي كانت فيها استعمرت اغلب بلدان العالم  وخصوصا القرن التاسع  حيث صارت هي وفرنسا قيادة الحضارة السائدة وقت تسارع تقدم الصناعة واقروا نظام الاستعمار قيادة المندوب السامي بما فيها الولايات المتحدة الامريكيه مستعمرة كانت ومن خلال سعة مكاسب مناطق الاستعمار حيث كانوا يأخذون كل موارد المستعمرات حتى الاثار وسعة تقدم الصناعة وسعة التدافع فيما بين قيادة الحضارة وكل اوروبا حول فيئة الداخل والمستعمرات واندفاعة الحرب العالمية الاولى ومن ثم الثانية التي عندها ازيحت اوروبا وارتقت امريكا والاتحاد السوفيتي الاسبق وتراجع اوروبا التي صارت ضمن التوازن فيما بينهم قطبي قيادة الحضارة واقروا الغاء نظام الاستعمار التي كانت وصلت لما يشبه مرحلة توسع روما في العصور القديمية هذا وصف ادوارد كندي(ك-حكاية حياتي 2009) وحيث هو يقول الان كل المنهوبة من تلك المرحلة معروضة بهذا المتحف ومثلها يوجد في فرنسا وايطايا ومن بين الاكثر اهمية اثار العراق ومصر وبلاد الشام التي سادت فيها لعدة اطوار حضارية من اهم حضارات التاريخ الانساني ماقبل الحضارة الحالية ومنها السومرية والبابلية والعباسيه في العراق والفرعونيه في مصر والاغريقية حتى احد الاثار المصريه بنيت لها سفينة خاصة وجلبتها الى باريس القرن التاسع عشر لالهام خلق الابداع حيث فرنسا قيادة الرومانسيه كانت-م-1) انا مازلت بعد اريد لحظة عند ماركس الذي في الحارة بقى. بالوقت الذي فيه حيث انا لفة مشيت حول الرادينغ روم (غرفة الرايدينغ-م-1) مسبقا اكملتها او انت ماركس,عيش حياة التي بالامكان ان تسمى الناجح.
الاديب والفيلسوف والفنان الهولندي تيم فرانسين
مجلة الفلسفة عدد نوفمبر 2018 اعداد الاديب الهولندي تيم فرانسين (اي هو صاحب هذا النص-م-1) تصوير باول فاسين ترجمة سلام فضيل من الهولنديه -ص-53.
Cabaretier en filosoof Tim Fransen Filosofie Magazine november 2018 Auteur Tim Fransen Beeld Paul Faassen-p-53.
www.filosofie.nl

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق