الجمعة، 8 أبريل 2022

الفيلسوف والاغتراب ولعب دور انسان المحبة


بليسنير (اي هو الفيلسوف الالماني صاحب هذا النص-المترجم)اتخذ مقابل ذلك الصحيح في التي للمجتمع الحضاري(مجتمع المواطنة-المترجم)ومنظماتها.حسبما هو ليس خطأ ان يلعبون معها ادوار.هذه الادوار لاتعطيك فقط امكانية اتجاه الجديدة -الزوايا التي ليست حول عمل جديد وانك فجأة استاذ او صحافي في التصرفات التي تمكنت منها؟بل ايضا حمايتك.لعبة الادوار التي انت تقدمها كشخص مباه التي انت ليست كلها سمحت بها التي تضع رؤيتك انت ذاتك,انت جزئيا بالامكان ان تبقى غريب  وتحديد مساحة بعد حتى الى صيانة اخرى.ولانك في تحديد التي ليست كلها مع الدور التي لخصتها انت بها كل الوقت تكون اكثر من ان تكون فقط صحافي او استاذ حفظك انت اذ انسان حر حول التي بالامكان ان تكون اخرى غير.

ان البارزة بمايكفي طرحها بليسنير ايضا التي ليست ممكن ان لاتلعب دور ايضا ليست في حالة وضع خاصة.انها ليس التي ان الانسان في علاقة المحبة او الصداقة يزيل القناع  ويكشف ذاته الاصلية.ان كيان الذات الاصلية حسبما هو غير موجودة.ايضا انت باستمرار تلعب دور الحبيب او الحبيبة او الاخت او الاب,لكن في العلاقة الحميمية تلعب دور الافراغ وممارسة الجنس وتحصل على حيز متسع حول الاخطاء التي من وقت الى اخر تعمل.

عين اخرى

,ذراع هيلموت-ليست يهودي وليست...قول خيرشوم شولوم فيلسوف صديق من اسرائيل,التي كانت مع مونيكا بليسنير,الرائع بليسنير ليس في كلها مع المجموعة التي تعرفت على هويته,في النهاية يريد هو ان يكون بشكل عادي الماني,لكن الماني نصفه يهودي حسبما حكى هو التي كانت كل الوقت على انه الدخيل على القوم.

وحقا,صحيح لانه واحد من الذين ينقصهم البيت,بليسنير الناجح حول الاشياء في افتتاح وسيلة التقارب.في 1953 قليلا من بعدما ان عاد هو الى المانيا,اعطى محاضرات ,رواية,...حكى فيما يتعلق به انه في حالة وضع مهاجر يسعى الى المانيا كي يرى التي هو سابقا -حينما كان مازال بعد من دون مسافة بعد عن البلد التي كان ولد فيها-لم يراها.انت يجب عليك ان تكون جزء من الملم بها كي تنظر على التي تحصل.هذه جفوة الاغتراب كانت,هو يقول.محتمل انها في الغالب من التجارب العارمة من خلال الهجرة ,(...)

الفيلسوف الالماني هيلموت بليسنير

مجلة الفلسفة عدد ابريل\نيسان 2022 من خلال فيمكه فان هوت ترجمة سلام فضيل من الهولندية-ص-58.

Filosoof Helmuth Plessner

Filosofie Magazine april 2022 door Femke van Hoht-p-58.

WWW.Filosofie.nl

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق