ان الشيعة جميعاً تقريباً كانوا من ناس تلك الحضارات الجميلة العظيمة والابداع والتألق والحب والجمال.حضارات بلاد مابين النهرين وبلاد والشام ومصر وبلاد فارس,التي احتلتها قبائل الصحراء البريرية ودمرتها تماما قبل 1400عام.ومنعت وجرمت تحدثم بلغاتهم التي كانت هي لغة الدبلوماسية. وهم اي اهل تلك الحضارات كانوا اهل العلم والمعرفة والادب والقوانين والموسيقى والرقص والغناء.والجزيرة صحراء قاحلة كانت من كل هذا حتى الكتاب الوحيد المنسوب اليها وقت ذاك "القراَن",جمع بعد عشرات السنين من وفاة النبي ,من خلال ناس تلك الحضارات الجميلة.والمعلقات لم يكن لها وجود في الجزيرة,بل بعد وقت طويل اخذت من ناس تلك الحضارات الجميلة كانت ونسبت الى اناس من الجزيرة,وبعض الشعراء المنسوبة لهم ليس لهم وجود,مثل الفضائين الذين عندنا في العراق الان,التي تنهب باسمائهم اموال طائلة,لدرجة ان عددهم في كردستان زاد على عدد سكان اقليم كردستان البالغين,حينما قمدت اسمائهم للحكومة الاتحادية؟ومثلها في كل العراق(عدد من رؤساء الحكومة تحدثوا عنها منهم العبادي حتى اعطى ارقام كبيرة جدا في بعض المؤسسات في كل العراق).ونسبت اي المعلقات وكثيرا من الشعر,انذاك الى الجزيرة,حسبما طه حسين في كتابه عن الشعر الجاهلي الذي كفر عليه,لانهم قالوا ينسحب على كثيرا من بقية القصص الدينية.وحسين مروه ايضا قال كثيرا من الشعر الجميل قيلت في عصر الخلافة ونسبت الى الجزيرة ماقبل الاسلام بعضها خوفاً من البطش باصحبها(ك-النزعات المادية في الفلسفة العربية الاسلامية)ومثلهم بشكل اوسع عن كل الفكر,محمد عابد الجابري, قال عن ذلك بما فيه جمع "القراَن" وعن علي وتكون الشيعة.ولهذا كان ظهور الشعية بمثابة حزب سياسي تقدمي يساري (ليبرالي),بتعريفات عالم اليوم,حسبما هادي العلوي,وعلي شريعتي.وكانوا تمرداً ورفضاً للنظام الديني الاستبدادي الوحشي نظام القتلة والمجرمين وقطاع الطرق والحرامية,وفرض الاستعباد,وسوق النخاسة.ولانهم اي ناس تلك الحضارات الجميلة, وكانوا تعرضوا لابشع انواع القهر والاستعباد ونهبت حتى ثيابهم العتيقة ونسائهم اغتصبت وبيعت في سوق النخاسة,واقام فيهم خالد ابن الوليد سيف الله وعمر ابن العاص وكثر من بقية الصحابة,حفلات ابادات في غاية الوحشية,ولهذا وغيره وقفوا الى الجانب علي حيث عرفوا انه يعتبر حالة شاذة هو وابو ذر الغفاري وعمار ابن ياسرواخرين,من المستضعفين.رغم انهم من ضمن فروع قبيلة قريش التي قالوا ان الله اختارها لتكون لها السلطة كملوك مؤلهة,وبقية الصحابة تشركهم بالوزارت,ضمن "نظام القبيلة والغنيمة والملك او الخليفة او السلطان او المرشد,تؤم الدين"والنهب والسلب بما فيه السبايا وسوق النخاسة تقسم حسبما الترتيب الطبقي تبدأ من الخليفة الحصة الاكبر فالادنى,والفتات للجنود,والقادة الذين من اصول فقيرة منهم عمار ابن ياسر واخرين, يعطون مايقارب مايعطى للجنود.وناس البلدان التي يحتلونها يكونوا في مناطق معزولين عنهم,باعتبارهم, هم اسياد وناس هذه البلدان ادنى منهم .لانهم يعتبرونهم عبيد الارض يعيشون من الزراعة والحرف,ضمن مجتمع مستقر مدني,وهم اي قبائل الصحراء في الجزيرة يعيشون على القتل والسلب والنهب وفي حالة عسكرة وحروب دائمة,والله قال لهم اي لهذه القبائل من يبيت ليله من دون ان يبايع هؤلاء اهل القتل والسلب والنهب من خلال قائدهم فهو كافر,والكافر يباح قتله ونهب حتى ثيابه واهله,وشرعت كنصوص مقدسة ومدعمة بايات دينية,وظلت هي وذلك النظام هو السائد حتى الان.حسبما (محمد عابد الجابري واخرين-ك-نقد العقل العربي) ابتداء من صراع السقيفة على السلطة لحظة موت النبي.ولان علي كان حالة شاذة عن ذلك النظام الوحشي,حتى ان عم النبي العباس بعد كل خليفة يحاول دفعه لتكون له من بعد الخليفة الماقبل,ولم يفعل فقال له كل كل مرة تعود لي خائب(محمد عابد الجابري-ك-نقد العقل العربي),وفكره اي ذلك النظام ذاته الذي في الشرق الاوسط الان عند كل الجهات, ومنه داعش وكل المنظمات الارهابية.(حسبما محمد عابد الجابري ومحمد اركون وكمال الحيدري واخرين).وعلي وابو ذر وعمار واخرين كانوا رافضين له تماماً بما يوازي او يماثل اليسار الديمقراطي الذي اقر الدولة المدنية الديمقراطية والحريات والعدالة والمساواة وحقوق الانسان.فساندوه ناس تلك الحضارات الجميلة وهم يئنون تحت وطئة ذلك النظام الديني الاستعبادي الوحشي.ولهذا اعتبر الشعية كفار ولايؤمنون بالخرافات,بل بالفكر وماينتجه,والفكر الديني كفر العقل ومنتجه وقالوا تحجر او توقف هناك تحت ضبط السلفية الجبرية,وكل الاخرين ظلوا يمارسونها.ولهذا فأن جل المفكرين الذين تركوا اثراً فيما بعد مثل ابن سينا ...وحتى السهروردي والحلاج كانوا شعية او اتهموا انهم شيعة وتم تكفيرهم واضطهدوا وقتلوا بوحشية.وهم كانوا بمواصفات اليوم علمانيين وتقريبا غير مؤمنين,ويحبون الحياة وبهجتها وممارسة الحب والفكر وتألقها,وجلبوا الفلسفة اليونانية التي تعد ام المعرفة,ولاقحوشيئأ منها مما اخذوه من تللك الحضارات الجميلة كانت.وتم تكفيرهم هم والفلسفة والفكر ومنتجها بما فيه من خلال ابو حامد الغزالي الذي كان يكتب لتشريعات السلطان.حسبما محمد عابد الجابري.ولهذا فأن جل اليسار وكثيرا من العلمانيين بصورة عامة في الشرق الاوسط هم منهم ,خصوصا العراق وبلاد الشام وايران,واغلبهم من العمال والفلاحين وحتى ابناء رجال دين.ومنهم جل ضحايا المجازر التي اقامها حزب البعث وذراعه الحرس القومي بعد انقلاب شباط 1963,وملئ بهم سجن الحلة ونكرة السلمان.ولكن للاسف فأن الشيعة الان بشكل خاص في العراق وايران وبعضا الشيء من لبنان,هم الاكثر تردياً والسير للخلف بمحاذات طالبان وداعش وحماس واخوان المسلمين التي تخرجت منها كل المنظمات الارهابية.وكثيرا من الخرافات والجهل والتجهيل.وجل اشياء السلفية الجبرية,خصوصا ايران ومن بعدها العراق وبالدرجة الثالثة بعضا من لبنان.وهم يشكلون نحو سبعين بالمائة من شعب العراق واكثر منها تقريبا من الشعب الايراني.وهم تقريبا سبعين بالمائة من الشيعة الاثنى عشرية.واكثرهم بؤساً وتردياُ ايران الان.وجميعهم صاروا يمارسون خرافات غاية في البدائية ومسيئة الى نبل وقيم علي وابو ذر والحسين الذي مثل التجلي الاكثر ثأثيرا وتجدداً لانسان الحريات والتعددية والعدل والمساواة واحترام العقل ومنتجه ورفضاً للنظام الديني وتوحشها وكل الخرافات.يتبع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق