الخميس، 17 يوليو 2025

العراق:والتعلق باساليب قبائل الصحراء البربرية الى صدام الاذلالية احياء كربلاء الفقيرة الان وصاحباتها الخربة؟(1من2)


طبعاً الانسان العاقل حالما اكتسب هذه الصفة بعد الطفرة الكبيرة,راح عقله سريعاً ينمو ويتطور.وبدأ ينقل تجربة الانسان اول مرة في تاريخه للمابعد ومراكمتها,من الرسومات على حيطان الكهف (وهذه تذكر في مناهج الصحافة عن تعلم الراسل والمستقبل اول مرة في التاريخ)الى ابتداع الزراعة من بعد تعلم الكلام ومن ثم الكتابة,واول مرة في تاريخه ابتدع المجتمع المدني ومجتمع مستقر,وبناء اعظم واجمل الحضارات اول مرة في تاريخه اي الانسان العاقل,لدرجة لم يصل الى مستوى ابداعها اي حضارة  لاحقة حتى ظهور عصر الالة قبل مائتين وخمسين عام. وكانت تلك الحضارات الجميلة حضارات الحب والجمال والابداع والموسيقى والرقص والغناء,واَلهات واَلهة الحب والجمال بكل شبقها والتغني بكل مفاتنها حتى بدفق انفاس لهاث ممارسة الجنس.وهي التي الان تزين ارقى متاحف العالم المتقدم اليوم.وهي التي كانت في بلاد الرافدين اي العراق,سومر, وبابل التي كانت اي بابل بمثابة نيويورك اليوم,ومعها الحضارة المصرية. (برتراند رسل).ومن ثم بلاد الشام.والعراق اليوم ومن بعد التخلص من ابشع نظام وحشي اجرامي نظام صدام النازي,صاحب المقابر الجماعية والسجون الجحيمية,والحملة الايمانية,اقر الديمقراطية والحريات والعدالة والمساواة وحقوق الانسان.وهو اغنى بلدان المنطقة واحد بلدان العالم الغنية.لكنه بعد سقوط صدام استمر بذاتها ثقافة نظام صدام و اول ما ابدع العودة الى نظام تلك قبائل الصحراء البربرية,الاكثر وحشية وبدائية,التي احتلتنا ودمرت تلك حضاراتنا الجميلة,واقامت باسم الله المجسد بالاكثر وحشية وبدائية وهمجية,(الحيدري قال هذا اله وحشي) نظام"القبيلة والغنيمة والملك او الخليفة او السلطان او المرشد,تؤم الدين"نظام قطاع الطرق والمجرمين والحرامية,وهو السائد في الشرق الاوسط حتى الان.فحالا وبذاتها تفاهة نظام صدام ومسارعة تراكمها مع مضاعفة الظلامية والخرافات,واظهار داعش والقاعدة وامثالها وكل اشياء الارهاب والسلب والنهب,وبذاتها شراهة تلك قبائل الصحراء البربرية الاكثر وحشية وبدائية همجية,وهي اي كل هذه التي صارت اهم مافي العقيدة واسلم تسلم,وتكفيرالعقل وفكرها,واندفاع شراهة الصفوية والعثمانية الوحشية,البالية من خلال ادارة الارهاب بكل وحشيتها وتعميق الخراب وتحويل العراق الى دويلات عرقية ودينية وقبلية وحراميتها الكبار,تشرف على ادارتها جنيرالات هيمنة القرون الوسطى الصفوية والعثمانية الوحشية ومانحوهن,وجعل العراق,كل يوم اكثر خراباً وبؤساً وتخلفاً وظلامية القرون الوسطى,بكل انحطاطها وسلفيتها الجبرية.ويمارسون ذاتها اساليب نظام صدام النازي,حتى جعل الناس كل ما يتمنوه,هو سلامة البقاء,والخوف حتى من الحيطان من خلال السلاح المنفلت والاستثمار بالارهاب(اخر تقرير العراق اعلى بلد في العالم في قتل الصحافيين والكتاب,350 حتى الان,احدهم وسط مدينة كربلاء في وضح النهار قتل وهو كاتب معروف)وهم اي السلاح المنفلت يجوبون المدن والاحياء والطرقات وحتى امام الكامرات ومن وسط صالات ستوديو برامج التلفزيون,يفتكون بمن يذكربنقد اسم احد قادة الدويلات والعوائل المرموقة,او حاشيتها وتوابعها.ومن خلفهم ميليشيات الدويلات والعوائل المرموقة وحراميتها الكبار هيمنة القرون الوسطى.(بعضها نقلتها وسائل الاعلام مباشرة,واخذوا الصحافي بعد ضربا وركلا من المحطة وتولست لهم الحكومة ليطلقوا سراحه في اليوم التالي.وكثر صحافيين وكتاب يتم تهديدهم وترهيبهم,حتى في حالة انتقاد سطوة جنيرالات هيمنة القرون الوسطى وتعميقها ادامة الخراب وجعل العراق دولة فاشلة لضبط الهيمنة ).وهم مثل صدام ونظام ايران وطالبان ودول الخليج واليمن السعيد وكل بلدان الشرق الاوسط التي كل انظمتها تصفها المنظمات الدولية بالانظمة الوحشية,لقسوتها واذلالها شعوبها بالقهر والحروب والتجويع وعقوبة الجلد والرجم الوحشية الهمجية,وجعل البلدان سجون غاية في القسوة ومثالها صدام النازي.مثلهم كلا منهم يختصر كل الدولة وناسها بشخصه وابنائه,كاَلهة استعباديين بذاتها تلك نظام "القبيلة والغنيمة والملك او الخليفة او السلطان او المرشد,تؤم الدين"وكل اشياء القرون الوسطى.وكل هذا وجبريتها السلفية وجلافة تلك قبائل الصحراء البربرية,والارهاب والتكفير,ظل هو السائد حتى الان والى مدى غير منظور في كل عالم الشرق الاوسط الرهيب,عند كل الجهات دون استثناء,ويدرس في مدارسها الدينية وبيئتها واغلب ثقافتها, ثقافة الجلافة والقتل والارهاب الوحشي,والحث على الكراهية حتى لمن يختلف بكلمة او ملبس ابتسامة,وتلال تهم جاهزة مع انعدام الضمير والمصداقية واستسهال استخدامها, وكل الشعب دوما متهم,ومعادات الديمقراطية والحريات وحقوق الانسان, .حسبما(مجمد عابد الجابري وكمال الحيدري وكامل وهبه وسيد القمني واخرين).وكل يوم يعقدون الحياة اكثر على الناس وخلق ازمات متتالية وكأنها ازلية ويعجز على حلها كل ما وصلت اليه علوم عالم اليوم المتقدم,وتحتاج الى معجزة في وقت لم يعد فيه معجزات او احد يعترف بها؟ومن بين الازمات الاكثر تعقيداً وشبه استحالة حلها في العراق هي: استدامة تلول النفايات والكلاب السائبة والاكثر اذى للناس خصوصاً الفقراء واغلب الطبقة الوسطى, حتى اكثر من ازمة الكهرباء التي نهب باسمها تسعين مليار دولار مايبني نصف العراق,ولم تتحرك خطوة عما كانت عليه ايام خراب صدام,ولايمكن التعايش معها مثل تلال النفايات والكلاب السائبة والرشاوي والاتاوات وكل اعلاه,هي مشكلة قطع مياه الاسالة بشكل ممنهج,رغم انها لاتصلح حتى للحيوانات,وهي من ضمن اساليب صدام الاكثر استخداماً,لجعل الانسان يشعر,كم هو رخيص ولاقيمة له حتى امام نفسه,مقابل نظام دويلات الهيمنة والمحاصصة,ويكرس هذا الاذلال ذراع انظمة الاستبداد نظام"القبيلة والغنيمة والملك او الخليفة او السلطان او المرشد تؤم الدين" الخطاب الديني والعرقي من خلال شتمهم الناس الفقراء بالكلمات الاكثر وضاعة واحتقاره وجعله كل يوم يشعر اكثر بانعدام قيمته الانسانية لاقل من بقرات الاقطاعي وشريكه ورجل الدين ايام الصفوية والعثمانية والنظام الملكي الذي استورد للعراق من تلك مخلفات قبائل الصحراء البربرية التي دمرت حضاراتنا الجميلة قبل 1400 عام,حيث يقول احمد مطر عنه (كلما في الامر ان بعير جده كان مر هناك).حيث يقول "مونتسكيو":وتزول الملكية حينما يرد الامير كل شيء اليه فقط.فيدعوالدولة الى عاصمته والعاصمة الى بلاطه والبلاط الى شخصه وحده...ولكن الاستبداد اذا استقر ببعض الجهات عن سوء استعمال طويل للسلطة او فتح عظيم,لم يبق مايمسك من اخلاق او اقليم,وقاست الطبيعة البشرية في هذا الطرف الجميل من العالم مايوجه اليها من الشتائم في الثلاثة الاخرى لحين على الاقل...يفسد مبدأ الحكومة المستبدة بلا انقطاع,وذلك لانه فاسد بطبيعته,وتزول الحكومات الاخرى,وذلك لان من الحوادث الخاصة ماينقص مبدأها,وهذه حكومة تزول عن عيبها الباطني عندما لاتحول بعض الاسباب العارضة دون فساد مبدئها,وهي لاتدوم,اذن,إلا حينما تحملها بعض الاحوال,المقتبسة من الاقليم والدين ووضع الشعب او عبقريته,على اتباع نظام او احتمال قاعدة,وتقتسرهذه الامور طبيعتها من غيران تغيرها,وتبقى وحشيتها,وتظل مؤنسة الى حين".-شارل لوي دي سيكوندا"مونتسكيو"-ك-"روح الشرائع"-ترجمة عادل زعيتر-مراجعة د.رسول محمد رسول-دار نشرالرافدين-لبنان-بيروت -الحمرا-بغداد العراق-شارع المتنبي-ص-211-213.يتبع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق