الجمعة، 18 يوليو 2025

العراق:والتعلق باساليب قبائل الصحراء البربرية الى صدام واذلالية احياء كربلاء الفقيرة وحاصباتهاالخربة؟(2من2)


 ورجال الدين والعرقية ,يقولون للناس الفقراء الطيبين,كل هذا الخراب والعذابات والاذلال, الله فرضه عليكم لانكم لم تدفعوا لهم اتاوات بما يرضيهم باسم الله والعرقية,مثل الحرامية الكبار الذين,سترونهم بقصورهم الفارهة جوار قصورنا في الجنة تحيط بهم الحوريات والغلمان وانهار الخمر,واللبن, والحدائق الزاهية,المترابطة مع باحة بلاط الله الذي نحن وحراميتنا من خلاله او هو من خلالنا.(حسبما محمد عابد الجابري).والان كمثال هذا الان في مركز مدينة كربلاء,حي الامام علي وجوارها, حفروا ابار لغرض الحصول على مياه اسالة,مثل البدو الرحل قبل مئات السنين, لانها بذاتها اساليب ايام صدام,في حال قطع شبه دائم,واذا اتت لوقت قصير جدا تكون جدا ضعيفة ولابد من وجود مضخة كهربائية,وغالبا ما يعطونها بعد منتصف الليل,ليحصلوا على قليلا منها يضعونها في خزان فو السطح.ومنذ خمسة ايام قطعت تماما,والناس كل يوم يذهبون لدوائر السلطات ليسألوهم,والسادة المسؤولين,بكثيرا من الفوقية والدونية يقولون لهم مثل كل المرات:هناك خلل في الانابيب الرئسية ولهذا مقطوع مياه الاسالة في كثيرا من الاحياء؟والان الناس في حي الامام علي بعضهم حفروا اول  بئر,بكلفة سبعمائة دولار تقريبا,والبقية في كل شارع يتداولون لجمع اموال ابار في شوارعهم؟وطبعاً مياه الاسالة توصيلها واصلاح اي خلل فيها خلال لحظات تكون حتى في اكثر البلدان تخلفا وفقرا,لانها لاتحتاج الى اي خبرة مثل سواقي الاراضي الزراعية,الموجودة من ايام العصور البدائية.وطبعا جوار هذه الاحياء نهريقطع كل المدينة,ومياه الاسالة ذاتها غير صالحة للطبخ ولاالشرب حسبما الارشادات الصحية,وتخلف رواسب طينية,وكان بامكان السلطات وضع بعض المضخات على النهر لتضخ للناس بدل دفعهم بالعودة الى حقب القرون الوسطى حيث كان البدو الرحل يحفرون الابار وسط الصحاري القاحلة للشرب والاغتسال؟وبذات هذا حي الامام علي, حيث الناس يتداولون على حفر الابار في شوارعهم الضيقة اصلا,كان بالقرب منهم شفل يهدر وهو يرفع احد تلال النفايات ويضعها,في سيارة حمل كبيرة (لوري)ومجموعة الكلاب السائبة المستقرة تمرح وتنام على هذا تل النفايات امام الشارع التجاري او سوق الحي,واقفة تنظر لهم.(صورة لهن وتجدد تل النفايات بعد من تحميلها بنهار بالشفل ادناه ).وهو قبالة مكتب احد مخاتير المنطقة مباشرة بعرض الشارع عشرة امتار تقريبا, وعلى يمين مكتبه على مسافة ثلاثة امتار تقرباً ايضا يوجد تل نفايات.وعلى مسافة منها بنحو خمسين مترا قبالة جامع مباشرة وعلى مسافة نحو عشرين مترا عن حسينية ايضا فيما بينهن يوجد  تل نفايات وغالبا ماتوجد منطرحة فوقه مجموعة من الكلاب السائبة,وعلى مسافة بعض مئات الامتار منها على رصيف احد اهم شوارع المدينة الذي على طوله من وسط مركز المدينة والى مابعد هذا (حي الامام علي) شركات ومحلات تجارية, مولات وغيرها كبرى,احدى مجموعات الكلاب السائبة تقف متضمرة من مزاحمة الناس المارة لها على رصيف الشارع والمرور قرب النفايات المحاذية للرصيف التي هي تأكل منها؟(صورة هذه الكلاب اسفل المقال-1من 2). وطبعا الناس في الغالب حتى عندما يأتون بالنفايات الى الحاوية ان وجدت  يرمونها بجوارها وحتى قطع الارض الغير مكتملة البناء فيما بين بيوتهم يملئونها.بعضهم او الاغلب شباب وطلاب جامعات منهم طب؟,وهو مايدل على تردي الثقافة العامة, وانعدام المصداقية والامانة, وحيث ما اتجهت ترى المشهد ذاتها,حيث سيادة ثقافة الحرامية والكبار الذين خلفهم. وايضا المواكب خلال الزيارة الاربعينية خلال فترة بقائها محتلة الشوارع والباحات تحيط مواكبها بتلال من النفايات وبعد نهاية الزيارة ترفع بالشفلات وسيارات الحمل الكبيرة؟ وهذه بسهولة بامكان السلطات ان تمنعها من خلال الزام اصحاب المواكب بوضع النفايات باكياس ورميها في الحاويات وتراقب من يخالف وتفرض عليه غرامة مالية اول مرة واذا كررها تغلق الموكب وترفعه خلال الموسم,وهم في اماكن محددة,وبعد فترة هي وامثالها تصير ثقافة عامة,لكن هذه بالضد من فكرة فرض الجهل والتجهيل والخرافات والظلامية.هذه الوضع البشع, وسط مركز مدينة كربلاء التي طوال ايام السنة مكتظة بالسواح الدينيين وتصرف لها اموال اضافية واهتمام من الدويلات واصحابهم وامثالهم من تجار الدين, لاستدامة السطوة والنهب,يفوق الاف المرات كل مدن الفرات الاوسط والجنوب,التي كلها توصف بالمدن الخربة والمنكوبة بما فيها, با بل التي كانت حاضرة العالم كله قبل ان تحتلنا تلك قبائل الصحراء البربرية الوحشية,وتحت والذل والقتل والقهر,حولتنا الى نسخة منها حيث اوقفوا الزمن او فرض تحجر الفكر هناك ,واشاعوا الوحشية المجسدة بداعش وهيئة تحرير الشام وصدام النازي وكل انظمة الشرق الاوسط الان عند كل الجهات,ودمروا كل انسانيتها وجمالها وشبق العشاق  وهوى اغانيهم هم والحبيبات باحيائها السكنية وشوارعها ومسارحها وحدائقها وانهارها,ومياه الاسالة لم تكن تنقطع لحظة عن بيوتها؟ وهم كانوا يدونون انواع ملاعق الاكل وممارسة الجنس ومياه الاسالة وسواقي الحقول وحكاوي الحارات,والان اثارها اي بابل وكل حكاياها وعشاقها وجمالها تقف حزينة هي, وكل المدينة والى صاحباتها,الديوانية التي كانت تحاكيها برقة وعذوبة غنج الحلوات,وشبق العشاق  وطيبة اهلها,والى البصرة حيث شطاَن البحر والنهرين والبستان والى اقصى اقليم كردستان وكل مابينهن تغطيها الاتربة وتلول النفايات,واذلال قطع مياه الاسالة,ومثلهن كربلاء بؤساً وحسرتاً واسفاً على الذات وفقدان الامل في تحسن الحال في المستقبل المنظور,وسط صحراء ثقافية قاحلة مثل كل الشرق الاوسط من ايران الى اقصى شمال افريقيا مرورأ باليمن السعيد وبلاد الشام ومصر وتنافسهم مع قندهار طالبان بالسير للخلف وسط وحول القرون الوسطى الظلامية وانغلاقها.وطبعا كل مدن العراق لها ممثلين في البرلمان وفي مراكز المحافظات مجالس بلدية,وهذه في النظم الديمقراطية مثل التي اقرها العراق بعد سقوط صدام,كل واجبها هو عمل حياة الرفاه المستدام والعدالة والحريات وحقوق الانسان,ولاتؤمن بالقائد الضرورة بل تحتقرها وتعدها مهينة للشعب الذي من خلال الديمقراطية يجب ان تكون كل سلطاته من ناسه واختيارهم لهم على مدى مصداقيتهم في الحفاظ على ديمقراطيتهم ونظامهم المدني ورفاههم المستدام وحرياتهم في دولة المواطنة والمساواة,التي تفصل الدين عن الدولة.وهي عكس مسرحية التي ظلما تسمى (الانتخابات)التعينات الكارتونية المضحكة التي تعرض في ايران وفي العراق ايام صدام صاحب المقابر الجماعية والسجون الجحيمية, وهيئة تحرير الشام والاردن والبحرين والكويت قبل الغائها,وكل بلدان الاشرق الاوسط الاخرى التي تتذاكى على الناس بعرضها المضحك,لان في هذه كل البرلمان والحكومة يعينون من القائد الضرورة واعداد واشراف واخراج اجهزتهم القمعية,ليكون كل عملهم هو الهتاف بحياة القائد الضرورة المقدس المؤله المختار من الله وينكبون باستمرار على اعداد الاناشيد لعسكرته وحروبه ومضاعفة تكديس سجناء الرأي في سجونهم الجحيمية وتكفيرهم من قبل اذرعهم مؤسساتهم الدينية,وخطابات انتصارات احمد سعيد ومحمد سعيد الصحاف؟ وفي اخر تقرير دولي لعام 2024 كل بلدان الشرق الاوسط بما فيهم العراق الان من اسوء نظم الاستبداد في العالم,وفي الحريات في اسفل قائمة بلدان العالم ال 180حتى جيبوتي افضل من افضلهم بسبعين نقطة تقريبا؟والعراق يقع بين الصومال واليمن السعيد,154ومصر وسوريا مابعد ال 170 واسفل منهم ايران؟وفي العراق قبل ثلالثة ايام,رئيس الحكومة محمد شياع قال:ان الحرامية طوال الاثنين وعشرين عام ينهبون اموال طائلة من اموال الشعب علنا امام السلطات الرسمية من المؤسسات العامة والخاصة وقال كمثال, سرقة القرن ظلوا لثمانية اشهر ينهبون كل تلك الاموال الطائلة من اموال الشعب امام كل السلطات الرسمية العليا وبعلمها, في الحكومة السابقة, وهم من كل الجهات منهم وزراء ومسؤولين اخرين كبار لم يعلن بعد عن اسمائهم,ونحن الان نحاول ان نحد من شراهة نهب الحرامية.(لقاء مع جريدة الشرق الاوسط). ووكيل وزير المالية الاسبق قال للاسف هذه صارت قيم المجتمع؟ولهذا يعود اهالي حي الامام علي وسط مدينة كربلاء الى حفر الابار وسط شوارعهم الضيقة مثلما كان يفعل البدو الرحل وسط الصحراء قبل مئات السنوات ايضا لغرض الاغتسال والشرب؟ ومثلهم كل مدن العراق الخربة.حيث يقول "مونتسكيو""اذا فسدت مبادىء الحكومة ذات مرة اصبح احسن القوانين سيئاً وتحول ضد الدولة,واذاما كانت سليمة المبادىء كان لاسوأ القوانين نتائج حسنة,فقوة المبدأ تجذب كل شي"اننا لدى تكوين افكارنا عن الطبيعة البشرية, نكون ميالين لان نجري مقارنة بين الناس والحيوانات,المخلوقات الوحيدة التي منحت القدرة على التفكير والتي تقع تحت حواسنا...ويعود الى الوراء للتفكير بالمنشأ الاول,على الاقل,لتاريخ العرق البشري,وينظر بعينه الى الامام ليرى تأثير اعماله على ذريته القادمة,الاحكام التي ستتشكل عن شخصيته بعد الف سنة من زمانه,مخلوقاً يتتبع الاسباب والنتائج الى ابعد مدى واشد تعقيد لها,كما يستخلص المبادئ العامة من الظواهرالخاصة,يحسن اكتشافاته,يصحح اخطاءه ويجعل من اغلاطه نفسها ذات فائدة".-مونتسكيو-ك-روح الشرائع-ص-214 وديفيد هيوم-ك- ابحاث اخلاقية سياسية وادبية-ص-164-165.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق