الأحد، 6 يوليو 2025

الحسين ليس هكذا:بل القيم الاكثر نبلا وحياة الانسان المبهجة وجمالها وانسانها وتألق فكره(2من2)

 حتى في لحظة وقوفه هو واهله وبعض من اصحابه وسط وحوش جيش ذلك النظام الديني وهم جميعًاً من تلك قبائل الصحراء البربرية قطاع الطرق والقتلة والحرامية الذين احتلوا بلدان تلك الحضارات الجميلة كانت واستعبدوا ناسها.وهم يحيطون به واهله واصحابه ليقتلوهم بوحشية وهو يعرف مثلها الاف الابادات فعلوها, باريحية روح القتلة,لم يخاطبهم باسم الدين او خرافات او التأليه,بل باسم الحريات وقبول الاخر المختلف بالرأي والفكر والانسان كأنسان,يحب الحياة واخيه الانسان.وهو ليس محارب كان او عنده جيش ولم يكن في مواجهة معهم وهواحد مواطني بلدهم الجزيرة,وله صلة قرابة معهم او مع كثيرا منهم.والان يحيون ذكراه في العراق وايران وبعض من لبنان بالاشياء اكثر بدائية وفرض الجهل والتجهيل,والتي ابيه علي وهو في قيادة السلطة,رفض  بشدة اشياء اقل منها تخلف,والصادق مثلهم افتتح مدرسة لانتاج الفكر.ومحمد ابن الحنفية طلب منه المختار حينما حصل على جزء من السلطة في العراق ان يقول اي محمد ابن الحنفية انه يعلم بالغيب او يوافقه على مايفعله بخصومه باسم الحسين رفض بالمطلق.(محمد عابد الجابري-ك-نقد العقل العربي).والشعية الان (ليس الكل طبعا) يحيون ذكراه بالضرب بالقامات على الرؤس وضرب الزنجيل واللطم والتطيين بالطين والمشي على اربع قوائم والنواعي  والبكاء.ويقولون للناس هذا ما يطالبكم به الحسين وكل الائمة والنبي والله.وكلما فعلتوا اكثر صبحاً وعشيا سيحجز لكم مكان وقصور فارهة في افضل مكان في الجنة(ضمن النظام الطبقي القرون الوسطى),مهما كنتم فعلتم من ارتكابات هم قالوا هذا؟وبذات الوقت يقولون لهم ان الله خلقهم قبل خلق الكون ومن اجلهم خلق الكون,وهم الذين خولهم الاشراف على دخول الجنة من عدمه,لانهم يعلمون الغيب مثل الله,كل انسان ماذا فعل في الحياة وسيستقبلون بالاحضان من طبر ومن ضرب الزنجيل على ظهره ومن لطم ومن بكى عليهم حالما يصلون سيزيحون الناس المصطفة امامهم ويدخلونهم ويقدمونهم امام الله الى الجنة تقديرا للتطبيروضرب الزنجيل واللطم والتطيين...لدرجة ان السلطات الرشيدة من القوى الدينية يكن بامكانه ان ترفع تلال النفايات من شوارعنا واضطرت مع القوى الاخرى من كل الجهات الى نهب مئات المليارات نحو ترليون دولار(حسبما عدد من رؤساء الحكومة).وتركت نحو ثلاثين بالمائة تحت خط الفقر والمدن تسمى المنكوبة لسعة خرابها تكلئها النفايات والكلاب السائبة,لانهم مشغولين بترتيب اي الفصول يكون ضرب الزنجيل والتطبير والتطيين والمشي على اربع...واي الفصول تقسم الى وجبتين صباحا ومساء,وكيف يقسمونها...وطوال اثنين وعشرين عام لم يتوصلوا الى حل لذلك كل عام يضطرون لنهب المليارات من الدولارات الحرامية والكبار الذين خلفهم المخصصة للبناء واخراجهم من تحت خط الفقر.واحلال حياة الحريات وبهجتها,وبين الحين والاخريوبخهم مسؤول ويقول لهم احمدوا ربكم على نعمة التطبير وضرب الزنجيل واللطم والتطيين والمشي على اربع...وفرناها لكم طوال العام كل ايام الاسبوع.وفي ايران اضافة لهذا ينفذون عقوبة الجلد والرجم,على ممارسة الحب وحتى الابتسامة او سماع اغنية او اذا ما افلت حجاب امرأة وظهر شعرها,احيانا تجلد حتى الموت منها مهسا اميني.وكمال الحيدري واخرين كثر من رجال الدين المتنورين,بشدة انتقدوا هذه الافعال وقالوا هذه خرافات بشعة مخزية,وهي تشوه وتبشع وتسيء الى استذكار الحسين والمأساة التي مر بها هو واصحابه,اكثر من التكفيرين والاكثر كرها.وانتقدوا المؤسسات الدينية وحملوها المسؤولية على اشاعة هذه الخرافات المخزية البشعة.وقالوا لم يكن موجود شيء منها حتى الستينات القرن الماضي.والتطيين والمشي على اربع...قبل نحو خمسة عشر عام وصلت الى العراق,ومعها كل اعلاه.ومثلهم علي شريعتي واخرين,والوائلي قال انا اشعر بالخجل من نفسي حينما ارى بعض الناس يطلبون النواعي ويبكون,ماعلاقة البكاء بالفكر ومأثرة الحسين؟وجميعهم قالوا,ان الحسين وعلي يستذكرون باظهار القيم النبيلة وحب الحياة وانسانية الانسان والعدالة والحريات والمساواة,وحقوق الانسان,وقبول الاخروالنقد والمراجعة واعلاء الفكر مايجعل الحياة اكثر جمالا وانسانها يكون هو الذي يبقى حياً ومأثرة الحسين معه تظل تلهم.وليست هذه الخرافات التي تسيء لقيم الانسان ولقيم الحسين وعلي ونبلهم وترفعهم عن مثل هذه الخرافات.وهي اي هذه الخرافات ايضا تعني عدم الايمان بالله والجنة,وكل قائمة الخرافات المخزية التي تدرسونها للناس لفرض الجهل والتجهيل من اجل شراهة السلطة والتسلط والاستحواذ على كل الغلة,وبناء وادارة اقطاعيات.وان الناس الذين ولدوا شيعة ارواحهم اجمل كثيرا ويحبون بشغف الحياة وبهجتها وجمالها وانسانها وتألق فكره وهو يرنو الى المستقبل الاجمل. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق