الأحد، 7 أكتوبر 2018

نحن والقيادة والتغيير العميقة


حقيقة عملت انا دورة (دوران-م-1) معها في 2002 حينما انا اثناء ما اختليت بلقاء الدلايلاما.(مرجع البوذية-م-1)
Dalailama.
طوال خمسة ايام يتكلم هو معنا حول العيوب التي من فكرك انت والعمل القوية من الاخرين من بعدما تلك الايام اتخذت انا قرار-ليست بواسطة عقلي بل بواسطة قلبي,مع كل حياتي:انا اريد اعمال(خدمة-م-1) الاخرين.بهجتهم مركز التكوين.مشاعر اذ التغيير العميقة.كأني انا الجسد في مستوى(الخلية(التغيير-م-1)).
وبعد ذلك؟كيف تعطي انت تلك تصورك؟
(((هذاله-م-1)نعم,تلك كانت بالتمام السؤال التي انا ذاتي طرحتها,كونتها,.ماذا الان؟ انا باحث وابحث عن التصور(الامتلاء-م-1).لكن انا تلك لم اجدها.مرهقة البحث التي عن هدف قصد في قرار حياتي زوجتي الهولنديه وانا انتقلنا الى البلد الام( اي بلد تولده نشأته تسمى الام والتي حصل على جنسيتها تسمى البلد الاب-م-1).طوال احتفاظنا بالخلوة.طوال ساعات افكر انا في السؤال اذ:,ماهو هدف قصد حياتي؟كيف بامكاني انا ان اكون في حياة الوجود ممكن ان اعمل عمل نافع؟
من بعدما بعض الاشهر ظهر اتجاه.فجأة عرفت انا كيف ماهو وقع تأثيري الممكنة :من خلال (رأي استذكار-تامة التوافق-م-1)جلب الى المنظمة(التي هو يرأسها الصفحات السابقه-م-1)اولا بامكاني هكذا في الممارسة اخفض المعاناة.الابحاث التي اتخذت ازائها.جمعية الابحاث غالوب
Gallup
نغمة في نسبة 13 بالمائة من العمال عندهم مشاعر ملبدة بالغيوم او عملها.انها حقا قليلة بما لايصدق؟انظر الى الارقام التي حول (لذع-الخارج,الطريق  المغلقة,-م-1).ايضا علاقة القيادة غالبا هي سبب الارهاق,شد الاعصاب,.كثيرا من بعدما ثلاثة ارباع وجدت او هي مسؤول,رئيس, ليست ملهم وتقريبا نصف(شبه كامل-م-1) غادروا بسبب (استغلال الانتهاك-م-1).غالبا نحن رعاية الانا ازاء المشاكل.(رأي فكر استذكار-م-1) القيادة حتى تهدئة العقل,وتلك العليا بهجة ,نجاح,عملك.في ثانيا(الثانية-م-1)قيادة (رأي فكر الاستذكار-م-1)حتى القرارات الاخلاقية الجيدة.متى ما مزاولة القرارات الجيدة المتخذة,قيادة تلك التي حتى الى العالم الجيد.خلال ذلك كنا نحن مع مزاولة مؤسسة  بوتينتال برويكت(المؤسسة التي هو يرأسها-م-1)في 150.000 انسان في المنظمات الذين جلبوا (رأي فكر الاستذكار-م-1))).
المفكر راسموس هوغارد
مجلة هابينيز رقم العدد 6-2018 ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص-47.
Rasmus Hougaard
happinez Magazine -nr-6-2018-p-47.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق