في ذاك سنشارك نحن في الاسى مع اولئك الذين خارج حدود حياتنا يطردون,يخرجون,.(وهو يتحدث عن تسارع زيادة السكان وادارة القيادة والاكثر بؤسا في العالم البائس,الصفحات السابقه -م-1)انا أأمل ان لانصل الى تلك النقطة.اذ (النافع-م-1),وايضا المناصر من تأثير الايثاريه,بامكاني انا في التي من دون مواكبة اي من هذه حبل التفكير,طريقة التفكير,الاقوى مازال بعد:ابتدائا من هذه الاتجاه الفكري ارى انا المنقرضة من الانسانيه اذ التهديد الاكبر حيث اين نحن الان ضد الصراع المفروضة.
هل لذلك ان الناس حسبما انت يجب ان يبقون يحصلون على اطفال؟
,انا ساقول من التي اجل.
ان فعالية المناخ تقول:انها هكذا لاتتلوث اذ انسان جديد.
,تلك اجل صح,وانها ايضا ان الطفل في البلد الناجح المزدهر كثيرا عنده موطئ قدم كبيرتا البئوي الاكبر ستكون عندهم اكثر من سكان البلد الفقيرة.ان بعض سكان بلدان افريقيا سيتضاعفون خمسة مرات,لكن سكان الولايات المتحدة الامريكيه ايضا سيتزايدون من 324 مليون الى 447 مليون نهاية هذا القرن(اي القرن واحد وعشرين, والقرن فترة زمنيه تساوي مائة عام-م-1)-التزايد الثالثة.اذ انت من بعدما استنباط ان الامريكيين عندهم كثيرا من انبعاث ثاني اوكسيد الكاربون,ستكون هذه الزيادة كثيرة التأثير عندهم من بعدما اكثر من 600مليون انسان(وهو يحكي عن تلوث المناخ وزيادة السكان يكمل بعضهم-م-1)باية وسيلة ارتفع عدد السكان في نيجيريا.
لذلك نعم,انها سيئتا للعالم اذ تزايد البلدان المزدهرة,لكن كلا,انها لاتعني اذ ان شخص ما من دون اطفال ستكون انت يجب ان تحصل عليهم,اي الاطفال,.محتمل يجب,يفترض, عليك ان تحصل على طفلين.ان محاولتها في التغذية اذ الناس المواطنين العالميين اولئك المعنيين بالامر يشعرون بمستقبل الكوكب.(اي الارض-م-1).(وهي ان هناك قلق حول تلوث المناخ ومنها ارتفعت بعض الشيء درجة الحرارة وصار كثيرا حث حول تخفيض انبعاثات التلوث ووقعت اتفاقية دوليه حولها في فرنسا قبل فترة والذي هو ذكر اعلاه-م-1).انها الصحيح المهمة ان الناس اولئك الذين بهذه هنا سيكون عن وعي حصولهم على الاطفال.
المفكر الاسترالي الشهير بيتر سينغر
مجلة الفلسفة عدد اكتوبر 2018 اعداد الاديب الهولندي مارك فان دايك تصوير هولاندس هوخت/باتريك بوست/ايمون مكاب ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص-54.
De beroemde Australische Peter Sikyv
Filosofie Magazine oktober 2018 Auteur Marc van Dijk Beeld Hollandse Hoogte/Patrick Post/Eamonn McCabe-p-54.
www.filosofie.nl
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق