الأربعاء، 10 أكتوبر 2018

نحن والقيادة والقسوة ونمو الفكر


اي من الملهم كمثال انت تراه في الممارسة العملية؟
(((هذاله-م-1)سؤال جيد,لاننا ليست ممكن ان نبقى معلقين في ركض الكلمات والمقاصد.انا اسمي مثالين.مسؤول,رئيس الشركة,الاعلى سيسكو
Cisco
عمل ترتيب نظام منتفخ مماهو داخل,خلال, 24 ساعة يعرف متى ما واحد من ال 80.000 عامل كان متأثرا من خلال الاسى الشخصي,كمثال طفل مريض بجد.هو يرعى بعد ذلك عندئذ ان هذا العامل خلال يومين تسلم رسالة بخط اليد,حيث اين هو حكى بقدر ما يشاركه المشاعر.هو هكذا  نفذ الرأفة.كمثال قسوة (انعدام الرحمة-م-1)وينلي وانغ
Wenli Wang,
شريكة في مكتب المحامين القانونيين الامريكي.هي حفزت الناس على النمو,صحيح في حالات مزعجة هي تقول:اذ انت نجحت(ضربت-م-1),تحصل على كل المديح,اذ انت لم تنجح(لم تضرب-م-1)احصل انا على ادانتي(ذنبي,مسؤوليتي-م-1).حينما واحد من اعضاء فريقها في لحظة مؤكدة ازاءعمل خطئ شديدة,سويا تتصل وينلي مع الزبون, في رسالة اعتذار وصياغة تكوين ازاء الحل.انت تجلس ,تضع, التي انها واعية,مدركة,اناها (الانا-م-1)بجانب حزمة (دفع,زحلقة-م-1) حول عمالها في حالة تكوين التعليم)).
كيف بامكانك تلك حالة عملك,تصرفك,الخاصة؟
(((هذاله-م-1)مع (رأي,الاستذكار-م-1)بامكاننا ان ندرب فكرنا ,ذهننا,بطريقة منتظمة.من الطبيعة نكون ميالين للبحث عن التسلية.انها طريقة نظام معيار ثابتة,من دماغنا.نحن نرى التي ايضا في الممارسة العملية:البحث المبرهن اننا اذ في مكان ما نكون منشغلين معها 47% من الوقت المعاملة التفاضلية,المشتقة,.مع (رأي الاستذكار-م-1) نحصل نحن على كثيرا من بؤر وجهات الاهتمام والوعي المرتفعة.في التمارين,التدرب,بامكانك ان تكون وجهتك,هدفك,الايثاري ,الخيري,الغير اناني,ورأفة.
تصورك انت كمثال انك تنفذ من المحبة وكلام  قصد من التي انك ايضا تنقل هذه للاشخاص مع من ذا الذي لعملك.او تأملك في السؤال:كيف بامكاني ان اساعد زملائي في رغبة معطى التجارب التي في عملهم وحياتهم؟))
كيف ترعى انت ذاتك لمتطلب حاجة تمارين عقلك,ذهنك,روحك,؟
(((هذاله-م-1)انا اتأمل كل يوم,اول مااستيقض.في عطلة نهاية الاسبوع اعمل انا 20 دقيقة,لكن ايام العمل ماعدا السبت والاحد,عطلة نهاية ا لاسبوع,فيما بين 20و35 دقيقة.كيف اطبع انا,كيف كثيرا اتأمل انا.الى جانب ذلك اقرأ (اوصل,الحم-م-1)انا 5 او 10 مرات في اليوم باختصار تبصر تفكير بعمق.التي بالامكان متى ما انا في التاكسي جالس او متى ما انا في ساحة المطار انتظر.بمجرد ان لحظة امكان ان اعمل تمارين بؤرة وجهة الاهتمام حول اعتقادي وبوعي في ضبط احتفاظ مستوى المنسوب.في نهاية اليوم اتأمل انا من 5 حتى 10 دقائق قبلما ان اذهب للنوم.
المفكر راسموس هوغارد
مجلة هابينيز رقم العدد 6-2018 ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص-48-49.
Leiderschapsdenker Rasmus Hougaard
happinez-nr-6-2018-p-48-49.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق