الأربعاء، 6 أبريل 2022

الفيلسوف وتخالط الجسد والفكر والمشاعر


حسبما بليسنير (اي هو الفيلسوف الالماني صاحب هذا النص-المترجم)هناك كائنات حية جوهرية اساسية غير طريقة الكائنات الاخرى من بعدما الاشياء الهامدة,التي لاحياة فيها,.الاحياء التي يجب ان تكون لها حدود خاصة صانتها من خلال نشاطها هي حتى الى ان صارت هي ذاتها وتوجه العالم التي كانت كنسبتها.الحجر الموجودة بشكل عادي,من العناصر القابلة,الخاضعة,.والشجرة والقطة او الانسان يجب عليهم ان يكونوا حددوا مالتي اتخذوها والتي انفصلت عنهم,مالتي داخلية وخارجية تكون,الخاصة وذا الغرابة.النباتات والحيوانات والناس يعملون هذه التي كلها في اسلوب خاصة.

ان التحدي النوعية للانسان حسبما طرح بليسنير,انها يجب ان تكون تناسبية التي كنسبة جسده الخاصة.بالنسبة للانسان عنده جسد ملتبسة,مزدوجة الدلالة,انها شيء مثلما نحن نكون اذ التي عندنا.بليسنيرازائها استخدم اثنين من المصطلحات:...الحياة والجسد,الحياة انها التي باية وسيلة انت توافقة معها:انت والالم او المتعة,ومشاعر توهج الثدي من السعادة والانكماش التي مع بعضها البعض من الخجل.لكن في الجانب الاخرى ايضا جسدنا الجسد في المساحة:التي انها مجرد شيء,مثلما الطاولة او السيارة.ان حياتك التي عندك,ان جسدك التي عندك.غالباما نجد نحن التي من دون حاجة الصمت معها انها كيان وجود التي كانت متناسبة معها فيمابين تجارب الحياة والجسد الحية من خلال الرد على محيطنا.من دون تفكيرمسكت انت كرة,حملت انت رسالة معها او تقفز على الدراجة الهوائية.لكن حينما انت اخطأة في امساك شيء او تألمت او مرض كان,فان سير الخطأ في مثل هكذا لحظات تلاحظ انك ليست فقط جسد,بل ايضا جسد عندك,ذا غرابة(احتياجات الجسد-المترجم) ليست كل الوقت عاونتها.  بعض المواقف المغرية انها التحدي التي نحن حسبما بليسنير لم نرد على الموجودة التي نعرفها.في كتابه المعنون الضحك والبكاء(1941)وضع التي ان جسدنا في حالة الرد من التي توليناها.انها صدع في الضحك من التي نحن واجهناها مع التي كثيرا متباينة وكثيرا ملتبسة بالنسبة لنا.او بداية البكاء حينما كنا مغلوب على امرنا التناقل التي رويت من الحالة التي جدا رائعتا رفيعة حول التي حقيقة بامكاننا.

الفيلسوف الالماني هيلموت بليسنير

مجلة الفلسفة عدد ابريل\نيسان 2022 من خلال فيمكه فان هوت ترجمة سلام فضيل من الهولندية -ص-56-57.

Filosoof Helmuth Plessner

Filosofie Magazine\april 2022 door Femke van Hout-p-56-57.

WWW.Filosofie.nl

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق