"وهكذا تحدث الامم المخربة اضراراً تدوم اكثر من دوامها,كما ان الامم الماهرة تصنع من الخيرات مالايزول بزوالها...للقوانين صلة عظيمة جداً بالوجهة التي تنال بها الامم عيشها...ولكن السلطة الاشتراعية اذا ما اعتقدت ان الخطر يحدق بها ...ضد الدولة أمكنها ان تبيح للسلطة التنفيذية,وذلك لوقت قصير محدود,ان تعتقل المواطنين المشتبه فيهم الذين لايخسرون حريتهم لزمن إلا يحفظوها الى الابد.وهذه هي الوسيلة الوحيدة الموافقة للعقل في القيام مقام قضاء الايفور الاستبدادي وقضاة التفتيش في دولة البندقية الذين هم مستبدون ايضا...واعظم ماينفع بالممثلين(في الدول الاستبدادية) هو انهم قادرون على النقاش في الامور,ولايستطيع الشعب ذلك مطلقاً,وهذا اكبر محاذير الديمقراطية""مونتسكيو"-ك-روح الشرائع-ص-277-278.ان اول مرة ارتقى بها عقل الانسان العاقل وتعلمه الكلام والانسنة والزراعة في تاريخ الانسان العاقل وتعلم الكتابة وبناء اعظم واجمل الحضارات, كانت في بلاد النهرين اي العراق قرب الانهار قبل نحو سبعة الاف عام, وبالتحديد في مناطق الفرات الاوسط والجنوب.وكتابة اول مرة في تاريخ الانسان العاقل التشريعات القانونية.وكانت كلها من خلال ابداع الانسان ولاجل الانسان واَمانه وأمنه ورفاهه المستدامة وحياة كل يوم تكون اجمل.وابتدعوا اعظم إلهاتها واَلهتها,هن/هم الهات والهة الحب والجمال وكل شبقها,وايضا كانت من ناسهم وابداعهم,التي مازال حتى الان مبدعين العالم يذكرونها في حكاوي الحب والجمال وشبقها.وقيم انسانية لم يصل الى مثلها كل عالم الشرق الاوسط الكبير ومانحوها ,منذ ان احتلته تلك قبائل الصحراء البربرية الوحشية قبل 1400 عام ودمرت حضاراته الجميلة وحولته الى صحاري قاحلة من كل اشياء الحب والقيم الانسانية حتى الان. وكل القليل من الاشياء الجميلة التي ظهرت في فترات متفاوتة,جميعها كانت من ناس تلك الحضارات الجميلة مما تبقى بين طيات جينات ذاكرتهم وتجديدها من خلال الفلسفة اليونانية,.وجميعهم تم تكفيريهم واضطهادهم وقتلهم بشكل وحشي.حسبما كل الباحثين تقريباً من الشرق والغرب.والعراق وكل الشرق الاوسط الان هم بذاتها زمن قبائل الصحراء البربرية,التي كونت نظام قطاع الطرق والقتلة والمجرمين والحرامية,نظام"القبيلة والغنيمة والملك او الخليفة او السلطان او المرشد,تؤم الدين"وظل هو السائد حتى الان,لم يتقدم خطوة واحدة.والعراق الان,كثيرا جدا تخجل منه تلك حضاراته الجميلة كانت.وانه لم يبقى فيه شيء منها ابدا.ومثله ايران وسوريا وكل بلاد الشام وبشكل اقل مصر.(هذا وصف طه حسين وسيد القمني ومحمد عابد الجابري والاخضر الابراهيمي واخرين بما فيهم رجال دين متنورين).وهن والعراق صاحبات اول واجمل الحضارات في تاريخ الانسان العاقل,حضارات الحب والجمال ودول النظام المدني والقانون اول مرة تاريخ الانسان العاقل, ايام بابل وسومر ومصر وبلاد الشام الفينيقية.والان يأتين في التصنيفات الدولية فيما بين قندهار طالبان واليمن السعيد والصومال,وهن اي الاخيرات من بين اكثر بلدان العالم بؤسا وتخلفا وفقرا وخراباً.والعراق حينما تخلص من وحشية صدام النازي ونظامه الاجرامي,حالا اندفعت لتتناهشه احلام تلك الامبراطوريات الاكثر همجية وحشية بدائية كانت, دينية ظلامية,الصفوية والعثمانية ومعها دول الخليج,التي مازالت في الاغلب تقود وبحدة ترسيخ نظام تلك قبائل الصحراء البربرية حتى ثيابهم وقطع الرؤس وسوق النخاسة.ومعهم نظام بشار الاسد واستخدمواكل المنظمات الارهابية من داعش واخوان المسلمين الى حماس وهيئة تحرير الشام وكل مابينهما.واستمرار ثقافة نظام صدام نظام العصابة وحملته الايمانية,وكل اشياء تلك القبائل البربرية التي دمرت حضاراتنا الجميلة,التي ايران وبعضا من دول الخليج مازالوا يطبقون عقوباتها عقوبة الجلد والرجم الوحشية الهمجية البدائية.وهم كانوا حاولوا فعل هذا,حينما تفكك الاتحاد السوفيتي,حالاذهبوا هؤلاء الى يوغسلافيا التي راحت تتفكك وارادوا تحويل سرايفو من خلال الدين الى كل ذاتها التي حالا اغرقوا العراق بها طوال هذه الاثنين وعشرين عام,وجعلوه من ضمن البلدان الفاشلة واهله يتخبطون في دمائهم وبؤسهم وفقرهم,من خلال سطوة دويلات وميليشياتها وحراميتها اي الدويلات من كل الجهات العرقية والدينية والقبلية, هشموا كل بقايا الدولة تماماً,والحث على الكراهية والقتل وترسيخ الجهل والتجهيل والخرافات وكل اشياء الظلامية والقبلية القرون الوسطى,ويحكمون سطوتهم اي الدويلات وميليشياتها على سلطة القرار والناس وحياتها وامنها ولقمة عيشها,كل يوم اكثر.ولكن سرايفو والبوسنة والبانيا هم شعوب اوروبية التي عبرت القرون الوسطى الظلامية وابدعت عصر الانوار الذي ازاح النظام الديني بكل توحشها وخرافاتها وظلاميتها وبيع صكوك الغفران التي مازالت سائدة في الشرق الاوسط.ولهذا رغم اقتصادهم المتدهور جداً وتغير كل انظمة اوروبا الشرقية اصحابهم ولحظات تفكك وانفصال في سرايفو والبوسنة.استغلته هذه ذاتها القوة اعلاه جميعهم التي امعنت في خراب العراق منذ اثنين وعشرين عام ,وحملت كل منظمات الارهاب التي كانت في افغانستان ووضعتها في سرايفو والبوسنة,وشكلت دويلات وميليشياتها وحراميتها من ذا شراهة السلطة وترسيخ الخرافات والتجهيل وكل انحطاط القرون الوسطى المتجسدة في الشرق الاوسط الان.وحاولوا بكل قوة ان يكونوا من خلالها طرفا مؤثرا في تشكيل الحكومة لادامة الخراب وفرض سطوتهم.ولكن شعوب تلك البلدان كانوا عبروا ازمان القرون الوسطى بعيداً جداً وتشبعوا كثيرا بفكر عصر الانوار وتراكمها من بعد الثورة الفرنسية.وكانن حتى نسائهم الذين تزوجن بعضا من افراد المنظمات الارهابية وانجبن منهم اطفال,رفضن النظام الديني والعودة الى القرون الوسطى المجسدة في الشرق الاوسط الان ويخجلون منها.فكانت كل قادة القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني,علمانيين دعاة الدولة المدنية الديمقراطية حقا,بما فيهم المتدينين.وساعدتهم امريكا واوروبا,وقادوا السفينة وسط امواج البحر المتلاطمة وصفع رياح العاصفة حتى البوسنة وهي اقل من مساحة وسكان مدينة من مدن العراق الخربة,واتخذوا اجرائات ضد الدويلات والمنظات الارهابية.(بالامكان مراجعة ارشيف البي بي سي و-ك-ةصامؤيل هنتنغتون,واخرين قادة وكتاب من الشرق وامريكا واوروبا,وانا رأيت في ه التلفزيون الهولندي افلام تسجيلة عن هذا وتعرفت ودرست مع بعضا منهم نساء ورجال, احدهم سائق قاضي ومحافظ احدى المدن وزوجته معلمة. وزوجة استاذ علم نفس من سرايفوا هولندية مدرسة وحكت لنا كثيرا عنه وخلفيته).لكن العراق مثل كل بلدان الشرق الاوسط ,ظل بذاتها تلك نظام"القبيلة والغنيمة والملك او الخليفة او السلطان او المرشد,تؤم الدين"بكل انحطاطها والجهل والتجهيل والخرافات وبؤسا وفقراً والعسكرة والحروب, والتخبط وسط وحول القرون الوسطى مثل كل الشرق الاوسط الرهيب,وحروبه وخطابات احمد سعيد ومحمد سعيد الصحاف,والحث على الكراهية والتكفيرية والارهاب كلها تدرس في مؤسساته الدينية والبيئة ,عند كل الجهات في كل الشرق الاوسط,وهي من بين اهم مافي العقيدة.والعراق بعد سقوط صدام النازي صاحب المقابر الجماعية والحملة الايمانية وهيمنة جنيرالات انظمة احلام القرون الوسطى عليه,ظلت تتراكم فيه كل خراب صدام وثقافتة ومضافعة الظلامية وسرعة حث السير الى الخلف جهة مجاهل التاريخ الاكثر بدائية وتخلف,واكثر بلدان العالم قتل فيه صحافيين وكتاب 350 حتى الان وارهاب وترهيب كثيرا.ومنها ماحصل يوم امس 27-7-2027,في هجوم احدى فصائل الدويلات المسلحة على احدى دوائر وزارة الزراعة وسط بغداد ومقر سلطاتها وقتل وجرح كثيرا من الناس ورجال انفاذ القانون الفقراء,وبعض المارة في الطريق منهم سائق التاكسي الفقير الذي خرج وسط كل عذابات هذا الخراب وحر الصيف القاسي جدا وحفر الطرقات وتلال النفايات من اجل الحصول على مايحفظ كرامته الانسانية في بقية عمره الافتراضي.يتبع.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق