الاثنين، 15 أكتوبر 2018

قيادة السلطة والزامها العدالة والمساواة وبهجة تلكن الحلوات


كيف انت حقيقتا تأتي بهذه هنا؟
,من بعدما قراءة تلك اعطي انا حول حالة التأثير الايثاري
Effectief Altruisme
الموجودة في الصالة غالبا شخص ما في تلك السؤال يكون مع هذه المعنى:(((هذاله-م-1)لذلك انت بسالتنا في التي حول التي غالبا اختيار مؤسسة العون,المساعدة,التي غالبا انقاذ,نجاح الحياة,كمثال من خلال الكلل,الناموسيات, تعزيز تقوية ضد الملاريا.لكن انت لاتعتقد ان كل تلك الحياة التي نحن الان انقاذها,نجاحها,قيادة التي حالا مازال بعد  كثيرا من انقاذ,نجاح,الحياة تكون؟وان كل اولئك الناس الذين استنقذوا بقوا كثيرا فقراء,واننا في النهاية لم نعد متوافقين مع معدل وسط التي عندهم تكون كي هي كلها معطى الحياة الجيدة؟))
ومالذي بعد اكثر انت عنها تجيب؟
,حتى الان توجه اجابتي التي كانت:(((هذاله-م-1)اذ انت تعتقد تلك.هكذا امكانيات التبرع في المنظمات الغير حكومية تلك تحفيز الفتيات على التعليم.لان البحث مما دلالة التي تبينت ان عديدا من الاطفال في المرأة بقدر ما(يهبطون-م-1) المرأة التي عندها تعليم بما يكفي (قراءة وكتابة-م-1).والان ايضا بامكان المنظمات ان تساعد بتزويد,توزيع,موانع الحمل انها كليها افكار جيدة حول العمل,ايضا حول الاسباب الاخرى.تعليم النساء المكبرة ايضا المساواة بين الجنسين في ممارسة الجنس.
الشك,الظن,
,بواسطتها كان سينغر (اي صاحب هذا النص-م-1)حول الاجابة.وفعلا بدأ هو باستمرار كثيرا في الشكوك او الافكار التي هو يسميها اجل تامتا مكتملة كانت حول الحالة(الموضوع-م-1)التي فعلا في التي تعود جيدة.هكذا هذه الناس بما يكفي في تكوين الحالة الموجودة للاستراحة من الفقر؟ وهكذا تكون عديد السكان في هذه الموضوع سهلة الاستعمال تبقى,كي الناس في تلك البلدان (العالم الفاشل-م-1)بامكانهم ادارة حياة جيدة؟ (وهو ذكر البلدان الاكثر فقرا وضرورة كبح تزايد السكان في كل العالم,الصفحات السابقه-م-1).انا قررت النظر الى الجذري التام,بتعمق,.وحينما اخسر,افشل, انا مازال بعد كثيرا من الاعتماد,الثقة,في اجابتي الخاصة.وانا رمية صائبة منها اخترقت,نفذت, بالتي كثيرا من الناس بها يجب ان يكونوا منشغلين.وانها التي لاتعمل,لان الممنوعات,المحرمات,(التابو-م-1)في سكون(صمت-م-1).انا اجل بطبيعة الحال من دون حل,لكن تعليم الفتيات والمدخل الجيدة حتى موانع الحمل في جميع الاحوال يجب ان تكون لها اسبقية.
حسبما منظمة رعاية الصحة العالمية يوجد في هذه اللحظة في العالم 240 ميليون امرأة لايريدن ان يكونن حوامل,لكن مع ذلك من دون استخدام وسائط منع الحمل المتمدنة.ان الاستنقاذ,النجاح,امامها متباينة,متباعدة, في الممارسة العملية حتى الديني.تلك التي يجب علينا ان ندرسها كلها.
المفكر الاسترالي الشهير بيتر سينغر
مجلة الفلسفة عدد اكتوبر 2018 اعداد الاديب الهولندي مارك فان دايك تصوير هولاندسه هوخته/باتريك بوست/ايمون مكابه ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص-52-53.
De beroemde Australische Peter Singer
Filosofie Magazine oktober 2018 Auteur Marc van Dijk Beeld Hoolandse/Patrick Post/Eamon McCabe-p-52-53.
www.filosofie.nl

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق