,متى تعطي انت مكافأة سعادتك,
مفكر القيادة (علم القيادة-م-1)راسموس هيوغارد
Leiderschapsdenker Rasmus Hougaard
ازدهار التنظيم,التدبير,متى ما رأفة القيادة,والايثاري (الغير اناني,الخيري-م-1)بتلك اليوم تضع.الدلايلامه (مرجع البوذية-م-1)
Dalailama
اذ مصدر الالهام الذي يساعد راسموس هيوغارد (اي صاحب هذا النص-م-1) ان قيادتهم انا الرئيس المسؤول تكون.ان رسالتي المهمة كثيرا من الانسانية في التنظيم,الترتيب,.ان تغريد الطيور الصغيرة وغابة الزرع الهندي,الخيزران, الخضراء تكون ديكور ساحة الدار ممارسة في منطقة الامستردامسيه.(امستردام عاصمة هولندا التجارية-م-1)
Amsterdam.
ذهاب طريق دندنة المشروب الكحولي,بالذهاب الى موائد النزهة,الخلوة,تحت جوالسماء الزرقاء.كيف ماهي ايضا المساحة الصغيرة,الهواء الطلق من الضرورية حتى الاسترخاء.مع الضحكة الواسعة يدفع,يزحلق,ال دين راسموس هيوغارد (اي هو صاحب هذا النص-م-1) محقق,باحث,ومنشأ ومدير باتينتايل برويكت ((هذاله-م-1)انظر التي داخل الاطار ص 48) (وهي: منظمة عالميه في منطقة تدريب القيادة منظمة تطوير وابحاث علمية.هم يساعدون القادة ومنظماتهم كي تحسن تطور عملها وتجديد وحيوية نامية متطورة...)(هذا عمل المنظمة اعلاه-م-1-داخل اطار الصفحة القادمة 48-م-1).
من على اريكة,تخت,حشب.هو بدى كل الوقت التي عنده.من دون((هذاله-م-1)(ان يطلب-م-1)السؤال الاخيرة,اوبعصبية ينظر الساعة بالوقت الذي فيه كان طيرانه,مغادرته, الى كوبنهاغن اذ لم يعد وقت طويل حول مغادرته.هو عين صحيح معافى كأنه توا نهض.بعض الساعات حيث اين هو من على المنصة مستندا,واقف, ازاء الصالة الممتلئة بالمستمعين الذين كما يبدو ليست مرهقين.مسترخي,ركز الانتباه وقدم انجازا.روسموس اتقن,سيطر,على تلك.
كيف اتت(الاهتمام,الافكار الممتلئة-م-1)
رأي اهتمام استذكار من على ممرك.طريقك,؟
(((هذاله-م-1)انا كنت عام او 17واتيت من خلال التي من خلالها في لمس,احتكاك,.انا عملت مالذي اولا التدرب وكانت كلها من تحت الانطباع.هذه كانت حيث اين انا اريد استمراري الكوفؤ.لذلك قررت الذهاب الى النيبال,للخلوة(للانسحاب-م-1).انها كانت المرة الاولى من كثير الانسحاب,الانزواء,الاخرى,التي انا منذ تلك الوقت في اوروبا,والولايات المتحدة الامريكية واسيا المتتابعة كانت.خطوة لخطوة اتعلم انا وعقلي,روحي, جيدا تعرف.
المفكر راسموس هيوغارد
مجلة هابينيزه رقم العدد 6-2018 ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص-46-47-48.
Leiderschapdenker Rasmus Hougaard
happinez Magazine-p-46-47-48.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق